
وجه المرشح عن المقعد الماروني في دائرة المتن رازي الحاج رسالة الى المغتربين سائلًا بموجبها: “أنتم موجودون بالخارج بسبب سياسة اعتمدت منذ مدة طويلة أدت الى تهجيركم وهذه الهجرة مسؤول عنها اشخاص لم يهتموا بقضايا الشباب لذلك ادعوكم الى الانتفاضة غدا في الدول العربية والاحد في باقي الدول ليشكل صوتكم الفرق “.
وخلال حديث إذاعي، قال: “4693 صوتا متنيا في الخارج يشكلون فرقا كبيرا ويكسرون حاجز عدم المشاركة في القرار الوطني ومن هنا ادعو المغتربين ان يحولوا صوتهم الى الأشخاص الذين يحملون مشروعا لا الى زعامات، مشيرا الى ان المغتربين ربما يكونوا قد ربحوا من الهجرة “حريتهم” .
وعن لائحة “المتن قلب لبنان” اشار الحاج الى أن اللائحة هي الاولى التي تشكلت في المتن، “ونخوض معا تجربة جديدة هي لائحة شبابية لا التباس بخطها السياسي تحاكي الناس من قضايا علمية من قضايا تهمها لذلك اليوم هي مستهدفة، لكن أكرر قولي للناس ” ما حدا بقرر عنكم انتوا بتقرروا اذا منجيب حاصل او لأ”. من هنا ادعو المواطنين الى عدم الانجرار وراء الشائعات لأننا بالأرقام وليس بالاحصاءات، لدينا الحاصل الانتخابي لذا اقترعوا لبرنامج وليس لاشخاص”.
واوضح الحاج أننا اليوم نعيش في ظل اسوأ نظام ضرائبي، هل قدم أي شخص مشروع لتخفيف الضرائب؟ هل قدموا مشروع لحماية المؤسسات الصغيرة؟ هل عرض أحد ان يكون هناك حاضنة أعمال في الأقضية؟ أين دور الرقابة من كل ذلك؟؟أين أصبح مشروع الصرف الصحي للمتن، العديد من المناطق المتنية محرومة اليوم من أدنى حقوقها وهي طرقات شرعية وليس طرقات للموت”.
وتطرّق الى موضوع الكهرباء حيث هناك 43% من هدر الطاقة هي في الشبكات الصغيرة ولماذا النازح في لبنان لا يدفع فاتورة الكهرباء والمياه ويكبد على المواطن اللبناني عناء دفع الفواتير المرتفعة؟ هناك أزمة في الدولة اللبنانية من خلال النظر الى المؤتمرات الخارجية على أنها “شحادة”، يجب ان يُسلم قطاع الكهرباء الى القطاع الخاص لخلق فرص عمل جديدة للشباب اللبناني، لا اعتماد سياسة الحل الوسط”.
وتابع: “البلد على حافة الانهيار الاقتصادي والاجتماعي والمالي لذلك العلاج يكون بتكبير حجم الاقتصاد وببنى تحتية قوية، انشاء حاضنات أعمال واعفاءات ضريبية للشباب، خلق مناطق اقتصادية حرّة، لأن المظاهر لا تبشر بالخير”.
اما عن قانون الموازنة قال: “هناك تسوية سياسية حصلت في موضوع الموازنة وقطع الحساب، كيف يناقش بلد موازنته بعدما صرفها؟ في أي بلد غير لبنان يحصل مثل هكذا أمر؟”.
ودعا الحاج كل اللوائح الى الاحترام لأنه من المعيب بناء الحسابات الانتخابية على حساب الآخرين، “وأنصحهم الحفاظ على ما تبقى من مصداقيتهم لأن المفاجأة ستكون في السادس من أيار والى المترددين من الاقتراع اتوجه بالقول لا تساهموا في الفساد المستشري يمكنكم التغيير لأن صوتكم محق .. انتم ونحن سنؤسس معاً لمسار جدي وفعلي .”