#adsense

لماذا يجب أن تصوت لمرشحي “القوات اللبنانية”؟

حجم الخط

 

أيام تفصلنا عن استحقاق الإنتخابات النيابية 2018، الجميع في حال انتظار وقلق وتوتر، قانون إنتخابي جديد، لوائح مركبة من مكونات قد ترضي بعض الناخبين وتستفز البعض الآخر، مصالح مشتركة وأخرى متضاربة بين المرشحين، والأهم الأهم هو الصوت التفضيلي.

لماذا “صار بدا” تصوت قوات؟ ومن سيقترع لمرشحي حزب “القوات اللبنانية”؟

سوف ينتخب قوات لبنانية من يحمل القضية القواتية في دمه ووجدانه، من تنطق قيادة “القوات” بمبادئه، من تشبه أهداف حزب “القوات” أهدافه وتسعى لتبديد مخاوفه.

في السادس من أيار سوف ينتخب “قوات اللبنانية”، من يريد دولة تسير على غرار إنجازات الوزراء: غسان حاصباني، ملحم الرياشي وبيار بو عاصي. من تمكن من التغلب على المصالح والإعتبارات الضيقة، العائلية والعشائرية، أو الشخصية منها أو المنفعية، أما في السابع من ايار فلن تفيد الشكوى ولا النق والبكاء. صوتوا للبطاقة الصحية المجانية للمسنين الذين لهم الحق في العلاج والدواء، صوتوا لدعم العائلات الأكثر فقرًا، صوتوا لرفع الظلم والعنف عن المرأة والطفل.

وجود “القوات اللبنانية” في مراكز القرار سيؤمن حلولا على مستوى الوطن، فبدل الإرتشاء بحفنة من الدولارات، أو بخدمة من هنا ووظيفة من هناك، صوتوا قوات واضمنوا مستقبل أبنائكم.

سيقترع لـ”القوات اللبنانية” من امتنع عن التصويت سابقًا، لأنه يرفض التزلم والمحسوبيات، سيقترع لـ”القوات اللبنانية” من يعترف بإنجازاتها على مستوى الوطن، والدليل على ذلك عدم تقديم الخدمات حتى لأقرب المقربين.

كفاك تتفرج، إنتخب مرشحي “القوات اللبنانية”، قرر مصيرك بيدك هذه المرة، صوت لإنجازات تدفع ببلادك إلى الأمام، إنتخبهم  وحملهم المسؤولية، “وهني قدا”.

صوّت لإنماء يشبه جبة بشري بمجهود نائبيها ستريدا جعجع وإيلي كيروز، صوت لإقامة المستشفيات والمدارس والبنى التحتيّة، صوت لإنعاش المناطق المهملة، صوت لفرص عمل توزع بحسب الكفاءة بين أبناء الوطن الواحد.

صوت للمرأة القوية، الفعالة، اللاعبة الأساسية في المجتمع، للشريكة في السلطة، لعدم التمييز بينها وبين الرجل، صوت للعدالة الإجتماعية، “صوت قوات”.

إذا كنت ممن يريدون وقف النزف والهدر والفساد في الدولة، وبحاجة لمن يخفف عنك الأعباء الإجتماعية والإقتصادية بكل شفافية، إنتخب “قوات لبنانية”.

تريد نوابًا عن الأمة؟ تشريعات وقوانين في المجلس النيابي وليس زعماء وإقطاعيين؟ تريد أشخاصًا لا يستبيحون المصالح العامة لأهداف ومصالح شخصية؟ ساهم في أن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب.

ستصوت لـ”القوات اللبنانية” لأنك متجذر في أرضك، لأنك ترحب بالمصالحات الوطنية وتنبذ الأحقاد والعداوات. ستقترع “قوات” لأنك تعرف بأن الإعتذار من شيم الكبار، وبأن الرجوع عن الخطأ فضيلة، ولأنك ترحب ببدايات جديدة، لتخطي الأحقاد والغرائز والأحداث الأليمة الغابرة.

“صوت قوات” لأنه من حقك أن تعيش بسلام، بعيدًا عن نبش القبور كلما دعت حاجة خاصة، فتخطي الماضي قرار اتخذته قيادة “القوات اللبنانية” من دون رجعة عنه.

“إقترع” لمن يضمن لك بقاء أبنائك إلى جانبك من خلال إيجاد فرص عمل، بحسب خبراتهم وقدراتهم وليس بحسب “الواسطة من كيس الدولة”.

لاستمرار وجود لبنان على الخريطة العالمية صوت “قوات لبنانية”، إقترع للعدالة الإجتماعية، للشراكة الوطنية، لمصلحة الدولة، لعودة المغتربين، لمن يعترف بحق العائلة مجموعة، وغير مشرذمة بسبب لقمة العيش.

إقترع “قوات لبنانية” لأن فكرك وضميرك الوطني أغلى بكثير من حفنة من المال تصرفها اليوم وتعود غدًا للبكاء، صوتك لا يثمن، صوتك للتغيير الحقيقي، للدولة الفعلية القوية، لحراس على مستوى الوطن، لا ينعسون.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل