#adsense

الدكاش: كلما كانت كتلة “القوات” أكبر كلما توسعت كتلة من هم مستعدون للعمل لمصلحة البلد

حجم الخط

إعتبر مرشّح حزب “القوات اللبنانية” عن المقد الماروني في كسروان شوقي الدكاش ان هذا هو الوقت الذي سيقول فيه الكسروانيون أنهم غير موافقين على آداء نوابهم طيلة 13 عام مرّت.

كلام الدكاش جاء خلال حفل عشاء أقامه رئيس مصلحة القطاع العام في حزب “القوات اللبنانية” بيار بعيني في دارته في سهيله على شرف المرشحين على لائحة “التغيير الأكيد” وبحضور أكثر من 15 رئيس بلدية من كسروان ونائب رئيس إتحاد بلديات كسروان الفتوح رئيس بلدية الكفور المهندس أنطوان أبي صعب ومخاتير وفاعليات كسروانية سياسية وقضائية وتربوية ورجال أعمال.

وسأل الدكاش: “بحضور هذا العدد الكبير من رؤوساء بلديات كسروان الفتوح ونائب رئيس الاتحاد الذي يشرفني حضوره بيننا ساتكلم عما حصل في بلدة المعيصرة، وأستوضح هل سأل رؤوساء الـ 54 بلدية رئيس الإتحاد الشيخ جوان حبيش كيف سمح لنفسه أن يسلّم مفتاح كسروان للسيد حسن نصرلله؟ هو انسان مسؤول لا يمكن أن يقول “غُدِر بي”، هو مسؤول نفتخر به ولديه مستوى عال من الفروسية والنبل فما الذي حصل معه؟ صار بدا أن نتخذ موقفًا مما حصل ونعيد حساباتنا لمن أعطيناهم أصواتنا، والحسابات بين أيديكم وبين أيدي الكسروانيين في 6 أيار. حان الوقت الذي يقول فيه الكسروانيون أنهم غير موافقين على آداء نوابهم طيلة 13 عام مرّت ولا هم موافقون على آداء نواب عهد الوصاية لـ 15 عامًا قبلها”!

وأضاف: “6 أيار فرصة ليقول الكسروانيون كلمتهم ويتجنبوا خيبة يوم الاثنين بعد الانتخابات التي عاشوها مع الرئيس الجنرال فؤاد شهاب عندما سألوا حينها “شو صار فينا؟ شو عملنا بحالنا بكسروان؟”.

وتابع: “ما عاد بإمكان أهلنا في كسروان أن يقولوا لنا “مش عم تعملوا شي بالدولة!”. أنا أقول لهؤلاء كلما كانت كتلة “القوات اللبنانية” النيابية أكبر كلما توسعت كتلة من هم مستعدون للعمل لمستقبل أولادكم ومصلحة هذا البلد. لن أعدّد المشاريع التي ننوي العمل عليها ولن أتكلم عن دواخين الذوق والمدرسة الرسمية وغيرها من المشاريع التي حفظناها كلنا! لكن معظمكم هنا كرؤساء بلديات كنتم عند وضع حجر الأساس لمرفأ جونية، وأكثر من رئيس بينكم قال لي أنه يشارك بوضع حجر الأساس للمرفأ ذاته للمرة الثالثة! ماذا حصل منذ شهدنا على وضع آخر حجر من سنتين وبرعاية فخامة رئيس الجمهورية ميشال عون؟ أين هو التمويل الذي وعدنا به؟… أنا أسألكم هذا السؤال كرؤساء بلديات لتجيبوا قبل أن تنتخبوا في 6 أيار”.

من جهته، رحّب بعيني بالمدعوين شارحًا اسباب التناغم والتكامل السياسي الذي يميز اللائحة المدعومة من “القوات اللبنانية” عن اللوائح الأخرى في كسروان، لوائح تلاقت وفق تلاقي مصالح أفرادها رغم التناقض السياسي وحتى الشخصي التاريخي بين عدد منهم. ودعا بعيني رؤوساء البلديات والفاعليات الى دعم “لائحة التغيير الأكيد” لأن التغيير الحقيقي لمصلحة بلدات كسروان – الفتوح وإنمائها هو مع فريق عمل متناغم ومتخصّص ويحمل مشروعًا واضحًا لرفع الحرمان والتهميش عنها.

وختم بعيني بتجديد التأكيد على دعم مرشح “القوات” شوقي الدكاش وقال: “بين أخي وصديقي أفضّل أن أسميه رفيقي فهذه الكلمة هي الأكثر تعبيرًا بيننا نحن القواتيين الذين يجمعنا النضال. الرفيق شوقي الدكاش صاحب نضال حزبي وتاريخ في العمل من أجل كسروان وأهله، وهو مدعوم من حزب يعرف الجميع حجمه واستراتيجته وتطلعاته للمستقبل. وهو بالطبع مدعوم من كل كسرواني قواتي وله صوتنا التفضيلي. بإذن الله في 6 أيار سيكون النصر حليف “لائحة التغيير الأكيد” فمع مرشحيها سيكون التغيير الذي تنتظره كسروان ويستحقه أهلها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل