#adsense

هنا التقى العالم عند شاشة معراب…

حجم الخط

هذه ليست شاشة فضية تبث المسلسلات ونشرات الاخبار، هذه شاشة معراب التي تضخ المعلومات على مدار الدقائق، لتجعل من الاستحقاق النيابي في دول الانتشار، حدثًا حلوًا رائعًا يليق بالمغتربين ويليق بلبنان الرسالة والثقافة والاعلام الرائد.

انتظرنا وصول الحكيم. قالوا لنا “عملنا كبسة سبعة الصبح وفل وما منعرف أيمتى الكبسة التانية”، والحكيم كان أصبح في مهرجان بشري يعلن للقاصي والداني ان “بترفعوا بوجنا اصبع منرفع عشرة”.

 

هنا معراب، وهنا الماكينة الانتخابية لـ”القوات اللبنانية”، الاحد 29 نيسان 2018، حيث في بلدان العالم الواسعة يقترع اللبنانيون، ومن معراب يعرف لبنان والعالم آخر الارقام والمعلومات بدقة متناهية وبالسرعة المرجوة، عن سير انتخاب الانتشار اللبناني في الاميركيتين وكندا واوروبا وافريقيا.

توسّط تلفزيون “الجديد” المكان منذ الثامنة صباحًا ونقل التفاصيل تباعًا “ليش الـ ntv هالقد مهتمين بمعراب؟” سأل أحد الرفاق “لان بدن ياخدوا الارقام الصحيحة قبل غيرن” يقول احد شباب الماكينة الانتخابية. تدفقت صور اللبنانيين وهم ينتخبون في أصقاع الدنيا، كمن يرش الأرز واوراق الورد على العروس، يلبسون الاحمر، يرسلون ضحكاتهم المدوية، فرحهم الغامر بمشاركتهم في استحقاق لطالما انتظروه، يرسلون الفيديوهات، السلامات،  المعلومات، دفق دفق في كل شيء ومن كل الامكنة “يا الله القوات بيبيضوا الوج بكل هالدني” يقول احد الرفاق، “وينو جان خشان وينو” ورئيس جهاز الانتخابات في “القوات اللبنانية” لم يجد كرسيا يركن اليه، ليس لقلة الكراسي انما لانشغال الرجل الذي لم ينم منذ اربعة اشهر على الاقل، هذا رجل لم ينم فعلاً مع رفاقه في الجهاز، سعيد اسمر وكل الرفاق، ومنهم من واصل الليل بالنهار كي لا تغفل عنهم معلومة، خصوصًا ان ثمة فوارق زمنية بين لبنان والكثير من البلدان، ولينجزوا عملا خارقًا خارقًا بكل ما للكلمة من معنى، ولتصبح ماكينة “القوات” هي المرجعية والمصدر الاول لكل المعلومات عند وسائل الاعلام كافة.

أتت الامينة العامة…”أتت؟”، هي أصلاً لم تذهب لتأتي، لم تترك المكان لتعود اليه، تستريح قليلاً، تشرب قهوتها، وتعود لتتابع التفاصيل، تجلس الى الكومبيوتر مع الشباب، تكتب الارقام بلدًا بلدًا، تحاصر التفاصيل كافة، وتجد لديها الوقت الكافي لتصافح الجميع وتجالسهم وتجيب عن تساؤلاتهم “نهار 6 ايار رح نكون كلنا بحال الاستنفار التام تـ نكون ع قد هالنهار الحلو وهالاستحقاق  الكبير” تقول للرفاق في الاعلام القواتي، وتذهب لتتابع عشرات عشرات التفاصيل.

استراليا اعلى نسبة اقتراع…لا لا رومانيا…لعلها المانيا وفرنسا، انتظروا اميركا فالرفاق في واشنطن يتدفقون الى مراكز الاقتراع…وتفاوتت الارقام والنسب المئوية، والماكينة تسجّل وترسل داتا المعلومات الى الاعلام، يرتاح البعض، يكمل آخرون ولا تتعب الارقام، وماكينة “القوات” في دول الانتشار تلك، كما سابقاتها في الدول العربية، دوّت بنجاحها التنظيمي الرائع والذي اذهل الجميع، وطغت على ما عداها من ماكينات، وسجّل الرفاق في “القوات اللبنانية” في الاغتراب نجاحهم الساحق كما العادة، وضحك قلبنا لهم في لبنان “شو حلو نكون قوات” قالت صبية، ثم استدركت “بس شو متعب يا ربي انو نكون القوات”…

لم يكن يومًا عاديًا في معراب، فهنا ليس فقط خلية نحل، ولا “قرص العسل عملوا ع مهلو النحل”، هنا صنعت “القوات اللبنانية” كل الفرق بماكينتها الانتخابية المنظمة، ومن هنا صدرت أدق المعلومات والأرقام عن انتخابات الانتشار، فهنا لا تُحسب الاوقات بنهار طويل شاق، هنا النهار والليل يتلازمان على توقيت واحد اسمه العمل والمتابعة، هنا تلتقي الشمس والقمر، يجلسان معا الى اللابتوب يراقبان الشاشات، يرصدان خطوات الدنيا ويدونان تحرّكات الرفاق وكل اللبنانيين من البلدان التي منها انتخبوا، ومن هنا ستواكب تلك الماكينة اليوم المجيد الاتي، 6 نوار، انتخابات لبنان، وهنا نسي الشباب والصبايا الذين يغزلون كل ذاك النحل، نسيوا الزمن، تجاهلوه ليصنعوا زمن “القوات” في زمن الانتخابات النيابية اللبنانية….

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل