#adsense

الرياشي مستضيفًا لائحة “المتن قلب لبنان”: المتن مكسّر ومشتت ونحن سنلحمه

حجم الخط

اشار وزير الاعلام ملحم الرياشي الى ان “من يتحمل المسؤولية هو نحن وليس هم اذا كان 7 أيار مثل 5 أيار، و6 أيار يوم الفصل و7 أيار مسؤوليتنا”.

كلام الرياشي جاء خلال لقاء للائحة “المتن قلب لبنان”، اقامه في منزله في الخنشارة، وتخلله غداء وكلمات لأعضاء اللائحة الذين شكروه على استضافتهم ودعمه لهم.

بداية رحب الرياشي بأعضاء اللائحة وبالحضور، وقال: “أهلًا وسهلًا بكم في بيتكم في الخنشارة، أهلًا وسهًلا ب”المتن قلب لبنان” في قلب المتن في الخنشارة”.
أضاف: “اليوم آرا قدم لي هدية ثمينة جدًا من صنع يديه، وهي حروف الأبجدية الأرمنية. نذكر جميعنا أن المسيحية عندما نشأت منذ ألفي عام، لم تلغ أبجدية أو حرفًا، بل على العكس، لقد عمدت كل الأبجديات بما فيها الأبجدية الأرمنية التي نفتخر بأنها أصبحت نسيجًا أساسيًا من التنوع اللبناني ومن الشعب اللبناني. عندما ننتخب أرمنيا، نحن ننتخب لبنانيا يضاهينا في لبنانيتنا”.
وتابع: “في اليابان عندما يكسر إناء من البورسلين الغالي الثمن، لا يحزنون ولا يغضبون، انما يأتون بماء الذهب للحم البورسلين، فيصبح الإناء أغلى أضعافا وأضعاف. إن هذا الأمر ينطبق علينا، فعندنا المتن مكسر، مشتت، مهدم، حزين جدا، لكن هذا لن يدفعنا الى الحزن والهجرة. فنحن، بالمرشحين الثمانية هؤلاء، سنلحم المتن بماء الذهب، لأن الأشخاص الذين تقدموا لتمثيلنا في الندوة النيابية، فتقدموا تحت عنوان أن يحصلوا على وكالة عن الشعب اللبناني ويمثلوا الشرف والإباء والقيم والتضحية، وأن يمثلوا شهادات الآباء والأجداد والأبناء وكل الناس، وأن يمثلوا سميرة منير والدة وليد الحاضرة بيننا، وأن يمثلوا كثيرين أمثالها، كل رفاقنا وإخوتنا وأهلنا، أن يمثلوا خوان الرياشي، سميح سماحة، وكل الشهداء الذين قضوا وكل الشباب الذين لا يزالون، وسيبقون، على الخط ذاته لأجل قيامة لبنان وانتصاره”.
وأردف: “لبنان، بهذه الأسماء، بهذه الوجوه، يتشرف بأن يستقبلهم، ونحن نتشرف بأن نقدمهم الى الندوة النيابية، لأن هؤلاء هم رمز النبل، رمز الشرف، رمز القيم؛ لا يشترون ولا يبيعون ولا يتاجرون. هؤلاء يشكلون لائحة لا تشبه سائر اللوائح، إنها لائحة تشبه نفسها، لائحة متكاملة متناسقة مع نفسها، لا دخيل فيها أو وكيل، كلها وجوه وصور أصيلة، من أصيل الى اصيل”.
وجدد ترحيبه بالحضور، داعيًا بالتوفيق لأعضاء لائحة “المتن قلب لبنان” التي “سميناها قلب قلب الله، لأنه عندما يكون المتن قلب لبنان، يكون المتن قلب قلب الله. وهذا لا يتطلب دعاءات وصلوات بل يتطلب في 6 أيار هجومًا على صندوق الإنتخابات للإقتراع بكثافة من أجل كرامة لبنان وحرية لبنان وأبطال لبنان لكي يكون 7 أيار يوما جديدًا”.
وختم الرياشي: “نحن من يتحمل المسؤولية وليس هم اذا كان 7 أيار مثل 5 أيار. 6 أيار يوم الفصل و7 أيار مسؤوليتنا نحن وليست مسؤولية الشباب الثمانية هؤلاء الموجودين هنا اليوم والذين يبيضون وجهنا، ووجه المتن ووجه لبنان”.

