
شدد المرشح عن المقعد الكاثوليكي على لائحة “المتن قلب لبنان” المدعومة من “القوات اللبنانية” ميشال مكتف على أنه “لا يمكن القبول بعد اليوم بالتعاطي مع المقعد الكاثوليكي وكأنه تحصيل حاصل أو زيادة عدد أو جائزة ترضية تتقاسمها الأحزاب”
واضاف: “إن عدد أبناء الطائفة الكاثوليكية ليس بقليل وهم يستحقون أن يُمثّلوا بشكل صحيح”.
وأوضح أن موقفه لا ينبع من أي فكر طائفي إطلاقًا، مضيفًا: “لكن القانون الطائفي والتركيبة الطائفية المحكوم بها لبنان تفرض التعاطي بهذه الطريقة الجميع الى الاقتراع في 6 أيار لتأمين التمثيل الصحيح للكاثوليكيين”.
كلام مكتف جاء خلال مقابلة عبر شاشة الـ”LBC”، حيث لفت مكتف الى ان القانون الحالي لا يسمح بالتصويت إلا لمرشح واحد على لائحة معينة عبر الصوت التفضيلي بعد تأمين الحواصل الانتخابية المطلوبة، متوقعًا أن تصبّ أصوات الحزبيين في “القوات اللبنانية” لصالح إدي ابي اللمع بينما تتوزّع الأصوات الأخرى على باقي المرشحين المستقلين على اللائحة.
وفي هذا الإطار، أعرب مكتف عن ارتياحه لمسار المعركة التي يخوضها في ظلّ الصدق التي يتمتّع بها أهالي المتن الذين سئموا من الطاقم السياسي القديم وسينتخبون مرشحين جددًا لتمثيلهم وتحقيق التغيير الفعلي. وأعلن الاستعداد لتأمين وسائل النقل للناخبين الذين يقطنون في القرى من أجل الاقتراع بكل حرية وسرّية في 6 ايار.
وعن التحالفات في المتن، رأى مكتف أن هناك تحالفات غير طبيعية معربًا عن أسفه لفشل مساعيه الحثيثة في دمج لائحتي “القوات” و”الكتائب” في المتن لكنه أكد ان جهوده ستستمرّ ما بعد الانتخابات لأن “القوات” و”الكتائب” هما حزبان متفقان في العناوين السياسية وهما في صف المعارضة، لكن “القوات” من داخل السلطة و”الكتائب” من خارجها.
أما عن المشاريع الإنمائية التي يطرحها في برنامجه الانتخابي، فتعهّد مكتف بتنفيذ المشاريع في خلال أربع سنوات كي تتم محاسبته بعدها من قبل الناخبين، لافتًا الى انه يسعى الى نقل تجربة مركز التبادل التكنولوجي الموجود في بيروت الى قضاء المتن في خطوة على طريق اللامركزية الادارية لمساعدة startups على تبادل الخبرات وتعزيزها وهو مشروع يساعد الشباب الذي يعاني من البطالة على تأمين مستقبل أفضل لهم.