
يكاد التوتر الانتخابي يبلغ ذروته لدى معظم القوى السياسية باستثناء بعض القوى وفي طليعتها “القوات اللبنانية” التي تخوض معركتها بثقة عالية في النفس مردها إلى الالتفاف الشعبي حولها، والتهيئة المسبقة لماكينتها الانتخابية، وإبرامها تحالفات انتخابية تتكامل مع مسارها وأهدافها، وتأكيدها على العناوين الوطنية التي لم تتبدل منذ نشأتها وهي قيام دولة فعلية تبسط قرارها على كامل التراب اللبناني وتجسِّد ميثاق العيش المشترك بين اللبنانيين وتمارس بشفافية تامة ومطلقة.
“القوات اللبنانية” واضحة وضوح الشمس، فلا تحالفاتها موسمية، ولا مواقفها غب الطلب، ولا سياساتها رمادية، ومسيرتها معروفة منذ نشأتها إلى اليوم. فـ”القوات” كتاب أبيض مفتوح أمام الرأي العام، مدونة فصوله بتضحيات الشهداء وعرق المناضلين ودموع الأمهات وغصة الأطفال وصلوات الأجداد.
من يصوِّت لـ”القوات” يصوِّت للبنان السيادة والاستقلال والحرية والديموقراطية، ويصوِّت للبنان الميثاق والعيش المشترك والشراكة والتنوع والتعدد، ويصوِّت للبنان الدستور والقانون والشفافية، ويصوِّت لكل مواطن يريد العيش بأمان وكرامة وطمأنينة.
6 أيار على الأبواب، وهناك فرصة حقيقية لدفع مشروع الدولة قدما، كما ان هناك فرصة ليقول الرأي العام اللبناني “لا” مدوية ضد السلاح غير الشرعي ومن يغطي هذا السلاح، وضد الفاسدين ومن يغطي الفساد، وضد كل من يتوهم ان الشعب اللبناني تطبّع مع سياسة الأمر الواقع، علما ان الذاكرة الوطنية ليست قصيرة، فما حصل في 14 آذار شكل درسا لكل من استخف يوما بانتفاضة اللبنانيين ضد الظلم والفساد والاحتلال والنظام الأمني المشترك، وسيشكل 6 أيار انتفاضة جديدة من أجل لبنان الانسان.
https://www.facebook.com/lebanese.forces.official.page/videos/10156536767125312/