#adsense

انتخب المغتربون واحتل الاحمر الساحات…

حجم الخط
اللبنانيون في الإنتشار يقترعون
اللبنانيون في الإنتشار يقترعون

 

حضر الطربوش والشروال واللبادة، والاغنية والدبكة اللبنانية، وكان ينقص ربما جرن الكبة النية وصحن التبولة وكان اكتمل المشهد اللبناني اللبناني الصميم في الاغتراب، وكان يوم الانتخاب العظيم.

هنا دول الخليج، وهناك مصر، وهنالك لبنان، تحديدًا غرفة العمليات في معراب. هنا دول الخليج وهناك مصر وكان اليوم اللبناني التاريخي، لاول مرة يقترع اللبنانيون المغتربون من بلدان اغترابهم، هو الحدث الذي جعل ناس الاغتراب على مسافة واحدة من المقيمين، مثلنا تمامًا شاركوا في الاستحقاق الوطني الكبير من حيث يقيمون، هو الحدث الذي جعلهم يشعرون انهم وان كانوا في الغربة، بامكانهم ان يبقوا في وطنهم، ان يعملوا لاجله، ان يكونوا شريكًا مباشرًا في صنع القرار فيه، وفعلها اللبنانيون يوم 27 نيسان 2018، وسيفعلونها في 29 منه ايضًا في اميركا واوروبا واوستراليا، وكل تلك البقاع المفلوشة على مساحة الارض. فعلها القواتيون تحديدًا وتركوا بصمة لا تمّحى في ذاكرة تلك البلدان، وفي سجل اليوم التاريخي الطويل القصير”.

“هيدا يوم عرسنا، هيدا يومنا يا رفاق، صباحك ومساك لبنان يقبرني ربك بلد” صرخ احد الرفاق من قطر، تجوّلنا عبر الشاشات لنسمع ما يقولون، فرحون سعداء يضحكون يتجوّلون يراقبون يستقبلون الكل وكأن الكل في بيتهم، في لبنانهم، يديرون العملية الانتخابية كأفضل ما يكون، يعتنون بالجميع، يرشدونهم، الكل واحد والواحد للكل وأيضًا…يدبكون، رجع وتعمّر لبنان في دبي وقطر والسعودية والكويت، وخبطة أقدامهم دوت في الساحات وعيون العرب تضحك لهم، اعجابًا احترامًا والكثير من الدهشة “شو هالماكينة الانتخابية لـ بتخوّف يا زلمي، القوات هبلوا العالم هون، العالم عم تتفرج على ماكينات القوات، كل شوي بيوصل باص وبينزلوا عشرة عشرة عشرة شو هيدا، كل شي غير شكل، التنظيم الاستقبال الترتيب جوا باقلام الاقتراع وهالاحمر كيف ما منبرم بيطلع احمر شو هيدا القوات”؟ صرخ احدهم من غير القواتيين، وارسل الصوت الى رفيقه في لبنان، وصار الصوت يدور عبر الهواتف والفايسبوك وتويتر، نسمعه ونعيد الاستماع اليه مرة ستة عشرة عشرين، وقلبنا يرتجف لكل ذاك الدفق من الحب، “الحمدلله يا رب الحمدلله القوات بيضولنا وجنا برا”، نشكر الرب ونهتف برجفة القلب واللسان، صحيح كانت مشهدية ادهشت الجميع بدقتها. بالاحمر اجتاح القواتيون مراكز الاقتراع العربية، بدقة التنظيم تركوا بصماتهم الكبيرة في الاماكن التتي اقترعوا فيها وتنقلوا منها واليها، حضروا منذ الصباح الى مراكز الاقتراع وبشكل دوري في الباصات جماعات جماعات، كلهم باللباس الموحد، الاحمر وذاك الشعار “صار بدا صوتك”، واذهلوا الجميع، المواطنون العرب، القوى الامنية واللبنانيين عمومًا المشاركين في عملية الاقتراع، كانوا كتلة متراصة منظمة، حملوا قضيتهم في أصواتهم ولم يسقطوها في مجرد صندوقة، بل وضعوا أصواتهم ليرفعوا معها اصوات لا تهتف الا لأرز بلادنا وسنديانه وهاللوزة والارض وسمانا، وضعوا اصواتهم لتعبق رائحة تراب بلدنا، بلدنا يا اغتراب يا مقيمين، بلدنا المزنّر بالخطر والخوف والحب والكره ايضًا، بلدنا يا انتخابات يا اصوات الاحرار العابرة للمساحات، يا مغتربين في بلاد الدنيا عبقت بهم عيون العرب حين كتبوا على جباههم “نحنا قوات نحنا الاحمر المسيج بالاخضر ولاننا قوة حق نحن قوات”…بالاحمر اجتاح شبابنا ارض الاشقاء العرب، زرعوا هناك اصواتهم لتعبر المسافات وتصل الينا مدججة بايمانهم والتزامهم”.

“يقبرني ربك يا حكيم” انت قوات؟ لاء بس تأثرت بمنظر الشباب هون وحاسس حالي “قوات”…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل