.jpg)
صدر دائرة الإعلام في مقاطعة أميركا الشمالية في “القوات اللبنانية” البيان الآتي:
تستمر العملية الانتخابية في أميركا الشمالية، في معظم مراكز الاقتراع في الولايات المتحدة الأميركية، وكندا، حتى العاشرة مساء بالتوقيت المحلي.
وينتظر اللبنانيون أمام مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم على الرغم من تسجيل سلسلة من المشكلات التقنية المتعلقة بالعملية الانتخابية والتي شملت عددا من الأمور نورد أبرزها:
1- عملية تجديد جوازات السفر لم تنجز في الوقت المحدد على الرغم من إتمام اللبنانيين في الولايات المتحدة وكندا إجراءات تجديدها لصالح الانتخابات في الوقت المحدد.
2- سجلت أخطاء كبيرة في لوائح الشطب حيث أن عدداً كبيراً من اللبنانيين تفاجأ بعدم ورود اسمه في هذه اللوائح على الرغم من تسجيل اسمه إلكترونياً ضمن المهلة المحددة.
3- وصلت لوائح شطب لكثير من اللبنانيين في غير المدن والمناطق التي يقيمون فيها، بحيث وردت أسماؤهم في لوائح في ولايات بعيدة عن أماكن إقامتهم.
4- لم يتم تزويد مندوبي اللوائح الانتخابية بأي لوائح شطب كما يحصل في العملية الانتخابية في لبنان، ولفت السفراء والقناصل في معظم المدن الأميركية والكندية إلى أن سبب ذلك يعود إلى رفض وزارة الداخلية هذا الأمر.
5- مع إقبال اللبنانيين في ساعات الظهر على مراكز الاقتراع، فإن عملية دخول الناخبين إلى أقلام الاقتراع تشهد تباطؤاَ واضحاً حيث أنهم ينتظرون فترة من الوقت حتى يأتي دورهم للاقتراع.
رئيس الماكينة الانتخابية في مقاطعة أميركا الشمالية، ونائب رئيس المقاطعة، إبراهيم جحا، أعلن أن حزب القوات اللبنانية هو من أكبر الأحزاب انتشاراً في أميركا الشمالية على صعيد التنظيم والأداء المتكامل في مواكبة العملية الانتخابية.
وأوضح أن العمل تركز على معالجة كل الصعوبات التي واجهتنا خلال التحضير للانتخابات منها متابعة الحصول على لوائح الشطب التي لم تصلنا من الأجهزة المعنية من الدولة، إضافة إلى الحصول على التصارح اللازمة للمندوبين وملاحقة مسألة انجاز تجديد جوازات السفر في الموعد المحدد لكي يتسنى لجميع اللبنانيين الذين تسجلوا الأقتراع في الانتخابات.
وقال إن القواتيين في أميركا الشمالية أنجزوا عن جدارة يستحقونها عملية التحضير للإنتخابات التي تجري للمرة الأولى في الخارج. مؤكداً أنه بعد أربع سنوات ستثبت القوات اللبنانية أنها من أقوى الماكينات الانتخابية في دول الانتشار كما هي في الانتخابات الحالية.
وأكدّ أن انتشار القوات اللبنانية في أميركا يعود لسنوات طويلة ولم نكن ننتظر فقط استحقاق الانتخابات لكي نبرهن على أننا من أكبر الأحزاب المنظمة إن في الداخل أو دول الانتشار، مشيراً إلى أنه على الرغم من وجود العدد من العقبات الإدارية التي لم تكن الدولة اللبنانية على دراية تامة بها لا سيما وأنها المرة الاولى التي تنظيم فيها انتخابات في الخارج، إلا أن القواتيين تعاملوا مع هذا الاستحقاق بكل جدية ومسؤولية تامة، حيث أننا منذ بداية هذه العملية عملنا على تأمين تسجيل العدد الأكبر من الناخبين، لكي ينتخبوا في أميركا الشمالية.
ولفت جحا إلى أن الجالية اللبنانية تفاعلت بشكل جيد وأثنت حقيقة على دور وعمل القوات اللبنانية على صعيد التحضير للانتخابات، حيث أننا نخوض عملية انتخابية نزيهة وشريفة.
وختم بالقول إن جميع القواتيين في الانتشار لبّوا النداء وشعروا حقيقة أن صوتهم سيصل هذه المرة عبر صناديق الاقتراع، لأننا من خلال النسبية في قانون الانتخابات الحالي، سنتمكن نحن كقواتيين من أن يكون لدينا ممثلين على مستوى لبنان كله.
منسق كندا
أما منسق كندا في القوات اللبنانية الرفيق ميشال قاصوف أعلن أن التحضيرات للانتخابات النيابية في كندا إنطلقت قبل نحو ثلاثة أشهر، لا سيما في ظل وجود العدد الكبير من اللبنانيين في كندا واهتماهم الشديد للمشاركة في العملية الانتخابية، مشيراً إلى أن العدد الذي تسجل للمشاركة في عمليات الاقتراع لا يستهان به.
وأضاف كما هو معروف فإن كندا قسمت إلى قسمين لجهة متابعة التحضير للعملية الانتخابية من قبل السفارة والقنصلية، حيث تولت مونتريال تغطية مسار الانتخابات في مقاطعة كيبيك، فيما جرت متابعة العملية في بقية أنحاء كندا من أوتاوا.
ولفت قاصوف إلى الجهود التي بذلتها القوات اللبنانية في سائر أنحاء ولا سيما في مونتريال حيث تمّ تسجيل العدد الأكبر من الناخبين، من خلال عقد سلسلة من الاجتماعات بشكل يومي حيث أنجزنا كل الترتيبات والخطوات التي إتخذناها لمواكبة يوم الانتخابات، إن لجهة إعداد المندوبين وتدريبهم، وإتمام كل الاتصالات مع الجهات المعنية مما أّدى إلى تأمين كل الاستعدادات الضرورية لليوم الانتخابي على أكمل وجه ومن دون أي مشاكل تذكر، حيث أن القوات اللبنانية في كندا تتمتع بتنظيم دقيق على المستويات كافة.
وأوضح قاصوف أن اللبنانيين في كندا تجاوبوا كثيراً مع ترتيبات إجراء الانتخابات لأنهم يرغبون بصدق بالمشاركة في الانتخابات، وساعدت القوات اللبنانية الجميع من أجل تسهيل إنجاز كل معاملاتهم الخاصة بالاقتراع من خلال التسجيل في لوائح الشطب وتجديد جوازات السفر، وأضاف لدى جميع اللبنانيين الرغبة القوية في الانتخاب والتعبير عن رأيهم، في كل استحقاق انتخابي يجري في لبنان اليوم وفي الأعوام المقبلة.
وأثنى قاصوف على ما قام القواتيون في كندا من جهود يومية على الصعد كافة، من أجل انجاز كل الترتيبات اللازمة للانتخابات، حيث أن هذه الجهود لن تذهب سدى وسنصل إلى النتائج التي نطمح إليها كقوات لبنانية.