#adsense

مكتّف: عمل “القوات” الشفاف جعلني على لائحته في المتن

حجم الخط

 

رأى المرشح على لائحة “القوات اللبنانية” في المتن ميشال مكتّف ان “الحاصل الإنتخابي المرتفع الذي حتّم تأمينه القانون “النسبي” الذي تُخاض الإنتخابات النيابية على أساسه، جعل من المستحيل ان يتمكّن أي مرشح مستقلّ تأمينه لوحده، وجعل مَن يطمح للوصول الى البرلمان يتحالف مع قوى سياسية وأحزاب تتمتّع بتمثيل شعبي”.

وقال في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”: أظهرت الحاجة في المتن الى حصول تحالف مع أحزاب مثل “القوات” وغيره، والعمل ضمن مجموعة. وبالتالي، لا نعلم مدى قدرة القوى التي تخوض الإنتخابات منفردة على تأمين الحاصل الإنتخابي المطلوب، ومن هذا المنطلق انطلقت فكرة تحالفنا كشخصيات مستقلّة مع أحزاب.

وإذ دعا مكتّف الى العمل بقوّة على تشجيع الناخبين على الإقتراع، خلال الفترة المتبقية قبل الإنتخابات، أشار الى أن “المعركة الإنتخابية اليوم هي سياسية بامتياز، وهو ما جعل تحالفنا، كشخصيات مستقلّة، يتمّ مع أحزاب. فعندما تَجِد حزباً يتلاقى معك في السياسة على مبدأ وسقف واحد وموحّد، فضلاً عن أداء سياسي واجتماعي له يشجعك على التحالف معه كـ “القوات اللبنانية” مثلاً، فهذا يكون أحد دوافع دخول شخصيات مستقلّة على لوائح حزبية. فالعمل المنظّم والشفاف لـ “القوات”، والأسس الوطنية والسياسية والاجتماعية التي أتلاقى فيها معهم، جعلتني كمستقلّ على لائحتهم في المتن. وهذا ما حصل ايضاً مع زملائي المستقلين في اللائحة.

ضمن تكتّل

وعن إمكانية ان تؤثر الحسابات والتفاصيل المناطقية التي قد تختلف أحياناً، على تحالفات الشخصيات المستقلّة والأحزاب مستقبلاً، بما أن العناوين الإستراتيجية لا مشكلة فيها ويوجد توافق كامل بين الجهتين عليها، أضاف مكتّف: نحن نطمح الى أن نكون ضمن تكتّل سياسي وليس كتلة. والتكتّل يضمّ جهات عدّة حزبية وغير حزبية تحت عنوان وسقف سياسي معيّن. كما أننا نعمل من أجل سلاح واحد وعلى إعادة الثقة بين الدولة والشعب، كما على تبييض صفحة الدولة تجاه المجتمع الدولي، وفي ملفات الهدر والفساد، مشدداً على “أننا نتلاقى مع “القوات” على عناوين أساسية وشاملة تتعلّق بلبنان كله. المتنيون لا يقبلون الفساد ولا غيرهم في باقي المناطق ايضاً، كما أن كل اللبنانيين يطمحون الى بناء دولة تحت سلطة واحدة وسلاح واحد، وهم يريدون ايضاً ان يكون الجسم القضائي مستقلاً كلياً عن السياسة والسياسيين، كما يطمحون الى لامركزية إدارية. واللبنانيون كلهم موحّدين حول هذه العناوين والأسس الوطنية”.

وفي سياقٍ متصل، تابع مكتّف: إذا تطلّبت منطقة معينة إنماء متوازناً اسرع من مناطق أخرى، أو إذا شكّل أي ملف أولوية أكثر من باقي الملفات، فهذا بالتأكيد لن يتسبب بخلاف بيننا كمستقلين وبين الأحزاب التي نخوض الإنتخابات على لوائحها.

 

 

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل