.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
اعتبر مرشح “القوات اللبنانية” عن مقعد الروم الكاثوليك في زحلة جورج عقيص انّ المعركة اليوم هي ضدّ اطراف لا تريد قيام الدولة، مضيفًا: كحزب “قوات لبنانية” وأهالي زحلة نريد الدولة، ومع قيامها سيتم تحجيم نفوذ هؤلاء وادوارهم”.
كلام عقيص جاء خلال ندوة لشرح القانون الانتخابي نظمها مركز البربارة في منسقية زحلة، حيث قال: “لكل مقامٍ مقال، وبما ان حيّ البربارة هو عرين الكثلكة وقلب زحلة، فكلامي اليوم سيكون مختلفاً بعض الشئ عن كل الكلمات السابقة، فالطائفة الكاثوليكية تعرضت لتهميش على مرّ عقود من الزمن وتحديداً منذ العام ١٩٩٢، ومدينة زحلة تحتاج اليوم الى إنماء كبير جداً ومشاريع كثيرة آن الوقت لتحقيقها، كما انني اريد ان اعمل على معركة إستعادة حقوق الطائفة الكاثوليكية خلال الأربع سنوات الآتية، وسوف اعمل معكم و بدعمكم على إعادة هذه الحقوق. ولكن لا يزايد علينا احد بكاثوليكيتنا ولا بزحليتنا، فنحن نعتبر كل طوائف المنطقة متساوية، وزحلة من قلبها”.
واضاف: “ان لم تكن زحلة واهلها بخير يعني جوارها ليس بخير ايضاً، فالقرار سيكون في ٦ ايار لأبناء زحلة ولأبناء البرباره، كما كان قرار زحلة سنة ٢٠١٦ واضحًا وانتج بلدية تمثل قرار زحلة”.
وتابع عقيص: “ان اهالي زحلة دفعوا دم خلال الحصار والخطر والتهديد، لأنهم كانوا من اول الدعاة لبناء الدولة، ومن المؤكد ان المعركة ليست بين ابن زحلة وابن رياق، فنحن لن نأتي لكسر احد ولن نأتي لكي نقفل بيت احد، فالبيوت تفتح ابوابها من خلال سلوك اصحابها وتصرفاتهم و تواصلهم مع الناس، كما اننا ضدّ السياسات الإلغائية. مدينة زحلة هي مدينة الثقافة والشعر وسعيد عقل، وميشال طراد ومن غير المقبول ان يكون خطابها الذي يتم تداوله بين السياسيين بهذا الشكل فهذه ليست لغتنا ولا تشبهنا.”
واردف: “نحاول ان نؤكد خيارنا الثابت ككتلة “قوات لبنانية” بأمرين اساسيين:
والاول وهو لبنان سيد حرّ مستقل بعيدًا عن المحاور ضدّ اي نفوذ خارجي يتحقق بقراره سواء قرار السلم و الحرب، وقرارنا يكون بحكومتنا، والثانية اننا سندعم البلدية و نكون الى جانبها لتخطي كل العراقيل لتنفيذ مشاريعها الإنمائية.
كما وعد عقيص انه بعد ٧ ايار سيكتشف المواطن الزحلي نموذجًا جديدًا من العمل النيابي الذي يشرّفه و يرفع رأسه، مؤكدًا على ان كل مصوّت لجورج عقيص لن يندم على خياره طوال أربع سنوات.