.jpg)
إعتبر عضو كتلة “القوات اللبنانية” والمرشح عن المقعد الأرثوذكسي في الكورة النائب فادي كرم ان “عندما يتوجّه قواتيّو الكورة إلى معراب إلى قيادة “القوات اللبنانية”، إلى قائد “القوات” الحكيم، يتوجّهون بكلّ فخر وبكلّ إعتزاز بالنفس، لأنّهم فخورون بما أنجزوه فقد ثبّتوا “القوات اللبنانية” وجذّروها في الكورة، فأصبحت الكورة “الكورة اللبنانية”، وستبقى”، مشيراً إلى أن “القوات اللبنانية” في الكورة عمل متفان وإلتزام ثابت ونضال مستمرّ وفكر عميق وإرادة صلبة، “القوات اللبنانية” في الكورة إستمرارية في العمل السياسيّ ورقيّ في الأداء، لـ”القوات اللبنانية” في الكورة تواجد قبل الإنتخابات وخلالها وبعدها، فـ”القوات” لم تكن يوماً من التيّارات الإنتهازية الموسمية التي تستغلّ مؤسّسات الدولة كي تستمرّ مصالحها الخاصّة، “القوات قضّية” وجود وقضية دولة وجرأة في تحمّل المسؤولية وقدرة على المحاسبة، فـ”القوات” التي استطاعت أن تستمرّ في الحرب، هي ذاتها التي انتقلت إلى زمن السلم ، فلم تخاف الحرب يوماً ولم تتردّد أمام السلم لحظةً، “القوات” هي الحزب الذي دافع دائماً عن لبنان وفي كلّ الظروف، ولم يسمح لدخول الحسابات الشخصية على مبدئيّة الدفاع عن الوطن والوجود، فهوية “القوات” لبنان وهدفها الدولة اللبنانية وشعارها في الكورة “الكورة اللبنانية”.
وتابع خلال لقاء حاشد، في معراب، مع وفد من أهالي الكورة، في حضور رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع، الأمين المساعد لشؤون المناطق جوزيف أبو جودة، منسق الكورة رشاد نقولا وحشد من الفعاليات الأهلية والإجتماعيّة: “إنّه إسمنا وفخرنا، فليعلن كلّ حزب هويّته السياسية أمام الناس وليتفاخر بإسمه السياسي ورؤيته وأهدافه وعلى هذا الأساس تأتي المنافسة وخيارات الشعب. أمّا برنامجنا للمرحلة القادمة، فالحرب على الفساد، ومشروع بناء دولة المؤسسات، برنامج ثبتّناه بعملنا وليس فقط بشعاراتنا وتصاريحنا، فأضحى صفةً قواتيةً وإلتزاماً من قبل كلّ مسؤول قواتيّ، أكان نائباً أو وزيراً، أو مديراً عامّاً أو موظّفاً، فلم يعد خياراً بالنسبة للقواتييّن، بل هوية “أنت قواتي، إذاً إنت نظيف، شفّاف، مسؤول وبنّاء”، تتحملّ مسؤوليّاتك بكلّ جديّة وجرأة وتعمل لمنطقتك بكلّ صدق وإندفاع ومتابعة، تتفانى أمام مجتمعك ومدينتك وقريتك، أن تكون قواتيّاً يعني أنّك تؤمن بالمنافسة الإيجابية الديمقراطية، أيّ بتقديم الأفضل، وتبتعد عن المنافسة السلبية التي يتغنّى بها بعض التيّارات السياسية، فتلك مواصفات الفاشلين اللاإصلاحيين، أرباب السلطات الخاصّة، أصحاب مفهوم دولة المزرعة، الذين يعملون على تشويه سمعة المنافس من أجل “قوم تإقعد محلّك”.
واستطرد: “هؤلاء خاسرون، لأنّ من يخدع الشعب يخدع الله، فالناس ستحاسبهم في 6 أيار، أمّا نحن فبصدقنا رابحون، وفي 6 أيار سيكون الحساب ليس فقط للسياسيين، بل أيضاً لقدرة الشعب على المحاسبة وعلى التّمييز بين ذهنيّتين، ذهنيّة المزرعة وذهنيّة دولة المؤسسات، وبين مرشّحين منتمين لحزب ذي قضيّة ونضال وإمكانيّات ومرشّحين غير قادرين إلاّ على تبوّء المراكز عاجزين عن مواجهة المشاريع الغير لبنانية، فإن إختار الشعب ذهنيّة المؤسسات فذلك يعني أنّه بدأ يؤسّس وطناً للأجيال القادمة، وإن إختار ذهنية المزرعة أي الأهواء والمصالح الآنية والأنانية، فهذا يعني أنّه سقط بالإمتحان ، فلا يلومّنا أحداً من بعدها، فلن ينفع النقّ عند ذلك. فالإنتخابات بالنسبة للقواتيين ليست تجرةً وليست إرضاء توظيفيّ وليست خدمةً آنية، وعلى الشعب التعاون مع القوات للحصول على وطن للجميع ووظيفة للجميع وحقوق للجميع، وفي الوقت ذاته المحافظة على الحريّة والكرامة”.
وختم: “أما مسار “القوات اللبنانية” والكورة، فمسار نضاليّ صادق، بنّاء، متميّز بالحضور الفعليّ الدائم، فقد أنجزنا الكثير من المشاريع الإنمائية ولدينا الكثير من الطموحات للمستقبل. النيابة بالنسبة لنا ليست سعادةً بل مسؤولية، والمسؤولية بالنسبة لنا حلولاً وليست الإدّعاء بأنّنا ضحيّة لنيل العطف فهذه استراتيجية أحد التيارات السياسية، ولكنّ الشعب ليس بحاجة للعواطف بل للحلول ولرجال حكماء كما قائدنا الحكيم، رئيس حزب “القوات اللبنانية”.
