
نظمت الأحزاب الأرمنية الثلاثة مسيرة شعبية حاشدة في ذكرى الإبادة، انطلقت من برج حمود في اتجاه كاثوليكوسية الأرمن الأرثوذكس في أنطلياس.
وتقدم المسيرة وزير السياحة أوايديس كيدانيان، الامين العام لحزب الطاشناق النائب أغوب بقرادونيان، النائب سيبوه كالباقيان، اضافة الى عدد كبير من المواطنين حاملين الشعل المضاءة عن أرواح مليون ونصف مليون شهيد أرمني استشهدوا عام 1915 خلال الإبادة المنظمة على يد السلطنة العثمانية.
ووصلت المسيرة الى كاثوليكوسية الأرمن في أنطلياس حيث القيت الكلمات في حضور مطران الارمن الارثوذكس المطران شاهي بانوسيان.
وألقى هراك ده ده يان كلمة قال فيها: “اننا الجيل الرابع بعد الابادة، ونطالب العدالة وباستعادة حقوقنا ونشدد على متابعة نضالنا وحمل شعلة الحق”.
مكردشيان
وألقى سفير جمهورية أرمينيا مكردشيان كلمة، وقال: “إننا نقدم احترامنا ونحيي ضحايا الإبادة الجماعية الأرمنية، ونؤكد ان ذاكرتنا الجماعية لا تنسى هذه الجريمة التي ارتكبت ضد شعبنا، ونؤمن بأن العدالة ستأخذ مجراها وسوف يتم الاعتراف بالابادة، والشعب الارمني اليوم يطالب تركيا بالاعتراف والاعتذار وباستعادة اراضيه المغتصبة والتعويض عنها”.
وختم: “إن لم يعاقب مجرم على أفعاله فسترتكب إبادات جديدة بحق شعوب اخرى”.
الرامغافار
ثم تحدث فازكين جامكوتشيان باسم حزب الرامغافار، فقال: “ان سياسة الانكار التي اعتمدتها تركيا وعدم اعترافها بالابادة الجماعية الارمنية هي وصمة عار على جبينها، وان الحق لا يموت ما دام وراءه مطالبون”.
الهانشاك
وتحدث نازو جيريجيان باسم حزب الهنشاك، فقال “ان 103 سنوات قضت على الابادة الارمنية والقضية واحدة”.
واضاف: “يجب أن نعرف أن ما يتعين علينا إنجازه يجب أن يتم من خلال جهودنا، وحدتنا، وجهودنا، وقدراتنا. على الرغم من التحديات والعقبات والصعوبات الكثيرة التي نواجها، لن نستسلم عن النضال من أجل تعويض عادل للقضية الأرمنية”.
الطاشناق
بدوره تحدث هامبيك بلاليان باسم حزب الطاشناق، وقال: “ان الشعب الارمني لا يزال وفيا لتاريخه وقيمه، ويستمر بالنضال بخطى ثابتة ودون تردد”. وشدد على “اننا نؤمن بقضيتنا ونحن على اهبة الاستعداد من اجل التضحية في سبيلها”.
وأضاف: “عدم الاعتراف بالابادة هو مشكلة العدو اليوم، وهذه مشكلة تاريخية، ونؤكد ان السلطنة العثمانية هي التي خططت ونظمت الابادة الجماعية الارمنية”.