.jpg)
أكد مرشح “القوات اللبنانية” على لائحة “التغيير الأكيد” في كسروان جبيل زياد الحواط أن انتخابات المغتربين شكلت انجازا وعكست نموذجاً إيجابياً يؤكد أن لبنان المغترب متمسك بوطنه ويتجه نحو التغيير. وقال الحواط: “المهم أننا أعطينا المغترب والمنتشر حقه في التعبير عن رأيه وعن أي لبنان يريد”، مشددا على أن هذه الانتفاضة السلمية ستستكمل في السادس من أيار المقبل لخلق طبقة سياسية جديدة.
وطرح الحواط في حديث عبر “صوت لبنان – الضبية”، تساؤلات عديدة حول مسار العملية الانتخابية في الخارج على صلة بمراقبة الصناديق وتأمين نقلها الى لبنان، مع تسجيله إشادة بعمل ماكينة “القوات اللبنانية” التي كانت الأفضل والأكثر تنظيماً.
وطالب الحواط بضرورة فصل النيابة عن الوزارة معتبرا في الوقت عينه أن هيئة الاشراف على الانتخابات تحتاج الى صلاحيات أوسع. ورأى أنه آن الأوان لبناء دولة قوية يأخذ فيها المواطن حقه بيده دون منة من أي مسؤول ومن دون العودة الى القيادات السياسية.
وأضاف: “نحن سنكون حراس هيكل هذا العهد ونحميه ولسنا ممن يريدون وضع العصي في الدواليب لكننا لن نقف مكتوفي الايدي أمام أي خلل قد يحصل وسنكون بالمرصاد بهدف الإصلاح فالمهم أن نقف جميعنا جنباً الى جنب لنصل بالسفينة الى برّ الأمان”.
الحواط دعا اللبنانيين الى الاقتراع للمشروع الذي يشبههم ومحاسبته اعتبارا من السابع من أيار، لافتا في إطار رده على تحقيقات في مخالفات في جبيل الى أنه مقابل مشروع لبناء البلد، هناك مهاترات وتلفيقات وتهويلات. وتوجه الى منافسيه في جبيل الى ترك رئيس الجمهورية في موقعه وعدم التهويل على الناخبين.
وعن تسليم مفتاح كسروان الى الأمين العام لـ”حزب الله”، شدد على ان المشكلة تكمن بتسليم المفتاح الى مرشح وحزبه على أبواب الانتخابات النيابية، أضف الى ذلك السلاح غير الشرعي الذي يمتلكه هذا الحزب، متمنياً لو لم يتم الدخول في هذه البزارات السياسية على أبواب الانتخابات آملا في ألا تتكرر.
أما عن الاستراتيجية الدفاعية وطرحها للنقاش بعد الاستحقاق الانتخابي، شدد على أهمية عقد طاولة مستديرة برعاية رئيس الجمهورية، موضحا: “السلاح غير شرعي مرفوض ونطالب بحصره في يد الدولة اللبنانية والجيش اللبناني والمشكلة تكمن في حضور الحزب في الحياة السياسية ويوم يعود الحزب الى لبنانيته لن نسمح الا بوجوده في صلب العملية السياسية”.
وأعلن الحواط انه يملك سلة مشاريع ولكنه سيعمل أولا على تحقيق اللامركزية في مختلف المجالات وتحرير المواطن من المال السياسي الاعمى.