.jpg)
صدر عن الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” البيان الآتي:
تؤكد الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” ان كل ما يتم تداوله من قبل بعض المرشحين او المواقع الإلكترونية عن خلفيات موقف “القوات” المقاطع في دائرة الزهراني-صور عارٍ من الصحة تمامًا، فيما الهدف الأساس من الدعوة إلى المقاطعة توجيه رسالة إلى الجميع ان استبعاد “القوات” بشكل مقصود وغير مبرر وعن سابق تصور وتصميم عن التحالفات على رغم ان القاصي والداني يعلم حجم القاعدة القواتية، لا يمكن ان يكون الرد عليه بأقل من المقاطعة، فمن يرفض التحالف مع “القوات” ترفض “القوات” بدورها الاقتراع له.
وفي الوقائع سعت “القوات اللبنانية” لخوض الانتخابات في دائرة الزهراني-صور تحت سقف وحدة التحالف الذي يشكل مصدر القوة الأساس للائحة التي كانت تشكل المرتجى المطلوب، فبدأ التواصل مع البروفسور جوزيف قطان وتم دعمه ليؤمن موافقة “التيار الوطني الحر”، ولكنه حاول دون جدوى حتى انسحب من المعركة.
وبعد انسحاب قطان تم التواصل مع الدكتور هشام حايك، فتوافقنا و”التيار الحر” على دعمه كمرشح مستقل، ولكن التيار وفي اللحظة الاخيرة رفض هذا الطرح وطالب بان يكون للمرشح هوية سياسية، ما أدى إلى عزوف حايك عن الترشح.
واما بالنسبة للدكتور وسام الحاج فطلبنا ان يعلن استقلاليته ليحصل على دعم “القوات”، فقال انه اعطى كلمته للتيار ولا يستطيع التراجع، وبالتالي رفض ان يكون توافقيًا، مع العلم ان الحاج عاد ووقع على تعهد ان يكون مستقلًا بطلب من الشيوعيين وموافقة “التيار الحر”، فيكون بذلك وافق على ما كان رفضه سابقا في سبيل تأمين ترشحه على اللائحة.
ولا بد من التذكير بما كان تم التوصل اليه مع “التيار الحر” لخوض الانتخابات سويا في الدوائر الجنوبية على قاعدة ان يكون مرشح مرجعيون للتيار مقابل ان يكون مرشح الزهراني لـ”القوات”، ولكن، ويا للأسف، وصلنا الى الحائط المسدود بالرغم من كل الايجابية والمرونة التي أبدتها “القوات”.
وعلى أثر ذلك قررنا خوض المعركة بمرشح حزبي، إلا أننا تعرضنا هذه المرة لرفض من قبل الشيوعيين والسيد رياض الاسعد.
وما تقدم من وقائع مثبتة ومعلومة لدى جميع المعنيين يؤكد ان “القوات” لم توفر فرصة من أجل الوصول إلى تحالف قوي ويفسح في المجال أمام منافسة جدية، وما تحميل البعض لـ”القوات” مسؤولية عدم توفير النجاح للمرشح القوي سوى ذرائع واهية ومحاولات للهروب إلى الأمام، فيما لو كان هذا البعض يحرص فعلًا على إيصال المرشح القوي لكان عمل وسعى لتأمين الظروف والتحالفات القادرة على إيصال هذا المرشح من خلال التداول والتواصل مع الجميع على قاعدة الشراكة والمشاركة وليس عن طريق الإقصاء والإبعاد والتفرد ووضع الجميع أمام الأمر الواقع بدعم مرشحه، فالقوة تكون بالشراكة لا التفرد.