#adsense

جبيلي يؤكد أهمية مشاركة اللبنانيين في الانتشار في العملية السياسية الانتخابية في لبنان

حجم الخط

فيما تتواصل عمليات الاقتراع في معظم المدن الأميركية والكندية، أكدّ رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في “القوات اللبنانية” ورئيس المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن جوزف جبيلي، على أن أهمية مشاركة اللبنانيين في الانتشار في العملية السياسية الانتخابية في لبنان، وفي التعبير الديمقراطي عن رأيهم يوم الإقتراع، تكمُن في أن لبنان المقيم والدولة اللبنانية والزعماء السياسيين في لبنان، أعطوا الأهمية الطبيعية لدور الانتشار اللبناني.

واضاف: “هذا الانتشار وجد نفسه أمام سلسلة من الواجبات لدعم الوطن الأم إن على المستوى السياسي وخصوصاً في دول القرار، أو من الناحية الاقتصادية عبر الدعم الذي يساهم فيه في لبنان، وبالتالي إزاء أهمية وسعة انتشار اللبنانيين في الخارج كان من الواجب إعطاء هذا اللبناني حقه في المشاركة في العملية الديمقراطية التي تتجسّد بالانتخابات”.

وتابع جبيلي: “إنطلاقًا من هذا الواقع كانت المطالبة منذ سنوات بأن يتمكن اللبناني من التصويت في الخارج أسوة بعدد كبير من الدول، ولا سيما منها المجاورة للبنان والتي ليس لديها سجل طويل في تاريخ العملية الديمقراطية مثلما هو حاصل في لبنان، وكانت هذه الدول تعطي الحق لمواطنيها في الخارج بالتصويت، بينما هذا الأمر لم يكن متوفراً بالنسبة للبنانيين في الانتشار، من هنا أقول صراحة لقد حان الوقت، وصار بدّا، في أن يشارك اللبناني المقيم في دول الاغتراب في الانتخابات اللبنانية”.

أما بالنسبة لبروز الدور الكبير والمتصاعد لـ”القوات اللبنانية” في دول الانتشار لا سيما مع إنطلاق العمليات الانتخابية في الخارج، قال جبيلي: “إن الجميع يعلم أن المجموعة السياسية الأكبر في الانتشار هي “القوات اللبنانية”، وبما أن “القوات” هي من الأحزاب الناشطة والمنظمة والتي تتمتع بتاريخ طويل من النضال والعمل السياسي، وهي التي تتمتع بهذا القدر هذا الانتشار القوي والواسع في الخارج، فمن الطبيعي أن تبذل الجهد المناسب من أجل التحضير للعملية الانتخابية”.

وأضاف: “إن “القوات اللبنانية” في الانتشار تتمتع بهذا الدور المتقدّم لأسباب وظروف عدة منها، بداية تتمثل في الرسالة التي ينقلها القواتيون إلى المجتمعات حيث هم منتشرون، وهي رسالة لبنان الحر، السيّد الديمقراطي، التعددي، وهي رسالة حضارية، وتجذب اللبناني المنتشر الذي ترك لبنان بحثاً عن الحرية، وعن الديمقراطية وعن الأحقية في المشاركة في العملية السياسية”.

ولفت إلى أن الناشطين السياسيين في دول الانتشار هم من الجيل الذي هاجر في السنوات الأخيرة، ولذلك فإن الهجرة الحديثة التي جرت بإتجاه عدد من دول العالم، يمكن إعتبارها على المستوى السياسية أنها كانت في قسم كبير منها هجرة قواتية، بسبب القمع الذي تعرض له القواتيون خلال فترة الإحتلال السوري، أي في مرحلة التسعينات ومطلع العام 2000، من هنا شهدت السنوات العشرين الأخيرة هجرة سياسية قواتية بشكل عام، ومن هنا يمكن القول يحتل القواتيون مرتبة الطليعة من بين المجموعات السياسية المتواجدة في دول الانتشار.

وختم جبيلي بالقول: “إن مسؤولية اللبنانيين في الانتشار تتمثل في إثبات حقيقة أنهم شاركوا في العملية الانتخابية الديمقراطية في لبنان، عبر الانتخاب في الدول التي يقيمون فيها، مشدّداً على أهمية ملاقاة الجهد الذي بذلته العديد من القوى في لبنان، ولا سيما القوات اللبنانية من أجل إعطاء اللبنانيين في الخارج حق الاقتراع، وبالتالي التأكيد أن اللبنانيين متمسكون بحقهم في المشاركة في العملية السياسية في لبنان بعدما شكك الكثيرون طوال سنوات بمدى متابعة اللبناني في الخارج وإهتمامه بالأوضاع وطنه الأم”.

وفي حديث الى تلفزيون “الحرة” اشار جبيلي الى أن الإنتشار يعتبر انه يشارك في مساعدة لبنان ورفع اسمه وهذا حقه في اختيار ممثلين للبنان، وتابع: “لم نتمكن من تحقيق التسجيل المطلوب نظرًا لبعض المشاكل التقنية، وتجربة اليوم الناجحة تشجع المنتشرين على التسجيل للدورات القادمة.”

ولفت الى أنه من حسنات عمليات الإقتراع في الإنتشار أن الناخب لا يخضع الى ضغوط، وهذا يشكل ارتياحًا لديهم، لكنه عدد في المقابل  الصعوبات التي اعترت عملية الإقتراع، فقال: :التسجيل بحد ذاته شكل عائقًا، إضافة الى مسافة الاقلام البعيدة عن مكان اقامة الكثيرين وعدم توزيع لوائح الشطب وأسماء سجلت لكنها اختفت من اللوائح”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل