#adsense

عماد واكيم… “بيتعب وقت الي بيرتاح”

حجم الخط

من رحم النضال، من رحم “القوات اللبنانية” ومن البداية، من الأشرفية التي أطلقت شرارة المقاومة في وجه النظام السوري، من معاناة حرب المئة يوم الذي أراد حافظ الأسد حينها تركيع الأشرفية، فخرج مذلولاً تحت أقدام المقاومين الأبطال. هي الأشرفية وشعبها الذي يشبه “القوات”، لا بل لا يمكن الفصل بينهما، فـ”القوات” لم تغب يوماً عن المنطقة وأهلها في المراحل والظروف الصعبة كافة، في الحرب وفي السلم، في الثقافة والرياضة والحياة اليومية وفي معاناة المواطنين الإجتماعية. في الإنتخابات النيابية كافة، دعمت “القوات” من يشبهها في النضال وفي الثوابت، لكن إنتخابات 2018 لها طعم خاص ونكهة نضالية مختلفة عن سابقاتها. فـ”القوات” تخوض الإنتخابات عبر مرشح واضح، هو إبن القضية التي نؤمن بها، هو الذي “يتعب وقت للي بيرتاح”، إنه عماد واكيم إبن “القوات” ومنسق بيروت السابق، ومهندس إنتخابات نقابة المهندسين في أحلك الظروف وفي عز الإحتلال السوري للبنان الذي ذاق مرارتها.

لا فرق وصوله من أين، فهو إبن الأشرفية، و”القوات” تخوض الإنتخابات على مساحة الـ10452كم، كما ناضلت في ساحات الشرف وفي جميع المناطق اللبنانية، ولـ”القوات” قاعدة كبيرة وقوية أجمعت وإختارت الرفيق عماد واكيم ليكون خير ممثل لها في الندوة البرلمانية، وليحمل نهج “القوات” إلى داخل المجلس إنطلاقًا مما قام به نواب “القوات” من تقديم مشاريع قوانين، وأداء يشهد له الخصم قبل الحليف من خلال الوزراء الثلاثة الذين قدموا تموذجًا في الشفافية ومكافحة الفساد والصفقات المشبوهة ووقف الهدر.

يحمل واكيم هواجس أبناء المنطقة وما تعانيه على الأصعدة كافة من خلال برنامجه الإنتخابي، حيث يعتبر أن بيروت تنمو في غياب مخطط توجيهي مدني ينظم هذا التقدم، ومن هنا كان له رؤية في طرح مخطط توجيهي لتحويل بيروت الأولى إلى منطقة عصرية قابلة للتطور. وعندما نقول بيروت الأولى، هذا يعني أن الأشرفية والرميل والصيفي والمدور ستكون محور إهتمامات واكيم في المرحلة المقبلة، ففي ظل أزمة مواقف السيارات سيسعى واكيم إلى طرح التشريعات اللازمة التي تفرض مساحات أكبر لمواقف السيارات على رخص البناء كافة. أكثر ما يحزن واكيم النظر إلى واجهة بيروت البحرية لجهة المدور التي يعتبرها واجهة الأشرفية، هناك حيث تتكدس النفايات وتتلوث أجواء المنطقة، وتؤثر على جمال وجهة لبيروت الأولى التي سيعمل جاهدًا على فرض واجهة بحرية سياحية لتكون منفسًا ومركزًا سياحيًا ينعش المنطقة.

 

من يطلع على برنامج واكيم يجده يحاكي الحياة اليومية لأهالي المنطقة، وما يحلمون به يحلم به واكيم، وهو يتحدث لغة أهالي المنطقة، واعدًا بتفيذ هذه المشاريع لتصبح فعلاً بيروت الأولى أولى، وهذا لم يتحقق إلا من خلال ثقة المواطنين وأصواتهم في 6 أيار. يجمع الجميع على أن واكيم إبن القضية، هذه القضية التي كلّفت “القوات” آلاف الشهداء، فواكيم رفيق قبل أن يكون مرشحًا، يأكل معهم ويجلس معهم ويستمع إلى هواجسهم وتطلعاتهم يساعد حيث يستطيع والأهم أنه يعمل بصمت.

لدى واكيم وجهة نظهر خاصة في ما يتعلق بالمعركة الإنتاخبية في دائرة بيروت الأولى، إذ يعتبرها تجسد قضية وطن وشهداء سقطوا ليبقى لبنان ولنحيا بكرامة، وهذه المرة الأولى التي تخوض فيها “القوات” الإنتخابات، ترشيحاً وإقتراعاً، وهنا تكمن أهمية الإنتخابات في هذه الدائرة حيث سيكون لها ممثل في المجلس النيابي آتيًا من صلب المقاومة ونضالها.

المقعد الأرثوذكسي ليس مقعدًا عاديًا في بيروت الأولى، وقد شغله كبار الرجالات وكان آخرهم الشهيد جبران تويني. يأمل واكيم أن يعود الرونق الى هذا المقعد وسيحرص على تمثيله على أكمل وجه كما سيكون ممثلاً للقوات كي تعود بيروت أولى فعلاً وليس مجرد شعار حملة إنتخابية فقط.

6 أيار يوم الخيار، يوم تحكيم الضمير، يوم سيحدد مسار ونهج السنوات الأربعة المقبلة، وعلى أهالي الأشرفية أن يختاروا من يرونه مناسباً لتمثيلهم، والإختيار وفقًا للآداء والنهج والبرنامج الإنتخابي، عليهم أن يحاسبوا من يريد الفساد ومن يعيق بناء الدولة الفعلية في لبنان. الأشرفية البداية، وستكون بداية لولادة نائب قواتي في هذه الدائرة التي إستشهد البشير على أرضها، ودافع عن أحيائها، فكونوا على الوعد لأن “القوات بقيت على العهد والوفاء ولتكن أصواتكم التفضيلية لـ عماد واكيم “حتى سوا نرجّع بيروت الأولى”… صار بدا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل