
رأى الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي أن رفع صوت المسؤولين ضد بيان بروكسيل عن النازحين السوريين يسجل موقفًا لكنه لا يؤدي إلى حل.
وقال: “إن توجيه الاتهام الاعلامي إلى المجتمع الدولي بالسعي إلى التوطين لا يسهل العودة، فحل المشكلة يكمن في وسيلتين هما توحيد الموقف اللبناني الذي بدا مشتتًا ويستبطن شكا بين أطراف السلطة وتسهيل عودة النازحين إلى المناطق السورية المستقرة والواسعة بحسب ما يكرره بعض المسؤولين”.
أضاف: “هذه العودة ممكنة بدون استغلالها لربط لبنان بالنظام. فكما أن عشرات آلاف اللبنانيين عادوا إلى لبنان بعد الحرب بدون الربط والتنسيق مع دول هجرتهم في العالم العربي والغرب، هكذا يجب أن يعود السوريون إلى وطنهم بصورة تلقائية”.
وختم الزغبي:” المسألة تعود إلى رفض النظام عودتهم بحجة معارضتهم له. وهنا المأزق الذي لا يحله رفع عقيرة الرئاسات وحلفاء النظام ضد العالم، بل الضغط الموضوعي على الحليف، والكف عن وضع المسؤولية في غير مكانها”.