#adsense

حبشي: معركة السيد نصرالله هي مع الأخطاء والخطايا التي ارتكبها حزبه بحق جمهوره

حجم الخط

رأى مرشح “القوات اللبنانية” عن المقعد الماروني في دائرة بعلبك الهرمل أنطوان حبشي، أن معركة السيد نصرالله في الدائرة المشار اليها، هي في حقيقة الأمر مع التبدل العام الحاصل في المزاج الشعبي وتحديدًا الشيعي منه، ما يعني من وجهة نظر حبشي أن السيد نصرالله يخوض معركته الإنتخابية في البقاع الشمالي، ليس مع المقعد الماروني وفي مواجهة “القوات اللبنانية” فحسب، إنما أيضًا والأهم مع الأخطاء والخطايا الجسيمة التي ارتكبها حزبه بحق جمهوره وقواعده الشعبية على مدى الثلاثة عقود المنصرمة.

وعليه لفت حبشي في تصريح لصحيفة “الأنباء” الكويتية الى أن زيارة السيد نصرالله المتوقعة للبقاع الشمالي يوم السادس من ايار المقبل، “زيارة طبيعية لمن يحاول امتصاص النقمة الشعبية عمومًا والشيعية خصوصًا والتي يتحمل مسؤوليتها نواب الحزب وحلفائه، لكن وفي الوقت عينه، على هذا الجمهور الكريم أن يتحمل جزءا من المسؤولية، لكونه وافق طيلة العقود المنصرمة ما بعد الطائف على انتخاب واعادة انتخاب من كان مفروضًا عليه وعلى المنطقة،  كما عليه أيضا أن يتأكد من أن الزيارة لن تكون زيارة انتخابية أي مرحلية ويتيمة فقط لإلهائه بوعود وشعارات لتفادي نتائج الإهمال المتعمد بحقه”.

وردًا على سؤال، قال حبشي: “إن أهالي البقاع عمومًا والبقاع الشمالي خصوصًا، طيبين لكنهم ليسوا أغبياء، وهم بالتالي يدركون أن ما حُرموا منه من إنماء وتنمية إجتماعية على مدى 29 سنة، لن تعوضه عليهم وبسحر ساحر مجرد زيارة ووعود آنية مرحلية، تماما كالطالب الذي تلهى خلال العام الدراسي لن يكون بمقدوره تحصيل ما فاته خلال أيام قليلة قبل الإمتحانات.

بمعنى آخر يؤكد حبشي أن هبوب الغيرة المفاجئة من نواب “حزب الله” وحلفائه على أهالي المنطقة عبر التزفيت الإنتخابي وتوزيع الإعاشات الإجتماعية وزيارة الضيع والبلدات المحرومة، لن تبدل بقناعات البقاعيين ولن تفي بالغرض.

وختم حبشي: “لم يعد خافيًا ما تؤكده شركات الإستطلاع بأن المعارضة الشيعية وتحديدًا في منطقة بعلبك الهرمل، ستصل ولو بأعداد خجولة الى مجلس النواب، وهو ما يجب ألا يشكل أي عامل خوف لدى “حزب الله”، لأن من شأنه تحفيز المنافسة على خدمة الشيعية الكريمة من قبل نوابها الكرام، علما أن ما حصل مع المرشح الصحافي علي الأمين إضافة الى تمزيق الصور وحرق اللافتات وإطلاق الإشاعات الكاذبة، هو أسلوب غير شريف قائم على القاعدة المكيافيلية “الغاية تبرر الوسيلة”، لكن على المعتدين أن يتعلموا من القاعدة التي كان يرددها الراحل الكبير السيد محمد حسين فضل لله “الغاية تنظف الوسيلة”.

المصدر:
الانباء

خبر عاجل