ابي اللمع

وقال المرشح عن المقعد الماروني ماجد ادي ابي اللمع: “المواطنون يسألوننا عن كيفية العمل في منطقة منكوبة تحتاج للكثير رغم أنها تشكل امتدادا لبيروت، والجواب هو أن نهجنا أي الطريقة التي اعتمدها سابقا وزراؤنا ومنهم الوزير ملحم الرياشي، تعتمد على النزاهة والشفافية والجدية لان الوعود الانتخابية لا تكفي”.

مكتف
وأعرب المرشح عن المقعد الكاثوليكي ميشال مكتف عن فخره بانضمامه الى “هذه اللائحة المتجانسة والمتشابهة”، وقال: “نخوض هذه المعركة لننال ثقتكم في 6 ايار كمتنيين وفي 7 ايار ننال ثقة كل اللبنانيين بعملنا الدؤوب الذي سيظهر اننا قادرون على تحقيق التغيير المرجو، نخوض معركة نظيفة تشبهنا وسنكملها حتى النهاية”.

عازار
وقالت المرشحة عن مقعد الروم الارثوذكس جسيكا عازار: “ليس غريبًا على الوزير الرياشي ان يكون الداعم الاول للائحة التي تحمل في برنامجها قضية حماية الحريات. ان تاريخ 7 ايار سيكون 7 ايار الابيض غير 7 ايار الاسود الذي نعرفه، وندعو المتنيين في 6 ايار الى اسقاط من أساء للمتن وللبنان خلال السنوات التسع الماضية”.
وأكدت ان “ما يجمع اللائحة هو الخط السياسي الواحد والمبدأ الواحد هو لبنان السيادة والاستقلال والازدهار”.

الحاج
من جهته أكد المرشح عن المقعد الماروني رازي وديع الحاج ان “المعركة في المتن ليست فقط معركة برامج انتخابية ومشروع سياسي ومشاريع انمائية، انما هي معركة الحفاظ على سلم القيم، هي معركة الاخلاق في المتن وكرامة المتن”.
أضاف: “نحن في معركة لنثبت ان اخلاقنا وطريق تعاطينا المستدامة مع المتنيين هي التي تحدد خياركم في انتخاب لائحة هي الى جانبكم دائما في السراء والضراء وفي المواقف الوطنية المصيرية الصعبة”.
وختم: “بيت الوزير الرياشي يعلمنا الاصالة والحفاظ على تاريخنا ووجداننا، وهذا البيت الذي كسر الصمت المفروض على المنطقة ليقول ان هذه المنطقة ليست لاحد بل هي لكل متني حر ومقرر ان يعيش في بلده بكرامة وحرية”.

زرد
بدورها أكدت المرشحة عن المقعد الماروني جيزال هاشم زرد ان “العذراء مريم مكرسة للبنان وهي حاضرة معنا في كل مناسبة وأيار هو الشهر المريمي، مريم معنا ولن نخاف وكلنا اولاد مريم”.

مكرزل
أما المرشح عن المقعد الماروني شكري مكرزل، فقال: “لا نريد ان يهاجر اولادنا بل ان يعودوا الى الخنشارة والى كل القرى لنعيش معهم في هذا البلد وليس في موسم الانتخابات فقط، لنكون يدا واحدة تصنع الامل بهذا البلد وتبني لبنان”.

كيونيان
كما القى مرشح “حزب الرمغافار” آرا كيونيان كلمة أشار فيها الى ان الحزب “يخوض للمرة الاولى الانتخابات في المتن بوجه الطاشناق”، مؤكدا “لمن ينتقد ترشحي انني بالدرجة الاولى لبناني من اصول ارمنية، ومتجذر في هذه الارض وسأبقى فيها مهما حصل”.

مخيبر
من جهتها تحدثت المرشحة عن مقعد الروم الارثوذكس لينا مخيبر عن “العلاقة العائلية والتاريخية بين عائلتي مخيبر والرياشي”، مؤكدة ان روح شقيقها الراحل الياس مخيبر “حاضرة في هذا الاحتفال” وانها تلتزم “افكاره والتزامه بلبنان سيدا حرا مستقلا وديمقراطيا”.

قداس
وكان قد سبق اللقاء قداس في كنيسة السيدة في الخنشارة، بمشاركة الرياشي واعضاء اللائحة وحشد من القواتيين والمناصرين واهالي البلدة والجوار.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل