#adsense

تحية كبيرة جدًا لشبابنا في الإنتشار… خشان: عملية نقل النتائج من الخارج الى لبنان مبهمة بالنسبة إلينا

حجم الخط

أكد رئيس جهاز الإنتخابات في حزب “القوات اللبنانية” جان خشان أن كل ما نحتاجه نواب مشروعين تكون قوانينهم واضحة، وهناك إلتباسات كبيرة وما تقدم فيه حزب “الكتائب” لناحية الإعتراض على المادة 49 إيجابي إلا انه علينا ان ننتظر المؤسسات لأننا نؤمن بدولة المؤسسات.

خشان وفي مقابلة عبر الـ”LBCI”، قال: “تحية كبيرة جدًا لكل شبابنا المنتشرين الذين يساهمون بعيش لبنان عرسًا من الديمقراطية. ونحن سعينا بكل قوانا لإقرار القانون الذي يسمح لهم بالتعبير عن آرائهم، وكنا نتوقع من الوزارات المعنية ان تقوم بخطوات تعزز الشفافية”.

وإعتبر أن هواجس الإقتراع في الخارج عديدة، ففي الداخل اللبناني من السهل الطلب من الناخب التوجه الى منطقته للإقتراع إذ ان الأمر محصور جغرافيًا، الامر غير المتوافر في الخارج. وبالتالي القاعدة التي قسم على اساسها المقترعين في الخارج غير واضحة حتى اللحظة، وكان هناك سلسلة خطوات تريح الناس وتعزز الشفافية لم تقم بها الوزارات المعنية.

وتابع: “لم نلحظ إهتمامًا بتنشئة وتدريج رؤساء الأقلام في الخارج. وكذلك هناك مرحلة مبهمة بالنسبة إلينا وهي عملية نقل النتائج من الخارج الى لبنان، وما يعيق عملنا هو البدع القانونية، ففي وزارة الخارجية حتى اللحظة لا يوجد نص واضح لعمل المندوبين في الخارج”.

وعن التحضيرات للإنتخابات، أضاف خشان: “تحضيرات “القوات اللبنانية” بدأت حتى قبل إقرار القانون، وتحضيراتنا تتدرج تباعًا حتى اليوم المنشود وهو 6 آيار. وكنا السباقين بشهادة الجميع بشرح القانون للناخب. والحملة التي قامت بها “الداخلية” لم تكن تليق بالمواطن اللبناني، وأجرينا مناورة إنتخابية على 700 شخص، 20% منهم بعد شرح القانون لم يعرفوا آلية الإنتخاب. وكنا ننتظر من “الداخلية” ان تتحرك عبر البلديات لشرح القانون للمواطن بشكل مفصل”.

وتابع: “لوائحنا واضحة وتحالفاتنا متعلقة بالسيادة ومحاربة الفساد، واخترنا باقة من خيرة الشباب ليكونوا مرشحين عن “القوات اللبنانية”.

واشار الى أن الإنتخابات استحقاق ديمقراطي، والهدف الاول من القانون إعادة الثقة الى الناخب اللبناني وطمأنته بأن صوته قادر على صناعة الفرق. وقال: “نحن متصالحون مع ذاتنا والقوانين الإنتخابية كانت مجحفة بحق “القوات اللبنانية”، واليوم القانون سيعيد لها صحة التمثيل، و”القوات” ستكون القوة الثانية في المجلس من حيث العدد إذا ما عدنا الى الرقم القادر كل حزب بمفرده على إيصاله”.

وأوضح خشان أن المجتمع اللبناني اليوم رأى كل القوى السياسية، رأى من لديه تاريخ وطني وكذلك رأى بأم العين مَن هي القوى التي تحترم الدولة وتدرك التعاطي مع الحكم وتهتم بهموم الناس، داعيًا الناخب لتحكيم ضميره.

وعن المعركة الإنتخابية في المنية – الضنية، قال: “حاولنا ان يكون لنا مرشح حزبي، إلا ان وضعية المنطقة لم تسمح بذلك، وتركنا الخيار للناخبين”.

واستطرد: “حاولنا ان ننتج تحالفًا مع “الوطني الحر” في المناطق ذات الأقلية المسيحية، إلا أنه وللأسف كل القوى السياسية لم تلاقينا في منتصف الطريق ولم تف بإلتزاماتها”.

وختم خشان: “الحزبي هو متطوع بخدمة قضية ما، ولا يجوز التعاطي معه من منطلق المال السياسي، و”القوات” حريصة جدًا على هذا الموضوع وهناك مجموعة محامين تراقب الإنفاق الإنتخابي في “القوات”.

المصدر:
LBCI, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل