افتتاحيات الصحف ليوم الإثنين 30 نيسان 2018

افتتاحية صحيفة النهار

انتخاب المغتربين إنجاز تحقق

في الثامنة صباح اليوم تقفل آخر صناديق المرحلة الثانية من اقتراع المغتربين تزامناً مع ارسال دفعة جديدة من الصناديق المقفلة الى بيروت مسجلة انجازاً كبيراً تحقق للمنتشرين اللبنانيين في العالم، وفي الوقت نفسه للحكومة اللبنانية التي نجحت في تنظيم انتخاب المغتربين للمرة الاولى، على رغم بعض الشوائب التي لا تخلو منها عملية انتخابية، خصوصا اذا كانت تجرى للمرة الاولى على هذا النحو. وسجلت بعثة الاتحاد الاوروبي ايجابية كبيرة بقولها إن “عمليات الاقتراع تسير بسلاسة ولا انتهاكات ولا مشكلات رصدها مراقبونا، كما ان الاليات محترمة وبذلت جهود كبيرة للتسهيل لاقتراع ذوي الحاجات الخاصة. وان وزارة الخارجية تقوم بتحديث المعلومات كل الوقت وتقييمنا ايجابي جداً حتى الان”. وأوضح مندوب البعثة خوسيه انطونيو دو غبريال ان الاتحاد الاوروبي يراقب سير الانتخابات في عشر دول الى جانب البلد الام و “نحن متأثرون بردة فعل اللبنانيين على اول انتخاب للمنتشرين ورصدنا اهتمام اللبنانيين الذين قدموا مثالاً مهماً في الديموقراطية”.

وفي ظل شكوى عدد من المسجلين من عدم ورود اسمائهم على لوائح الشطب على رغم تسجيلهم الالكتروني، برزت شكوك نهارية في صحة العملية الانتخابية، واعتبرها البعض “تلاعباً” باللوائح، وهو ما عبر عنه عضو “كتلة التنمية والتحرير” النائب علي بزي اذ قال: “من حقنا ان نسأل هل ما حصل ويحصل هو خطأ تقني يمكن تصحيحه او انه متعمد وهو ما نخشاه؟ اننا نضع كل هذه الشوائب والمعوقات التي اعترت العملية اﻻنتخابية برسم المشرفين عليه ﻻجراء المقتضى فورا”. ولكن تبين لاحقا ان ثمة اخطاء في غير دولة وقلم تشمل كل الطوائف والانتماءات السياسية.

وقد أبدى سفير لبنان في كندا فادي زيادة “ارتياحه لسير العملية الانتخابية في كل مراكز الاقتراع في كندا”. واكد أن “لا خوف ولا قلق من احتمال حصول تزوير جراء ترك الظروف مفتوحة داخل صناديق الاقتراع، فالصناديق ستبقى تحت كاميرات الفيديو الموصولة بوزارة الخارجية، وسيتم فرزها بحسب الدوائر الانتخابية، تحت مراقبة كاميرات التصوير، وفي حضور رؤساء الأقلام ورؤساء المراكز التابعين للسفارة وكذلك مندوبي الأحزاب والمرشحين”.

وأشار إلى أن “الصناديق ستختم بالشمع الأحمر، وسترسل مباشرة من مراكز الاقتراع الثمانية في كندا، إلى مصرف لبنان المركزي صباح الاثنين”.

امكان الطعن!

واذا كان المغترب اللبناني تمكن للمرة الاولى من ممارسة حقه الديموقرطي والاقتراع في بلدان الانتشار، إلا أن فرحة ما يزيد عن 80 ألف منتشر اجاز لهم القانون المشاركة من أصل 92 الفا تسجلوا، للاقتراع في 6 دول عربية و34 دولة أجنبية قد لا تكتمل، لان مجلس النواب أغفل ثغرة كبيرة في قانون الانتخاب قد تضع نيابة العديد من النواب تحت مجهر الطعن.

وأفاد الباحث في “الدولية للمعلومات” الخبير الانتخابي محمد شمس الدين أن “قانون الانتخاب الحالي 44\2017 ألغى اقتراع المغتربين وفقا للقانون 25\2008، واعتمد آلية جديدة تعتمد في انتخابات 2022، وتقوم على تخصيص دائرة للاغتراب تضم 6 نواب (ثلاثة للمسلمين وثلاثة للمسيحيين)، وبالتالي فإن اقتراع المغتربين في الدورة الحالية لا سند قانونياً له، بما أنه يستند الى القانون 2008”.

وأضاف: “كان على مجلس النواب الغاء أحكام القانون 25\2008، باستثناء المواد التي ترعى اقتراع المغتربين”، مشيراً الى أن “نتائج اقتراع المغتربين معرضة للطعن، فاذا كان الفارق بين المرشح الخاسر والرابح يعادل نتيجة الاصوات التي حصل عليها الرابح من اقتراع المغتربين، فتصبح نيابته معرضة للطعن”.

 

*****************************************

افتتاحية صحيفة الحياة

لبنان:اقتراع المغتربين مرتفع في أستراليا ومنخفض في أوروبا ودول أفريقية

شاب المرحلة الثانية من الانتخابات النيابية المخصصة للبنانيين المنتشرين في 33 دول غربية عدد من الأخطاء، وإن نجحت في استقطاب لبنانيين اقترعوا للمرة الأولى في حياتهم في غربتهم. وكان الحنين لممارسة العملية الانتخابية جلياً في نسب الاقتراع العالية في أستراليا على سبيل المثال، فيما تجلت ترددات التنافس الانتخابي في لبنان في دول أفريقية وأوروبية وفي البرازيل.

وبلغ عدد المقترعين حتى بعد ظهر أمس، وفق بيان وزارة الخارجية اللبنانية، 6602 ناخباً في قارة أستراليا التي تسجل فيها ١١٨٢٦ ناخباً، وبلغت نسبة الاقتراع ١٢,١٦ في المئة في القارة الأوروبية حيث تسجل ٢٤٤٨٤ ناخباً أما في القارة الأفريقية فبلغت 13.4 في المئة وتسجل ٦٤١٤ ناخباً، وبلغت في أرمينيا 28 في المئة من أصل ٣١١ مسجلاً.

وفُتحت صناديق اقتراع في المقرات الديبلوماسية اللبنانية في حضور مندوبين عن اللوائح المتنافسة، اعتباراً من منتصف ليل السبت- الأحد. وواكبت وزارة الخارجية سير الانتخاب من خلال غرفة العمليات. ويفترض أن يختتم التصويت في الثامنة من صباح اليوم بتوقيت بيروت في لوس أنجلوس.

وبلغ عدد المقترعين في فرنسا حتى الثانية بعد الظهر بتوقيت بيروت ١٤٠٥ ناخبين. وفي بريطانيا اقترع 161 من أصل 1824 ناخباً مسجلاً، وفي بلجيكا 161 من أصل 1053، وفي الكوت ديفوار 280 من أصل 2345، أما في نيجيريا فاقترع 292 من أصل 1263.

وقال مندوب بعثة الاتحاد الأوروبي خوسيه أنطونيو دو غبريال عن اقتراع المنتشرين في الخارج: «إن البعثة تراقب سير الانتخابات في عشر دول إلى جانب البلد الأم ونحن متأثرون بردة فعل اللبنانيين تجاه أول انتخاب للمنتشرين ورصدنا اهتمام اللبنانيين الذين قدموا مثالاً مهماً بالديموقراطية».

وأضاف: «إن عمليات الاقتراع تسير بسلاسة ولا انتهاكات ولا مشكلات رصدها مراقبونا، كما أن الآليات محترمة وبذلت جهود كبيرة لتسهيل اقتراع ذوي الاحتياجات الخاصة. وإن وزارة الخارجية تقوم بتحديث المعلومات كل الوقت، وتقييمنا إيجابي جداً حتى الآن».

وبلغت نسبة المقترعين في بلدان أفريقية، وفق الخارجية: «بنين صفر من أصل ٢١٧، كونغو ١٧ ناخباً من أصل ٣٤١، غانا ٥٠ من أصل ٣٧٥، جنوب أفريقيا ٧٢ من أصل ٣١٢، غابون ٣٥ من أصل ٢٥١، غينيا صفر من أصل ٤٣٩، ليبيريا صفر من أصل ٢١١، سيرياليون صفر من أصل ٢٦٠، سنغال ٦٠ من أصل٤٠٠ ناخب مسجل.

المشنوق

وتابع وزير الداخلية نهاد المشنوق سير الإنتخابات من وزارة الخارجية. وحيّا في مؤتمر صحافي «كل السفراء الذي قاموا بجهد ممتاز». وتحدث عن «ثغرة أولى هي أن 400 جواز سفر لم يصلوا في الشحن للناخبين، وثغرة تبادل الصناديق بين مدينتين، والثغرة الثالثة أن هناك أسماء مسجلة في ألمانيا من دون عناوين دقيقة وفي أميركا اللاتينية حيث اقترع ناخبون هناك عطلة عيد العمال والتواصل صعب الآن لنقل صناديق الاقتراع وهذا الأمر سيتم في هذين اليومين».

وأعلنت وزارة الخارجية عن توالي وصول صناديق الاقتراع من الدول العربية إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت. وتحدثت عن وصول 31 من أصل ٣٢ طرداً ديبلوماسياً تحتوي على صناديق الاقتراع والمغلفات وبداخلها ظروف اقتراع المغتربين المختومة بالشمع الأحمر، وتم إرسالها إلى مصرف لبنان، ويصل آخر صندوق اليوم من جدة.

ماكينات انتخابية

وقال عضو مجلس القيادة في الحزب «التقدمي الاشتراكي» مسؤول مكتب الاغتراب بهاء أبو كروم، لـ «الوكالة الوطنية للإعلام» «لدينا مندوبون على امتداد دول العالم ونتعاطى مع كل الأخطاء بإيجابية، على رغم كثرتها ورغم الفوضى التي عمت والكثير من الشوائب بسبب ورود أسماء أشخاص على لوائح مراكز انتخابية بعيدة جداً من مدنهم. وعلى رغم أن وزارتي الداخلية والخارجية رفضتا تزويدنا لوائح الشطب، قررنا التعاطي بإيجابية وانفتاح لأنه ما يهمنا هو إشراك المغتربين في الانتخابات. وعممنا على مندوبينا عدم التشنج».

وذكر رئيس الماكينة الانتخابية في حزب «الكتائب اللبنانية» باتريك ريشا التي واكبت عملية اقتراع المغتربين في 24 دولة من خلال مندوبين لها، أن «هناك أخطاء مثل عدم وضوح أسماء، وهناك زوج في الولايات المتحدة ورد اسمه في ولاية بينما زوجته ورد اسمها في منطقة أخرى».

وتحدث عن أن نسبة الاقتراع في أستراليا «بلغت 55 في المئة، وفي فرنسا 14 في المئة، وفي ألمانيا 18 في المئة وبريطانيا 9 في المئة، حتى منتصف النهار». وأشار إلى أن نسبة الناخبين الشماليين في أستراليا عالية، وهناك خمسة أقلام لزغرتا وقلم واحد للمتن».

وأعلنت الأمينة العامة لحزب «القوات الللبنانية» شانتال سركيس إن «الجو القواتي إيجابي في الداخل والخارج».

وتحدث رئيس الماكينة الانتخابية لحركة أمل» للخارج علي مشيك عن «نقص في لوائح المرشحين ونقص في عدد أوراق الاقتراع، وفي بعض الدول هناك زيادة، وفي الولايات المتحدة ناخبون مسجلون في مراكز انتخاب تبعد عن إقامتهم أربع ساعات بالطائرة، وهناك عائلات يتوزع أفرادها كل واحد في منطقة». لكنه حض على «المشاركة الكثيفة على رغم كل الصعوبات التي هي برسم وزارتي الخارجية والداخلية».

*****************************************
افتتاحية صحيفة الجمهورية
مانشيت:أسبوع التحضير لـ«الأحد الكبير».. وتوقُّع إرتــفاع منسوب التشنج
يبدأ اليوم الأسبوع الانتخابي الأخير استعداداً لـ«الأحد الكبير» في ختامه، حيث سيكون يوم الانتخابات في طول البلاد وعرضِها. ويُنتظر أن يخوض المرشحون بلوائحهم المختلفة جولاتهم وحملاتهم الانتخابية الأخيرة قبل أن يلتزموا وقفَ إطلاقِ الكلام تنفيذاً للقانون الانتخابي الذي يقضي بتوقّفِ الحملات الإعلامية والإعلانية والانتخابية قبل 48 ساعة من موعد فتحِ صناديق الاقتراع. ولاحَظ المراقبون ما يرافق الخطابَ السياسي المتشنّج من تعدّدِ المخالفات والارتكابات والخروجِ على كلّ القوانين التي ترعى العملية الانتخابية التي جُنّدت لها كلّ القدرات السلطوية والإمكانات المتوافرة لدى أهلِ الحكم خدمةً للوائح السلطة. وتخوّفوا من استغلال السلطة جلسةَ مجلس الوزراء الأسبوعية هذا الأسبوع لإمرار دفعةٍ جديدة من التعيينات الإدارية بغية استثمارها تعزيزاً للوائح أهلِ السلطة قبَيل فتحِ صناديق الاقتراع.
أقفِل أمس اليومُ الانتخابي الطويل في القارّات الأوروبية والأميركية والأفريقية والأسترالية، ليُفتحَ اليوم في لبنان أسبوعٌ انتخابيّ حارّ مع بدءِ العدّ العكسي لاستحقاق السادس من أيار في ظلّ استنفارٍ سياسي وشعبي غيرِ مسبوق.
وتوقّعت أوساط سياسية عبر «الجمهورية» ارتفاعاً ملحوظاً في سخونة الخطاب السياسي من اليوم وحتى 7 الاثنين المقبل، اليوم التالي للانتخابات، وذلك بغية استثماره انتخابياً وتعبئة الناخبين.
وأملت أن تبدأ في 7 أيار مرحلة جديدة بحيث ينتظم الجميع في حوار لتأليف حكومة وفاق وطني. إلّا انّ المصادر توقّعت حصول تعقيدات في الملف الحكومي من شأنها تأخير تأليف الحكومة في السرعة اللازمة، مشيرةً الى أنّ التأليف قد يستغرق أشهراً، في ضوء التصعيد السائد في الخطاب السياسي وتعريجِ بعض اصحابِه على رأيهم في الحكومة المقبلة وإعلانِ طرفٍ سياسي رفضَه أن يأخذ الطرف الآخر حقيبة معيّنة، واعلان الآخر أنه سيرفض أن يأخذ غيره حقيبة معينة. وبذلك يضع كثيرون من الآن العصيّ في دواليب الحوار المفترض لتأليف الحكومة».
في هذا الوقت، أبدى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ارتياحَه لمسار الانتخابات في بلدان الانتشار، والإجراءات التي رافقتها، خصوصاً لجهة معالجة بعض المسائل التي بَرزت خلال عمليات الاقتراع، فيما اعتبَر وزير الداحلية نهاد المشنوق أنّ العملية الانتخابية التي لم تخلُ من الشوائب الصغيرة التي عولجَت، «ليست فخراً لوزيرَي الخارجية والداخلية، بل هي فخر لجميع اللبنانيين».
في حين أكّد «حزب الله» بلسان عضو مجلسه المركزي الشيخ نبيل قاووق «تأييد عملية اقتراع المغتربين، على الرغم من أنّ هذا الإنجاز كان ناقصاً، ولم يكتمل بسبب سياسة الترهيب السعودية التي حالت من دون مشاركةِ المندوبين والمؤيّدين للحزب وحركة «أمل» في الانتخابات هناك». واعتبَر أنّ «هذه الانتخابات منتقصة قانونياً وديموقراطياً، ونحن سَكتنا عن حقّنا لكي نسهّل عملية الاقتراع وحِرصاً على إجراء الانتخابات وعلى الوحدة الوطنية».
في الموازاة، قال مراقبون لـ»الجمهورية»: «إنّ اقتراع المغتربين لم يبدأ مع هذا العهد ولا مع وزير الخارجية جبران باسيل، بل هو مطلب قديم منذ الستّينات لإعطاء المغتربين حقّ الاقتراع وردّ الجنسية لهم. لكنّه يأتي الآن في سياق تغيير قانون الانتخاب ونتيجة التوافق الوطني، وقبول كلّ الاطراف بهذا الحقّ، بعدما صار الاغتراب من كلّ الطوائف ولم تعد له هوية طائفية وحيدة، وهذا يُعدّ إنجازاً لأنه يعيد تواصلَ المغتربين الوطني، وليس السياحي، مع لبنان، فيتحمّسون أكثر للدفاع عن قضاياه في الدول التي ينتشرون فيها. إلّا أنّ المحاولات مستمرّة لاستغلال البعض هذا الأمر وتوظيفه انتخابياً».
وحسبَ هؤلاء المراقبين، «فإنّ خطوة اقتراع الانتشار هي خطوة عملية، لكنّ نسبة المقترعين لن تبدّلَ في نتائج الانتخابات، ومن اقترَع هم المغتربون الجُدد الذين ينتخبون عادةً في لبنان، وإنّ نسبة قليلة من المغتربين القدامى شاركت في العملية الانتخابية.
وقالت مصادر وزارية لـ«الجمهورية»: «إقتراع المغتربين هو خطوة جريئة تحصل للمرّة الاولى، وهي من أهمّ عوامل استقطاب المغتربين وجذبِهم الى الوطن، لأنّ، تاريخياً، النظرة الى الاغتراب كانت على أنه مصدر مال، أمّا اليوم فتبدّلت مع مشاركة المغتربين في الحياة السياسية فعلياً. أمّا من حيث التطبيق فكان يمكن أن يكون افضل، أي أن تكون نسبة مشاركة المغتربين مرتفعة اكثر. ومردُّ ذلك الى أنّهم لم يكونوا على ثقة بأنّ الدولة ستذهب بهذه الخطوة الى النهاية بعدما جرت محاولات في حكومات سابقة ولم تبلغ نهاياتها.
وما زاد الأمرَ صعوبةً هو انّه حتى الذين سجّلوا أسماءَهم للاقتراع لم يقترعوا كلّهم لوجود نقصٍ في الحوافز، فهم لم يَشعروا بأنّهم يستطيعون التغيير والتأثير، ولم يَشعروا بأنّ قانون الانتخاب أو المرشّحين يعكسون تطلّعاتهم، لذلك اقتراع الانتشار خطوة يجب أن يتمّ التحضير لها باكراً».
من جهةٍ أخرى تترقّب الأوساط السياسية والإعلامية ما ستكون عليه نسبة الشكاوى من بلدان الاغتراب، وتحديداً ما جرى من خروق خلال فترة «الصمت الانتخابي». وقالت هذه الأوساط إنّ تحديد هذه الخروق ينطلق من التثبتِ من المخالفات الإعلامية والسياسية في ضوء التحذير الذي اطلقَته هيئة الإشراف على الانتخابات في تعميمها على وسائل الاعلام كافة طالبةً اليها التنبّه الى مرحلة الصمتِ الانتخابي التي سبَقت انتخابات المغتربين اللبنانيين الجمعة الماضي وأوّل أمس في البلدان العربية والأميركيتين وأوروبا، والتي حُدّدت قبل 24 ساعة على فتحِ الصناديق في هذه البلدان.
ولفَتت المصادر الى انّها سجّلت بعض المخالفات التي سيُنظر بها لاحقاً، مشيرةً الى انّ المذكّرة التي صدرت عن الهيئة في 25 نيسان الجاري دعَت وسائلَ الإعلام الى «تحاشي إجراء دعاية أو نداء انتخابي مباشر، باستثناء ما يَصعب تفاديه من صوت أو صورة لدى التغطية المباشرة لمجريات العمليات الانتخابية ولجهة اقتصار تغطيتها هلى نقلِ الوقائع الانتخابية».
وقالت مصادر هيئة الإشراف على الانتخابات لـ»الجمهورية» إنّها «وثَّقت مئآت المخالفات بوسائل عدة، ولا سيّما تلك التي تقدَّمَ بها مرشّحون أو تلك التي تمّ توثيقها بوسائل أخرى». مشيرةً الى «انّ كلّ هذه المخالفات ستشكّل مضمونَ التقرير النهائي الذي سيُرفع الى كلّ مِن رئيس الجمهورية ورئيسَي مجلس النواب والحكومة والمجلس الدستوري خلال مهلة شهرٍ تلي إقفالَ صناديق الاقتراع.

خطاب باسيل
داخلياً، احتدمت المنافسة الانتخابية تحت عناوين مختلفة وسط التراشق بالاتّهامات. ووصَفت مصادر سياسية معارضة خطابَ رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل بأنّه «خطاب ضائع» يقوم على قاعدة «لكلّ مقام مقال»، وتختلف لهجتُه وعناوينه عند كلّ جولة، فيهاجم من الجنوب رئيسَ مجلس النواب نبيه برّي، في وقتٍ يُهادن من بعبدا «حزب الله «ـ حليف برّي. ويعلِن عند إبرام التفاهم مع «القوات» أنّ هذا التفاهم يَطوي صفحة الحرب، لكنّه اليوم وفي كلّ خطاب يذكّر «القوات» بمراحل هذه الحرب.
كذلك ندّدت المصادر بخطاب باسيل «التقسيمي» ومنطقِه القائم على قاعدة «هون إلنا وهونيك إلكُن» و»مثلما احترمناكم في صيدا كسُنّة فاحترِمونا كمسيحيين في جزّين».
وانتقدت أداءَ «التيار» وتحالفاته «المصلحية الضيّقة «، وقالت: «تستطيع أن تُبرِم تحالفات مصلحية، لكن عند انتهاء الانتخابات لا تستطيع القول إنكَ لا تنتمي الى الطبقة السياسية التي تتحالف معها، وإنكَ خارج هذه الاصطفافات. فلا أحد يُجادلك في تحالفاتك، الجدال هو حول ما كنتَ تقوله بأنك حزبُ تغيير وفِكر تغييري».
كذلك انتقدت «ترشيحَ «التيار» أشخاصاً على لوائحه يتمتّعون بحيثية ماليّة، وترشيحَ أشخاصٍ من خارج «التيار» سيَأكلون الأصوات التفضيلية من صحنِ مرشّحي «التيار» الملتزمين وسيَفوزون على حسابهم في مناطق عدة كزحلة والكورة وزغرتا».
وإذ تحدّثت المصادر عن وجود «خلافات داخلية حادّة وبارزة لم نكن نشهَدها سابقاً»، لفَتت «الى أنّ كلّ بيت سياسيّ سارَ مع «التيار» عوَّموه، كالمرشّح ميشال معوّض والنائب رياض رحّال الذي لم ينتخِب العماد عون رئيساً للجمهورية، واشتهر عنه أنه كان أبرزَ الشتّامين لعون، وكلَّ مَن عارَضه يرفضه ويحاول إلغاءَه وإقفالَ بيتِه السياسي، كما فعلَ مع الرئيس ميشال المر الذي انتخَب عون».

«التيار» ـ «أمل»
وكان منسوب التصعيد بين حركة «أمل» و«التيار الوطني الحر» في دائرة صور الزهراني، قد ارتفع، بما ينبئ بأن لا عودة الى العلاقة الطبيعية بين الطرفين. وتَمظهَر هذا التصعيد في قول بري «إنّ هناك من يحاول اليوم أن يسلكَ طريق تدمير فكرةِ لبنان ورسالته وتجربتِه عبر سيّاحٍ انتخابيّين، أحدُهم «يبرغت» اليوم في دائرتنا، ويتكلّمون عن حرّية تلة مغدوشة ونسوا من حرَّرها». فيما ردّ باسيل قائلاً: «إذا كانوا يريدون منعَنا عن مقعدٍ نيابي فلا يمكنهم منعُنا من التعبير عن رأينا، ونقول من الجنوب… الفساد لا يعيش مع التحرير والمقاومة».

«التيار» ـ «المردة»
وانسحبَ التصعيد بين بري وباسيل على خط «التيار الوطني الحر» ـ «المرَدة». فبَعدما اعتبَر باسيل من زغرتا «أنّ مَن واجَه الهيمنة والتسلّط في لبنان، ليس كثيراً عليه ان يواجهَها في زغرتا ليكسرَها ويعود التوازن».. قال: «سيكون لنا نائب في زغرتا، ونعمل لنائبين، إذا لم يكن هذه المرّة ففي المرّة المقبلة ».
وقال رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية خلال مهرجان انتخابي في بنشعي: «حين اقتضَت مصلحة بعضِهم جاؤوا إلى ساحتنا، وقد يقولون اليوم: «إنّنا نستعيد حقوقاً، ولكنْ لا تنسوا أنّهم هم بأنانيتهم من فرّطوا بحقوقِنا». وأكّد «أنّ وعود الانتخابات تزول مع الانتخابات ونهجَ الصدق يبقى كلّ العمر». وحذّر «من أنّ الخطاب العنصري، الخطابَ التقسيمي، الخطاب الطائفي يخسَر فيه الجميع، والمسيحيّون يخسرون اكثر من الجميع».

ريفي
في غضون ذلك، قالت أوساط اللواء أشرف ريفي لـ»الجمهورية» إنّ «المؤشرات الانتخابية في طرابلس وعكار والبقاع وبيروت تؤكّد «أنّ النتائج في 6 أيار ستكون مدوّية»، وتوقّعت «أن تكون نسبة التصويت مرتفعة جداً، خصوصاً لدى فئة الشباب التي تشارك للمرّة الأولى، وهي نسبة كبيرة وتنشُد التغيير».
وأكّدت «أنّ مزاج الناس مخالف تماماً لحملات الدعاية والتهويل التي تمارَس، وقد بدا ذلك جليّاً خلال المهرجانات الحاشدة التي أقامتها لوائح «لبنان السيادة» في الشمال». وأشارت إلى «أنّ البيئة السنّية على وجه التحديد تستعدّ لتغييرٍ كبير بعدما خَذلتها قيادتُها، وهي ستصوّت تحت عناوين: منعُ «حزب الله» وحلفائه من اختراق البيئة السنّية، والمطالبة باستعادة حضورِها القوي في الدولة، ومواجهة الفساد ورفعُ الحرمان عن مناطقها».

*****************************************
افتتاحية صحيفة اللواء
إغتراب القارات يقترع: ننتظر من القيادات السماح ببناء البلد!
الحريري يعترف بأخطاء ارتكبت بحق عكار .. وباسيل يهاجم بري وجنبلاط ويحيِّد حزب الله 
على صورة لبنان ومثاله.. بدت الانتخابات النيابية، في المحطة الثانية، في الانتشار اللبناني حول العالم، وفي القارات من آسيا إلى افريقيا وأميركا وأوروبا واستراليا، حيث توافد المغتربون الذين يشكلون ما لا يقل عن 70355 من المسجلين للاقتراع إلى الأقلام، وفقاً للدوائر الـ15.
على ان الأبرز في المعادلة هو ان نظرة اللبنانيين هناك، تشبه نظرة اللبنانيين هنا، وهواجس الانتشار تناظر هواجس اللبنانيين في وطنهم: الكل يبحث عن إيصال صوته، ولو عبر صناديق الاقتراع الممهورة بتوقيع رؤساء الأقلام، والمختومة بالشمع الأحمر، على الرغم من الشوائب، وكما حصل في استراليا، عندما حضر المقترعون دون جدوى، فالاسماء لم تدرج في لوائح الشطب.
مؤدى الصوت: «نريد بناء بلادنا»، لكن الشخصيات السياسية الكبيرة تحول دون ذلك.. الصور وصلت إلى الداخلية حيث كانت الكاميرات هناك تصوّر، وهي موصولة بوزارة الداخلية، على ان تفرز الصناديق في الدوائر المخصصة مع فرز النتائج بعد انتهاء الاقتراع في بيروت والمحافظات في 6 أيّار.
اللبنانيون في الانتشار يبحثون عن ديمقراطية بلا انتماء طائفي، ولكن هذا هو لبنان وهذا هو نظامه الانتخابي.
لم تخف وكالة «فرانس برس» القلق عندما اشارت إلى «ان اقتراع المغتربين يثير تساؤلات إزاء شفافية آلية نقل الأصوات من الخارج».
ثغرات وأخطاء
وإذا كانت عملية اقتراع المغتربين في القارات الخمس أمس الأحد، اختباراً جديداً وتجربة لم تكن مسبوقة، للدولة وللمغترب الذي أصبح شريكاً فعلياً في العملية الانتخابية، يفترض ان تتكرس في الدورة المقبلة عام 2022 باختيار ستة نواب جُدد للمغتربين، فإن العملية حفلت أمس، بالعديد من الثغرات الشكلية والاجرائية والادارية كما حصل في انتخابات مغتربي الدول العربية يوم الجمعة، ذهبت بعض الاطراف السياسية الى اعتبارها مقصودة لأنها تؤثر على عدد ناخبيها، وبالتالي على مجمل النتائج في نهاية يوم الاحد المقبل بعد فرز النتائج. لكن وزير الداخلية اوضح انها ثغرات واخطاء قليلة لا تؤثر على مجمل العملية الانتخابية وبعضها تمت معالجته فورا، مثل النقص في اعداد اللوائح الانتخابية وعدم ايصال جوازات سفر لنحو 400 مقترع جرى اصدارها وتعذر نقلها، واعداً بمراجعة هيئة الاستشارات في وزارة العدل، بإمكان السماح لهؤلاء بالاقتراع في لبنان.
ومن الثغرات التي سجلت، ان الناخب لم يكمل عملية التسجيل الالكتروني، وضع اسم الناخب في قلم غير القلم الذي يصوت فيه وتمت معالجتها. اختلاف بتهجئة الاسماء عولجت فورا، توزيع العائلات على اقلام متعددة بعيدة عن منطقة السكن وهي بالالاف ما ادى الى عدم التصويت. وقد شكا منها مندوبو المستقبل و«التيار الحر» كما «امل» و«المردة» و«القوات». عدا عن ابقاء مغلفات الاقتراع مفتوحة ووضعها في الصندوق وهوما يعرض الانتخاب لمخاطراحتمال تزوير عبر سهولة تغيير اللائحة بلائحة اخرى.
ولكن امين سر هيئة الإشراف على الإنتخابات عطا الله غشام قال في تصريح من وزارة الخارجية ان «العملية تسير بشكل جيد ولا ملاحظات على سيرها».
اما مشكلة نقل الصناديق من الأقلام في هذه القارات، بعدما تبين ان شركة DHL لا تعمل خلال هذين اليومين في أميركا اللاتينية بسبب عطلة عيد العمال، على غرار ما حصل في بعض الدول العربية، فقد اوجدت الخارجية حلاً لها، من خلال نقل الصناديق ضمن الحقيبة الدبلوماسية على متن رحلات لشركات طيران أخرى.
وكانت عمليات الاقتراع بدأت في استراليا عند منتصف ليل السبت – الأحد بتوقيت لبنان (السابعة والنصف صباحاً بتوقيت استراليا) وانتهت بعد الظهر بتوقيت بيروت – حيث بلغت نسبة الاقتراع أكثر من 58 في المائة، باقتراع 6829 شخصاً من أصل 11826 سبق ان سجلوا اسماءهم، فيما بلغت النسبة في أرمينيا 42 في المائة، باقتراع 130 شخصاً من 311.
وبلغ عدد الناخبين المسجلين في 32 دولة أميركية وأوروبية وافريقية 70 ألفاً و355 ناخباً، لكن أكثر من نصفهم لم يتقدّم للاقتراع، بسبب الإشكالات والشكاوى فضلاً عن بعد المسافات بين أماكن سكنهم وأقلام الاقتراع.
وعلى هذا اقترع في أوروبا 8504 ناخبين من أصل 24484 بنسبة 42.90 في المائة، وغوادلوب 89 مقترعاً من أصل 276 وفي افريقيا اقترع 3343 من أصل 6414 بنسبة 52.15، وفي أميركا اللاتينية اقترع 984 من أصل 5602 بنسبة 18 في المائة.
ويفترض ان تنتهي عمليات التصويت في الساحل الغربي للولايات المتحدة الأميركية عند الثامنة من صباح اليوم بتوقيت بيروت، وكانت نسبة التصويت فيها هي الأدنى، حيث اقترع 2501 من أصل 21442 بنسبة 11.7  في المائة.
وبينما تفقد وزير الداخلية نهاد المشنوق العملية من وزارة الخارجية التي زارها الوزير جبران باسيل مرتين أمس، تابع الرئيس ميشال عون من قصر بعبدا العملية، اعتباراً من ساعات الفجر الأوّلي، وتلقى تباعاً تقارير من وزارتي الخارجية والداخلية عن نسب الإقبال على الاقتراع مع وجود فوارق في التوقيت بين بيروت وعدد من الدول.
وعبر الرئيس عون عن ارتياحه لمسار المرحلة الثانية من الانتخابات والاجراءات التي رافقتها لاسيما لجهة معالجة بعض المسائل التي برزت خلال عمليات الاقتراع، وهو تبلغ عن وصول اقلام الاقتراع من الدول العربية الى مطار رفيق الحريري الدولي والتي ستوضع في خزنة مصرف لبنان الى حين انتهاء الانتخابات الاحد المقبل.
واستبعدت مصادر مطلعة أن يوجه الرئيس عون رسالة جديدة في ما خص الملف الانتخابي باعتبار أنه قال ما أراد قوله عشية انطلاق الانتخابات يوم الجمعة.
ولفتت المصادر إلى أن الرئيس عون قد يكرر بعض المواقف خلال نشاطه الرسمي. وأفادت أن الرئيس عون سيمارس حقه الانتخابي يوم الأحد المقبل في السادس من أيار المقبل لدى اقتراعه في بلدته حارة حريك, مسقط رأسه.
إلى ذلك، لم يعرف ما إذا كانت هناك جلسة حكومية هذا الأسبوع أم لا مع العلم أن الحكومة تستمر في الانعقاد حتى ليل 20 أيار موعد انتهاء المجلس النيابي الحالي حيث تصبح بعد ذاك مستقيلة على أن تواصل تصريف الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة.
تصعيد بري – باسيل
وفي الوقائع اليومية الانتخابية، وبعد التصعيد الخطابي بين الرئيس نبيه برّي ورئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل يوم السبت، حيث تبادلا المواقف النارية، تراجعت حدة هذا الخطاب أمس الأحد، خاصة لدى باسيل الذي تكلم في ثلاثة مهرجانات للتيار وحلفائه في الدامور وزغرتا وبعبدا، خافضاً من سقف كلامه بإتجاه برّي، وتحدث بصورة عامة عن ضرورة الاصلاح ومكافحة الفساد ودعم العهد وبناء الدولة القوية، لكن مهرجان لائحة بعبدا الذي اقامه التيار قرب مفرق القصر الجمهوري عصر امس، اقتصر على حضور اعضاء لائحة الوفاق الوطني بمن فيهم النائب علي عمار والمرشح فادي علامة وعدد من مسؤولي التيار وغاب اي حضور لحركة «امل» و«حزب الله»، كذلك اقتصرت الكلمات القصيرة على باسيل ومرشحي التيار الثلاثة النواب الدكتور ناجي غاريوس وحكمت ديب والان عون.
واكد باسيل في كلمته ان «الاتفاق مع حزب الله لم يحصل على اساس مقايضة أو مصلحة، بل هو استراتيجي لا يستطيع احد المساس به من الخارج وهو اتفاق بين اقوياء»، واصفاً الرئيس عون والأمين العام لـ«حزب الله» السيّد حسن نصر الله بالجبلين اللذين لا يلتقيان لكنهما التقيا في مقاومتين منذ 12 سنة.
وقال: «اننا كلنا بعد الانتخابات و6 ايار، على موعد مع مقاومة الفساد، فنحن وحزب الله على موعد ليس لمكافحة الفساد بل لمقاومته بعد 6 أيار».
وإذا كان باسيل تجنّب الإشارة إلى برّي في مهرجان بعبدا، الا انه لم يوفّر، في المقابل، رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط في مهرجان لائحة «ضمانة الجبل» في الدامور، في حضور الوزير طلال أرسلان، لكنه اكتفى بالغمز، حيث اعتبر ان «المصالحة لا تكون من أجل التهويل والتهديد»، وانها «تكون حقيقية عندما لا يشعر أي مواطن بالتهميش»، مشددا على ان «المسيحيين شركاء في الجبل وليسوا اجراء عند أحد».
اما الرئيس برّي الذي احبط جمهوره بعدم حضوره شخصيا مهرجان «عهد القسم» الذي اقامته حركة «امل» مساء السبت في صور، لدواع أمنية، مكتفياً بالاطلالة عليه عبر الشاشة، فقد خصّ باسيل، من دون ان يسميه، بمجموعة من «الغمز واللمز» واصفاً اياه «بالبرغوث» الذي «يبزغت» اليوم في دائرة صور- الزهراني، مؤكدا انه «لن يقبل بجبل لبنان قرباناً للمصابين بجنون العظمة والمعقدين نفسيا، ولن يسمح باضعاف الحاضن الشعبي للمقاومة وتحويله من موقع القوة للبنان إلى شراع مثقوب تتسلل منه رياح الفتنة».
وقال: هناك اليوم من يحاول ان يسلك الطريق إلى محولة تدير فكرة ورسالة لبنان عبر سواح انتخابيين أحدهما يرغب اليوم في دائرتنا»، معيدا إلى الأذهان كلام الرئيس ميشال عون عندما دعا إلى «نبذ من يؤجج المشاعر الطائفية والعصبيات لأنه يتلاعب باستقرار الوطن»، وأضاف متسائلاً: «هل يسمع الاقربون والابعدون والاقربون خصوصا هذا الكلام؟».
وكان الرئيس برّي استهل كلمته بوعد قال انه سيكشفه ذات يوم في لقاء قريب مع جمهوره عن الأسباب التي حالت دون ان يطل عليه شخصيا.
وعلمت «اللواء» ان برّي كان تبلغ منذ قرابة شهرين معلومات من أجهزة أمنية بضرورة الاقلال من تنقلاته لأسباب أمنية، من دون كشف تفاصيل.
الحريري في عكار والضنية
في هذه الاثناء، وفيما يدخل لبنان سباق والمائة متر الانتخابي، وصولا إلى يوم الاستحقاق الكبير يوم الأحد المقبل، ينهي الرئيس سعد الحريري جولته الانتخابية اليوم في الشمال، بزيارة البترون والكورة، بعدما كان جال يومي أمس والسبت في الضنية- المنية وعكار، على ان يخصص ما تبقى من أيام للمعركة الانتخابية في بيروت.
وشكلت جولة الحريري الشمالية، والتي لم تستثن بلدة أو قرية ولا سيما في قضائي المنية والضنية وعكار، مناسبة لدعوة مؤيديه وانصاره إلى التصويت بكثافة في الانتخابات للتأكيد على التمسك بنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومنعا لعودة الوصاية إلى الشمال تحديداً، الذي وصفها بأنها «أفضل نموذج للعيش المشترك».
وبطبيعة الحال، لم تخل مواقف الحريري من انتقادات لخصومه المرشحين في لوائح منافسة، الذي قال عنهم انهم «طعنوا بابن الشهيد وبمسيرة الشهيد، بحجة انهم مع مسيرة الشهيد». معلنا رفضه الاجتماع مع من يطعن ويخون ومع من لا يكون صادقاً، كاشفا انه حاول سابقا واجتمع مع هؤلاء وخضنا انتخابات مشتركة واتفقنا على أساس ان نحافظ على وحدة الصف، ولكن كان هناك من يخون، وبالتأكيد لست انا»، وانهم بعض هؤلاء يجر الشباب إلى أماكن لا تحمد عقباها والآن ندفع الثمن.
وقال انه يعمل على قانون عفو بسبب هؤلاء الذين حرضوا الشباب واوصلوهم إلى ما هم فيه اليوم، مؤكدا ان قانون العفو سيقر، وان وحدة الصف يجب ان تكون مع أشخاص يخافون على الصف وليست لديهم مصالح شخصية، وهذا هو الفارق بين من يضحي ويقيم تسويات لمصلحة البلد والناس، وبين من يغتنم الفرص.
وإذ اقر بحصول أخطاء ارتكبها تيّار «المستقبل» بحق عكار، وبوجود عتب عليه وغضب من البعض وملاحظات على طريقة العمل، الا انه اعتبر ان ذلك لا يجب ان يُشكّل سبباً للبقاء في بيوتنا، قائلاً: «انتم ترون امام اعينكم ان سعد الحريري طراز 2018 غير سعد الحريري طراز 2005.. جاي فول ابشن في الـ 2018».
وأوضح الحريري، خلال زيارته للمنية الملابسات التي قضت بترشيح عثمان علم الدين بدل النائب كاظم الخير، مؤكداً انه لم يأت لإقفال بيت سياسي في المنية، مشيراً الى انه حصل اتفاق، نزولا عند رغبة العديد من فعاليات البلدة، بعد وفاة النائب السابق هاشم علم الدين، باعتماد مبدأ المداورة في الترشيح، ويومذاك كانت النيابة في بيت علم الدين ولم يقل ان بيت الخير أقفل، وحين أصبح  غيره نائباً (كاظم الخير) لم يقل أحد ا بيت علم الدين أقفل».
وتابع غامزاً من الرئيس نجيب ميقاتي الذي أخذ الخير على لائحته: خصومنا في قلب بيئتنا السياسية منتشرون في كل لبنان، من الشمال لبيروت للبقاع والجنوب، وبينهم أشخاص جعل منهم رفيق الحريري نواباً ووزراء، وبينهم جعل منهم سعد الحريري، نوابا ووزراء ورؤساء وزراء ايضاً!
*****************************************
افتتاحية صحيفة الديار
الجيش العربي السوري يهاجم دير الزور ويقترب من معارك مع الجيش الاميركي
القلمون ومنطقته تحت سيطرة الجيش السوري وآلاف المسلحين تم ترحيلهم الى إدلب
لاول مرة منذ اندلاع الحرب في سوريا على مدى 7 سنوات وتدخل الجيش التركي والقصف الاميركي وهجوم مئات آلاف من الارهابيين والتكفيريين على سوريا قادمين من الخليج ودول اسلامية تحوي منظمات تكفيرية ارهابية، حيث فتحت لهم تركيا ممرات العبور الى سوريا من اراضيها بعد تسليحهم باسلحة اميركية وخليجية واقامة اكبر مركز لهذه المنظمات التكفيرية حيث كانت السعودية وقطر تمولان صندوق دفع رواتب التكفيريين وتأمين حاجاتهم وشراء الاسلحة والذخائر والمدافع لهم اضافة الى اقامة 6 مستشفيات على الحدود التركية – السورية لمعالجة جرحى التنظيمات التفكيرية وكل ذلك كان ضمن خط المؤامرة لاسقاط دولة الممانعة والرافضة لشروط اسرائيل في المنطقة وهي سوريا خاصة انها دعمت المقاومة اللبنانية في حرب 2006 مما ادى الى انهزام الجيش الاسرائيلي في الحرب.
 ما الجديد!
الجديد في الامر ان الجيش السوري النظامي هاجم 4 قرى هي الجنينة والجيعة وشملت الحصان وحويقة المعيشية شرقي الفرات بعد ان كانت تخضع لقوات سورية الديمقراطية «قسد» وان الجيش السوري شن الهجوم فجرا واقتحم البلدات واسقط عشرات القتلى من تنظيف قسد المدعوم من اميركا في ظل بدأ وصول قوات فرنسية الى شمال سوريا واعتبار الرئيس الاسد ان ذلك اعتداء على السيادة السورية وانه سيواجه الجيشين الاميركي والفرنسي في شمالي سوريا.
وذكر موقع دير الزور 24 ان الجيش العربي السوري سيطر عبر هجوم على مناطق سيطرة قوات قسد في دير الزور الغربي ومن السيطرة على عدة قرى حتى الوصول الى مسافة كيلومتر واحد من الجيش الاميركي لكن الجيش الاميركي استعمل طائرات اف 15 وقصف الجيش السوري في شمال سوريا وقامت المدفعية الاميركية بالقصف ايضا على الجيش السوري فاضطرت القوات السورية الى التراجع من 4 بلدات وابقاء السيطرة على 8 قرى هي قرى وبلدات استراتيجية ولم يستطع الجيش الاميركي ولا قسد اخراج الجيش السوري من البلدات الثماني التي سيطر عليها في ريف دير الزور الغربي وقامت قوات قسد اي سوريا الديمقراطية المدعومة من اميركا بجلب تعزيزات عسكرية لكن طيران التحالف الدولي هو الذي قلب المقاييس عبر غارات عنيفة لم تتوقف وشنت قوات قسد هجوما مضادا على الجيش العربي السوري لكنها فشلت في استعادة بلدة الجيعة ومنطقة العريان عبر هجومها المعاكس.
قرار الرئيس الاسد ليس سهلا ان يعطي الاوامر بالاقتراب من المواقع الاميركية والمواقع التي سيأتي اليها الجيش الفرنسي حيث قد تبدأ معارك بين الجيشين السوري والاميركي وعلى كل حال فان قوات الجيش الاميركي في قصف الجيش السوري هو مواجهة بين اميركا وسوريا.
وقامت قيادة الجيش السوري بارسال تعزيزات اضافية الى منطقة دير الزور كما توجه نحو دير الزور حلفاء سوريا مثل الايرانيين وحزب الله وقوات من الحشد الشعبي العراقي وتنظيم الحرس الوطني السوري وعلى ما يبدو فان الايام المقبلة ستشهد معارك او يكون الجيش السوري قد وضع خطا احمر لتحرك الجيش الاميركي والجيش الفرنسي في المنطقة ومنع عنهم حرية التحرك والانتقال من شرق الفرات الى غربها والعودة الى دير الزور كذلك السيطرة الكاملة على الرقة والحسكة وغيرها.
قرار الرئيس الاسد مهاجمة دير الزور والالتحام بمعركة مع الجيش الاميركي لو اقتضى الامر هو القرار الشجاع الذي اتخذه بعد ان قرر انهاء منطقة الغوطة الشرقية من الارهابيين والتي استمرت شهر ونصف مع وجود جيش الاسلام واحرار الشام من كل الغوطة الشرقية وارسالهم الى ريف ادلب.
وقد بدأت فورا وزارة الزراعة السورية مع سلاح الهندسة السوري الذي قام بالبحث عن الالغام ثم عملت الجرافات التابعة لوزارة الزراعة السورية بحراثة 5 الاف هكتار من اخصب الارض والتربة في سوريا والعالم العربي وسيؤدي زراعة 5 الاف هكتار اضافة الى 5 الاف هكتار ثانية الى تزويد العاصمة ومحيطها والريف وصولا الى درعا وحتى الساحل السوري بكميات ضخمة من الخضار والفواكه مما سيجعل سعر الخضار والفواكه ينخفض وبالتالي ترتاح العائلات السورية بالحصول على احتياجاتها من الطعام والمشهور ان تربة الغوطة الشرقية هي التربة المميزة بالخصوبة فلذلك فان النظام لم يسيطر على الغوطة الشرقية وطرد المسلحين منها بل حصل على اهم منطقة زراعية تصل الى 12 الف هكتار سيبدأ زرعها خلال الاسبوع المقبل ويعمل سلاح الهندسة على ازالة الالغام والعبوات فيما تستمر وزارة الزراعة بحراثة الارض والبدء بزراعة كل انواع الخضار كذلك فان الغوطة الشرقية مليئة بكل انواع الاشجار من الفاكهة وقادرة على تأمين مواد غذائية وغير ذلك الى حدود 7 مليون مواطن سوري.
 الرئيس الاسد اعطى الامن  والامان لأهالي دمشق
وهكذا اتم الرئيس بشار الاسد اعطاء الامان والاستقرار لاهالي دمشق من خطر الارهابيين في الغوطة الشرقية لكنه حصل ايضا على مكسب كبير عبر استعادة سهل الغوطة وتربة الغوطة المقدرة بـ 12 الف هكتار ليزرعها ولا يمضي اسبوعين او ثلاث حتى تكون الخضار بدأت بالظهور اما بالنسبة للاشجار فقد بدأ اخصائيون بترتيب اوضاع الاشجار كلها وتشذيبها وبما ان الحرب كانت دائرة والغوطة محاصرة فان الاشجار لم تتعرض للاذى او التدمير وما زالت موجودة وتعطي ثمارها ولذلك ايضا فمن المحتمل انه خلال شهر ستعطي الاشجار في دوما وفي عربين وحرستا وكامل الغوطة الشرقية كذلك الغوطة الغربية طاقة انتاج من الفاكهة والخضار ستحل مشكلة 5 ملايين مواطن يسكنون العاصمة السورية ودائرتها.
ثم بدأت معركة القلمون وعاد الجيش الاسلامي الذي يملك دبابات وكلها دبابات سعودية واميركية وقام الجيش السوري بالهجوم على القلمون الشرقي فتراجع جيش الاسلام واصيب بنكسة كبيرة في المعركة وخسائر كبرى في العناصر البشرية والعتاد وعندها اعلن الاستسلام وطلب من ضباط الجيش الروسي ان تكون الضمانة الروسية هي الامان لهم ولا يريدون ضمانة سورية ويريدون الانتقال وهم حوالى 5 او 6 الاف مقاتل مع عائلاتهم الى جرابلس فوافق ضباط الجيش الروسي وقاموا بالتنسيق مع قيادة الجيش السوري وبدأت مئات الحافلات بنقل اهالي القلمون الشرقي وبرزا والقرى المجاورة لها وهكذا انهى الرئيس بشار الاسد كل الوجود الارهابي والتكفيريين من العاصمة دمشق.
على كل حال نبض الرئيس السوري تغير فور اعطاء الاوامر بتجهيز صواريخ سام 5 اس 200 وفتح النار على كل الطائرات الاسرائيلية وغيرها وهكذا تم اسقاط طائرة اسرائيلية اف 15 واصابة طائرة اخرى وهو يأمل بنشر المزيد من الصواريخ من سام 5 اس 200 لانها تملك 25 الف صاروخ.
 اتصالات مستمرة بين الاسد وبوتين
كما ان المحادثات الاخيرة التي جرت بين قيادة الجيش السوري وقيادة الجيش الروسي اضافة الى اتصالات هاتفية بين الرئيسين بشار الاسد وفلاديمير بوتين حول تسليم سوريا اس 300 اعطت نتيجتها ويبدو ان سوريا ستحصل على صواريخ اس 300 وهذا سيمنع الطيران الاسرائيلي المعادي من شن هجومات لان صواريخ منظومة اس 300 لا تخطىء اهدافها شرط ان تكون المنظومة كثيفة وعددها كبير يزيد عن 32 منظومة وليس اقل وعندها تقوم المنظومات باطلاق كل عشرين صاروخ دفعة واحدة على الاهداف الجوية ومهما حاولت الطائرات فالصاروخ سيصيبها لانه اسرع من الصوت 3 مرات من طراز اس 300 الروسية.
ويبدو ان الرئيس السوري بشار الاسد انتقل من واقع التراجع امام التكفيريين وتركيا والخليج والمؤامرة الصهيونية الى الهجوم ويعتمد على الشعب والجيش العربي السوري لتحرير ارض سوريا كلها ومن هنا فان ارسال الجيش السوري الى شمال سوريا حيث الجيشين الاميركي والفرنسي سيؤدي الى حرب مع الجيش الاميركي والقوات الفرنسية لكن ستصبح الحرب دولية ويشكل ذلك عدوان كبير اميركي – فرنسي على سوريا عبر وجود جيشهما هناك على الاراضي السورية دون اذن من الحكومة الشرعية وانشاء تنظيمات عسكرية مسلحة تحت رعاية الولايات المتحدة الاميركية وبغطاء جوي ومدفعي.
الجيش السوري بدأ بالتقدم نحو الجيش الاميركي
بدأ الرئيس بشار الاسد بالتحدي والتقدم نحو دير الزور والجيش الاميركي لا يستطيع المجيء بتعزيزات اضافية والجيش الفرنسي عددهم قليل والجيش يصل عددهم الى 70 الف مع غطاء جوي من اميركا لكن راجمات الصواريخ الضخمة السورية بدأت بقصف تواجد المنظمات التابعة لاميركا في شمالي سوريا ويتوجه الجيش السوري من جنوبي غرب دير الزور في خطة عسكرية لاحتلال مدينة دير الزور وهنا ستقع المعركة بين الجيش الاميركي والجيش السوري وعندها لن يتراجع الجيش السوري كذلك فان حلفاء سوريا سيقومون بحرب عصابات مثلما حصل مع اسرائيل اثناء احتلالها للشريط الحدودي في لبنان وستحصل كل يوم عمليات للمقاومة ضد مواقع للجيش الاميركي والقوى التي اقامتها الولايات المتحدة في شمالي سوريا.
 ***************************************** 
افتتاحية صحيفة الأنوار
حملات بين امل والتيار الحر في الجنوب… ورقم قياسي للحريري بالجولات الانتخابية
في الوقت الذي واصل فيه الرئيس سعد الحريري جولاته في عكار امس، مشددا على عدم السماح باعادة الوصاية السورية الى عكار، شهدت الساحة الداخلية تصعيدا لافتا في الهجمات والحملات بين عدد من قادة الاحزاب والتيارات.
ففي خطاب للرئيس نبيه بري خلال مهرجان لحركة امل قال ان هناك اليوم من يحاول ان يسلك الطريق الى محاولة تدمير فكرة ورسالة لبنان عبر سواح انتخابيين احدهما يبرغت اليوم في دائرتنا. يتكلمون عن حرية تلة مغدوشة ونسوا من حررها.
وقد رد النائب زياد اسود عضو تكتل التغيير والاصلاح على بري بالقول: كما اعتبرت ان رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل كان يبرغت عندك، فانت ايضا تبرغت عندنا.
كما ان النائب سليمان فرنجية تحدث في مهرجان في بنشعي عمن يتحدثون عن استعادة حقوق المسيحيين وهم من فرطوا بها، ودعا الى التعلم من الماضي مشيرا الى ان اثنين من القادة السوفيات قتلا صهريهما. وقال: نحن آمنا بمنطق الدولة وغيرنا قسم خطابه على قياس المناطق والمناسبة.
وقد رد الوزير باسيل على ذلك بالقول: نحن لم نلغ احدا ولن نقبل ان يلغينا احد. ومن رفض الهيمنة والتسلط في لبنان ليس عليه ان يكسرها في زغرتا وسوف نكسرها، وقد كرسناها من خلال تأليف هذه اللائحة، وسنسعى كي يكون عندنا نائبان في زغرتا، ونتائج الانتخابات ستؤكد حقيقة جديدة، والتحدي بعد السادس من أيار.
جولة الحريري
هذا، وواصل الرئيس سعد الحريري جولته في عكار امس، وكانت له عدة محطات اعدت له فيها استقبالات شعبية حاشدة. وقد اكد في الكلمات التي القاها ان اللوائح التي ضدنا لا تشبه القرار اللبناني، ولن نسمح باعادة الوصاية السورية الى عكار.
وقد شملت جولة الحريري امس، جبل اكروم، ووادي خالد، ومشتى حسن، والقبيات، والسنديانة، والبيرة والكويخات وحلبا. وكان تفقد امس الاول منطقتي المنية والضنية.
وفي المحطات التي توقف فيها امس، قال: لن اقبل ان تعود هذه المنطقة لاي وصاية غير الوصاية اللبنانية، لان هناك لوائح تريد تغيير هوية المنطقة واعادتها الى الوصاية السورية، ان شاء الله سنكمل مسيرة تيار المستقبل، ووعد مني ان هذه المنطقة ستكون مختلفة في المستقبل، اتحسر ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان لديه حلم لزيارة هذه المنطقة، وانا اتيت الى هنا وسأحقق حلم رفيق الحريري.
وفي محطة اخرى، قال يريدون تغيير ألوان عكار، ولكن ما أجمل الأزرق. إلى أي لون يريدون تغييرها ما دامت السماء زرقاء وأنتم الخرزة الزرقاء؟ أردت أن أزور كل قرى عكار الأبية، عكار الشهداء الذين دافعوا عن الوطن في الجيش اللبناني.
وفي دائرة الاوقاف في عكار قال الرئيس الحريري: لا شك أن المستهدف اليوم هو تيار الاعتدال المتمسك بمسيرة الشهيد رفيق الحريري، وهو تيار المستقبل، لكن الحمد لله ربما سبحانه وتعالى يعطي الحق لكل من ظلم، والشهيد ظلم. ربما لم يشهد بحياته الإجماع الذي حصل حين استشهاده، واكتشفوا ما الذي كان يقدمه للوطن، نحن أكملنا هذه المسيرة، لكن خلال السنوات ال13 كان هناك من حاول وضع العصي في الدواليب، وهناك من كان عديم الوفاء، في حين أن ديننا علمنا على الصدق والوفاء.
وفي جولته في المنية والضنية امس الاول، قال: ما أجمل أن يكون المرء بين أهل الوفاء والمحبة، واللسان يعجز عن التعبير. في السادس من أيار، هناك من سيحاول تغيير هوية المنطقة، فما سيكون جوابكم لهؤلاء؟ هذه المنطقة ستكون دائما إن شاء الله للشهيد رفيق الحريري ولسعد الحريري، فهذه هي المسيرة الوحيدة التي يمكنها أن تنهض بلبنان. نحن نعمل من أجل إحلال الاستقرار والإنماء والإعمار في هذا البلد، أما هم، فما هو مشروعهم سوى التبعية لوصاية في مكان ما؟ كلا، نحن لبنانيون وسنبقى في هذا البلد، وهذه المنطقة لا أحد وصيا عليها إلا أبناؤها.

*****************************************
افتتاحية صحيفة الشرق
انتهت تجربة انتخابات الانتشار بنجاح يبشر بـ 6 أيار هادىء
المشنوق تفقد اقتراع المغتربين من «الخارجية»:
نجاح باهر وممتاز والأخطاء بسيطة ولا تؤثر
وصف وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الاخطاء التي حصلت خلال اقتراع المغتربين بـ»البسيطة والسهلة ولا تؤثر على نتائج الاقتراع».
وقال في تصريح بعد تفقده سير العملية الانتخابية في وزارة الخارجية: «اولا اود توجيه تحية الى كل الناخبين في الخارج، الذين يمارسون حقهم في الاقتراع لاختيار ممثليهم في مجلس النواب، وتحية ايضا بعد الذي عاينته في باريس لكل السفراء والقناصل والموظفين المعتمدين في السفارات في الخارج، وفي العالم العربي الذي انهى مرحلة الاقتراع اول من امس، واليوم في أوروبا وافريقيا والعالم تكون العملية ناجحة ومن الواضح انه في كل السفارات والقنصليات اخذت كل الاحتياطات والتدابير اللازمة لاجراء العملية الانتخابية بشكل نزيه وشفاف وسهل، وقد يكون سبب هذه السهولة ان عدد الاصوات في بعض اقلام الاقتراع محدود وبالتالي ليس هناك ازدحام او وقفة طويلة ما يسهل عملية الانتخاب».
أضاف: «تحية الى كل السفراء والقناصل والموظفين الذين بذلوا جهدا ممتازا حتى الآن، وان شاء الله يستمر هذا الجهد كل لحظة الى حين انتهاء عملية الانتخاب. نكرر شكرنا لكل الجهود التي بذلوها، انها تجربة أولى من نوعها في لبنان والعالم العربي، ليس التصويت في الخارج وحسب، انما المراقبة بهذه الدقة بوجود كاميرات، فالساكن في بيروت تابع مباشرة عمليات الاقتراع والتصويت في كل مركز في 33 دولة. الا ان هذا لا يمنع وجود بعض المشاكل التي حصلت في مراكز محدودة، وبشكل محدود جدا، وأنا فرح وقلبي كبير ايضا بسبب مناورة حية قمنا بها بالأمس لكل أقلام الاقتراع مع شركة عربية تولت المكننة في لجان القيد لمئتي مركز، وبهذه المناورة تبين وجود اخطاء عولجت فورا. انها اول تجربة في العالم العربي وليس فقط في لبنان، ونجاح هذه الشركة مكنها من نيل عقدين في بلدين احدهما عربي والآخر اسيوي للقيام بنفس العمل، ما يعني ان هذه التجربة رائدة وستتمكن من نقل كل ما قامت به خصوصا شركات القطاع الخاص لنجاحات لم يكن بالامكان تحقيقها لولا جهود اللبنانيين والادارة وكل من عمل في وزارتي الخارجية والداخلية ولو بعدد محدود جدا، فلا احد يدعي ابوة هذه الانتخابات لان الذين عملوا هم شبان وشابات مع بعض الاداريين وحققوا تقدما كبيرا في عملية هي الاولى من نوعها في لبنان والعالم العربي».
بعدها تحدث المشنوق عن «الثغرات كي لا تكبر وتصبح اسطورة»، فقال: «لنتكلم عنها بدقة لمعرفة كيفية معالجتها. الثغرة الاولى تمثلت بانجاز 6000 جواز سفر للبنانيين في الخارج بناء على قرار مجلس الوزراء لناخبين يودون التصويت بواسطة جواز السفر، الا ان هناك 400 جواز لم تصل، غدا صباحا سنسأل هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل عما اذا كان بالامكان، وبموجب القانون، اصدار اجتهاد او رأي قانوني يبرر مجيئهم الى بيروت للتصويت بعد ان نكون قد اضفناهم اما الى لوائح الشطب او استحدثنا لهم لوائح شطب خاصة بالمناطق او الاقضية التي سيقترعون فيها».
أضاف: «الخطأ الثاني الذي حصل هو التبديل في صندوقي اقتراع بين دوسلدورف وبريمن في المانيا، وتمت المعالجة من خلال تبادل الصناديق، فعادت الامور الى طبيعتها».
وأردف: «وردت شكوى عن اسماء غير واردة على لوائح الشطب في مكان اقامة بعض المنتشرين، تحديدا في المانيا، وتبين بعد التدقيق ان هذه الاسماء مسجلة من دون عناوين دقيقة، فتم وضعها على لوائح الشطب في مركز اقتراع برلين، وهذا امر محدود يتعلق بعشرات لا بمئات الاسماء، ونستطيع عمليا تحديد حجمه ومدى تأثيره».
وتابع: «الامر الاخير هو انه ولمناسبة عطلة عيد العمال في اميركا اللاتينية، وهي عطلة طويلة، فان شركة DHL لا تعمل خلال هذين اليومين ما يعني ان وصول الصناديق الى لبنان يحتاج علي الاقل الى اربعة ايام، الا ان الامين العام للخارجية وجد حلا سريعا لهذه المشكلة لعدم اثارة اي لغط، فأبلغ السفراء المعنيين في الدول التي تطالها العطلة بالزامهم المجيء الى لبنان مصطحبين معهم صناديق الاقتراع، وهذا الامر سيتم خلال اليومين المقبلين».
وقال: «حتى في الاماكن التي تأخر فيها التصويت ومر الوقت المحدد لوصول شركة DHL، بقيت اقلام الاقتراع والصناديق تحت مراقبة الكاميرات طيلة الوقت الى حين وصول الشركة لتبدأ التوضيب والختم بالشمع الاحمر والشحن، مع بقاء المندوبين اذا رغبوا».
أضاف: «أنا أتحدث عن اخطاء بسيطة حدثت، كي لا تكبر وتتحول الى قضية كبرى، ومتأكد انه في تجربة اولى من هذا النوع وبهذه التعقيدات والحداثة، الأخطاء التي حصلت، بالنسبة الى مئتي قلم اقتراع في 33 دولة، هي اخطاء بسيطة لا تشكل فرقا او تأثيرا انتخابيا، على سبيل المثال كان هناك اوراق ناقصة في كوناكري وابيدجان تم ايصالها، لذلك من الظلم الا نقول انه نجاح باهر وممتاز وكل التحضيرات لهذه الانتخابات تمت خلال اربعين يوما فقط وبكلفة محدودة جدا، وهذا عمل عدد محدود من الموظفين مع القطاع الخاص اللبناني الناجح، الذي يبرهن يوما بعد يوم انه عنوان نجاح للبنان وكل بلد في العالم، الى جانب السيدات والرجال في وزارتي الداخلية والخارجية الذين ساهموا باتمام هذه العملية. الاحد المقبل ان شاء الله تكون الوزارة على اهبة الاستعداد للقيام بالعملية الانتخابية من دون اي اخطاء او تجاوز، هي عملية يجب ان نفتخر بها كلبنانيين وليس فقط كوزير داخلية او خارجية، هي نجاح لكل لبنان، وان شاء الله في الدورة المقبلة نكون اكثر حداثة وتقنية لننضم الى الدول المتقدمة بانتخابات سليمة وشفافة ونزيهة وبدون الغبار المثار بسبب ورقة او كرسي، باعتبار ان هذه العملية تشوبها بعض الاخطاء البسيطة التي عولجت فورا سواء في الخارج او في الداخل».
وتابع: «بدءا من يوم غد سيكون الجهد كبيرا في وزارة الداخلية كما كان بين الوزارتين طوال الشهرين الماضيين، لكن من يقوم بانتخابات بهذه الطريقة وبهذا القانون الجديد خلال شهرين يكون قد حقق انجازا لم يسبق ان حققته الادارة او القطاع الخاص في اي مجال، انا على الاقل اعرف داخل الدولة والسلطة منذ اكثر من 25 سنة منذ ايام الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هذه العملية لا سابق ولا مثيل لها ولا احد يستطيع الادعاء ان بامكانه القيام بها خلال شهرين».
سئل: هل ينسحب هذا النجاح في المرحلتين الاولى والثانية من اقتراع المغتربين على انتخابات المقيمين في السادس من ايار؟
أجاب: «لقد انهينا نحو 96 بالمئة من الاجراءات اللازمة لنجاح العملية في الداخل وليس لدينا اي تخوف تقني ونقوم بتجارب حية قبل اسبوع لكل المسائل التقنية، فنحن ندقق في لوائح الشطب ونعالج بعض الشكاوى والثغرة الوحيدة التي ظهرت خلال الممارسة تتعلق بذوي الحاجات الخاصة والمكفوفين وتمت معالجتها مع عناصر الدفاع المدني المكلفين رسميا بالدخول مع المسنين وذوي الحاجات الخاصة لتسهيل حركتهم. اما المكفوفين فلهم الحق باصطحاب ناخب من الدائرة نفسها يدخل معهم ويساعدهم على اختيار اللائحة التي يريدونها. نحن استطعنا ان نتجاوز مشكلة اساسية مع ناس لهم الحق بالمشاركة باختيار ممثليهم في مجلس النواب».
وردا على سؤال، قال: «السفراء والقناصل وموظفو الادارة في الخارج مؤتمنون على ما هو أهم بكثير من صناديق الاقتراع ويقومون بواجبهم ولا يجوز التشكيك بهم، فهم يعملون ليلا ونهارا من اجل مرشح يرغب بعشرة اصوات اضافية، ولا داعي للتوجس او التخوف لانهم اناس شرفاء فلماذا نثق بعمل موظف في لبنان ولا نثق بعمل سفير يمثل دولته في الخارج».
وعن تعرض الصناديق لخروقات وهجمات اما بالسفارة او على الطريق الى المطار او في الطائرة، قال: «في الاساس هناك قيود لما هو داخل الصندوق في حضور مندوبي اللوائح والمرشحين، واذا لم تتطابق هذه الصناديق مع القيود عندها يحق لهم قول ما يقولون، فهذه السجالات هي جزء من الصراع السياسي في البلد».
وردا على سؤال عن الأشخاص الـ400 الذين لم يتسلموا جوازاتهم، أجاب المشنوق: «هذا تقصير منا وعلينا ايجاد رأي قانوني يسمح لهم بالمجيء الى لبنان للاقتراع، اما اذا لم نجد تغطية قانونية نكون قد خسرنا 400 صوت».
استكمال المرحلة الثانية من اقتراع المنتشرين في العالم: شوائب وملاحظات في أوروبا
الاشكالات تقنية بحسب «الخارجية».. وتفاوت في نسب المقترعين
*****************************************

افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط
انتهاء انتخابات المغتربين وبدء العد العكسي للتصويت في لبنان
وزارة الداخلية {أنجزت 96 % من الاستعدادات}
انتهت انتخابات المغتربين اللبنانيين يوم أمس (الأحد) في 33 دولة، شملت الولايات المتحدة الأميركية، وأستراليا، وكندا، وأوروبا، ودول أفريقيا، ليبدأ العد العكسي للمحطة الأساسية والأخيرة في لبنان يوم الأحد المقبل في السادس من مايو (أيار). ومع تسجيل بعض الثغرات التي أعلن عنها في بعض الدول، سجّل غياب لافت لمندوبي «حزب الله» في أقلام الاقتراع، حيث تولى مندوبو «حركة أمل» المهمة عنهم؛ لأسباب مرتبطة بتصنيف الحزب منظمةً إرهابيةً، تحديداً في أوروبا وأميركا، حيث لا يمكن لمناصري الحزب المجاهرة بانتمائهم السياسي.
وبعدما كانت قد وصلت نسبة الاقتراع في الدول العربية يوم الجمعة إلى 66 في المائة، أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين بعد ظهر أمس، أن نسبة الاقتراع بلغت في قارة أستراليا 52 في المائة، (بعد إقفال صناديق الاقتراع لاختلاف التوقيت)، بينما سجل في بريطانيا 371 مقترعاً من أصل 1824 ناخباً، وفي بلجيكا 498 من أصل 1053، والسويد 662 من أصل 1910، وألمانيا 2151 من أصل 8355، وفرنسا 2073 من أصل 8644، ساحل العاج 775 من أصل 2345، نيجيريا 489 من أصل 1263، البرازيل 96 من أصل 2112، كندا 239 من أصل 11443، الولايات المتحدة الأميركية 244 من أصل 999.
وصباح أمس، أعلن وزير الخارجية جبران باسيل، انطلاق المرحلة الثانية من اقتراع المنتشرين، مشيراً إلى أن هناك 70 ألف ناخب مسجلين موزعين على 200 قلم في 33 دولة (باستثناء الدول العربية).
وكان 82900 لبناني في 39 دولة قد سجلوا أسماءهم للمشاركة في الانتخابات، علماً بأن عدد اللبنانيين المتحدرين من أصول لبنانية في الخارج يقدر، وفق خبراء، بما يتراوح بين 8 و12 مليوناً، لكنهم بمعظمهم لا يقومون بالإجراءات الإدارية لاستصدار أوراق هوياتهم اللبنانية.
من جهته، وصف وزير الداخلية نهاد المشنوق، انتخابات المغتربين بـ«التجربة الرائدة التي تمت بنجاح باهر»، معلناً أن وزارة الداخلية أنهت 96 في المائة من استعداداتها للانتخابات في لبنان يوم الأحد المقبل، وقال: «لا يدعي أحد أبوة هذه الانتخابات، فالكل اشتغل لأجلها، وحققنا تقدماً كبيراً في عملية الأولى من نوعها في لبنان والعالم العربي».
وأشار المشنوق إلى بعض الثغرات التي رافقت العملية في مؤتمر صحافي من وزارة الخارجية، قائلاً: «بعد إنجاز ستة آلاف جواز سفر للبنانيين في الخارج بقي 400 جواز سفر لم تصل إلى أصحابها، وسنسأل هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل عما إذا كان ممكناً بموجب القانون إصدار اجتهاد أو رأي قانوني يسمح بمجيئهم إلى لبنان ليصوّتوا بعد إضافتهم إلى لوائح الشطب، أو نستحدث لهم لوائح شطب خاصة بالمناطق أو الأقضية التي سيقترعون فيها». ولفت إلى أن الخطأ الثاني كان في التبديل بين صندوقي اقتراع في دوسلدورف وبريمن بألمانيا، وقد تمت معالجته من خلال تبادل الصناديق، فعادت الأمور إلى طبيعتها. كما وردت شكوى عن أسماء غير واردة على لوائح الشطب في مكان إقامة بعض المنتشرين، وتحديداً في ألمانيا، وتبيّن بعد التدقيق أنّ هذه الأسماء مسجلة من دون عناوين دقيقة، فتم وضعها على لوائح الشطب في مركز اقتراع برلين، وهذا أمر محدود يتعلق بعشرات لا بمئات. والأمر الأخير، أنه لمناسبة عيد العمال، العطلة في أميركا اللاتينية طويلة، وشركة DHL لا تعمل خلال هذين اليومين، إلا أن الأمين العام للخارجية، وجد حلاً سريعاً لهذه المشكلة، حيث أبلغ السفراء المعنيين بالدول التي تطالها العطلة، بإلزامهم المجيء إلى لبنان مصطحبين معهم صناديق الاقتراع خلال اليومين المقبلين.
في المقابل، تحدّث النائب في «كتلة التنمية والتحرير» علي بزي، عن أخطاء فادحة في العملية الانتخابية، وبخاصة في أستراليا، وألمانيا، وساحل العاج.
وقال: «هناك أخطاء فادحة في لوائح الشطب وغياب لعشرات اﻻسماء عن اللوائح. لقد تلقينا مئات الشكاوى من المواطنين الذين تحملوا مشقات السفر ليفاجأوا بأن أسماءهم غير مدرجة في قوائم الناخبين، أو أنها نقلت إلى أقلام اقتراع أخرى في مدن أخرى». وأكد أنه «من حقنا أن نسأل هل ما حصل ويحصل هو خطأ تقني يمكن تصحيحه، أم أنه متعمد؟ وهو ما نخشى منه، إننا نضع كل هذه الشوائب والمعوقات التي اعترت العملية الانتخابية برسم المشرفين عليه ﻻجراء المقتضى فوراً».

في موازاة ذلك، كانت كل من هيئة الإشراف على الانتخابات وبعثة الاتحاد الأوروبي تقوم بعملها في مراقبة العملية الانتخابية. وأعلنت البعثة، أنها تراقب العملية الانتخابية في 12 مدينة و10 دول، وأنها ستستمر بالمراقبة حتى إقفال الصناديق، وستكون موجودة وقت الفرز للمراقبة، كما ستراقب نقل الصناديق حتى وصولها إلى لبنان.

وتحدث مندوب البعثة خوسيه أنطونيو دو غبريال، مشيراً إلى أن عمليات الاقتراع تسير بسلاسة ولا انتهاكات ولا مشكلات رصدها مراقبونا، كما أن الآليات محترمة، وبُذلت جهود كبيرة للتسهيل لاقتراع ذوي الاحتياجات الخاصة.
من جهته، لفت ممثل هيئة الإشراف على الانتخابات في وزارة الخارجية القاضي نهاد جبر، إلى أن المراقبة تتم عبر الأجهزة المتوافرة في وزارة الخارجية، مؤكداً أنه «لا توجد أي شكوى أو أي مخالفة سجلت، والأمور جيدة وهادئة؛ لأن عدد المقترعين قليل».
وأوضح جبر في حديث تلفزيوني، أنه «لا يوجد أي مندوب للهيئة في الخارج، حيث يقوم رؤساء الأقلام بتقديم تقارير بالشكاوى في حال حصلت ونراقبهم بواسطة البث المباشر لنصدر تقريراً فيما بعد»، مشدداً على أنه «يفترض أن ينص القانون على مراقبة هيئة الإشراف للانتخابات في الخارج عبر إرسال مندوبين إلى مراكز الاقتراع في الخارج».
ويتولى دبلوماسيون لبنانيون وموظفون تم إيفادهم خصيصاً، الإشراف على العملية الانتخابية، على أن تُنقل الأصوات بعد فرزها وفق الدوائر إلى بيروت وتُحفظ في البنك المركزي إلى حين موعد الانتخابات في 6 مايو لتحتسب في عملية الفرز النهائية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل