#adsense

“الموقف اليوم”: كنا نحلم

حجم الخط

في مثل هذا اليوم من العام 2005 خرج جيش الاحتلال السوري من لبنان. سيبقى تاريخ 26 نيسان محفورا في وجدان الرأي العام السيادي وتحديدا القواتي الذي ناضل من أجل الوصول إلى هذه اللحظة الحلم، نعم الحلم، لأننا كنا نحلم ونناضل في آن معا بغية رؤية مشهد دبابات الاحتلال السوري تخرج من لبنان.

هذا هو اليوم المجيد بالقول والفعل كون خروج الجيش السوري هو إنجاز لبناني تاريخي وكبير. وعلى رغم ان “حزب الله” حال دون ان يشكل هذا الخروج مناسبة لتحقيق السيادة وقيام الدولة الفعلية والاحتفال بالاستقلال الفعلي لا الصوري، إلا انه لا يمكن تبسيط هذا التطور التاريخي الذي فتح الباب أمام مرحلة وطنية جديدة.

26 نيسان 2005 هو تاريخ الاستقلال الثاني بعد 22 تشرين الثاني 1943، خصوصا ان نظام الأسد كان يعتقد بان وجوده في لبنان هو وجود أبدي وسرمدي أو أقله على غرار الوجود العثماني يمكن ان يمتد إلى أربعة قرون ويزيد، إلا ان الإرادة السيادية نجحت بوضع حد لهذا الوجود، وأظهرت ان وحدة الشعب اللبناني قادرة على تحقيق المعجزات.

والخروج السوري من لبنان يشكل مصلحة لكل اللبنانيين، لأنه لا يوجد شعب في العالم يفضِّل العبودية على الحرية، كما لا يوجد شعب في العالم يفضِّل الحرب على السلام، واللاستقرار على الاستقرار، واللادولة على الدولة.

في هذا التاريخ بالذات نقف إجلالا لكل شهيد سقط دفاعا عن لبنان في مواجهة الاحتلال السوري الذي نستذكره من أجل التأكيد ان نضالاتنا وتضحياتنا حققت وأثمرت، وان النضال هو الطريق الوحيد لاستعادة ما للدولة إلى الدولة.

 

https://www.facebook.com/lebanese.forces.official.page/videos/10156541420185312/

خبر عاجل