#adsense

عجاج حداد في قلعة العنفوان… سنفاجئكم فالمعادلة ستتغير

حجم الخط

جزين مدينةُ الشلالات الهادرة وغابات الصنوبر الهادئة، عروس الجنوب اللبناني… لوحةٌ طبيعية منحوتة في الصخر والجبال… جزين أرضُ الصمودِ، أرض البطريرك المعوشي، أرض عشرات الأسماء السياسية الّتي دُوِّنت في سجلات تاريخِ هذه المنطقة، فباتت قدوةً لأهلها ونموذجًا لزائريها، أرض الأجداد المتجذرين فيها، أرض المنحوتات والأشغال اليدوية، أرض الشرف والكرامة… أرض التنوع والتعايش وقلعة العنفوان!

عندما تدخّل جزين من بابها الواسع تجد أمَّنا العذراء مريم سيدة المعبور فاتحة يديها مستقبلة أبنائها وزائريها… وعلى بعدِ 5 أمتار تجد صورةً بإستقبالك مكتوبٌ عليها “نحن هنا” فتتوقف للحظات لتفكر… فتجد شارة أرزة لبنانية مخطوطٌ حواليها وعلى شكل دائرة خط أحمر… فأهلًا بك في مركز “القوات اللبنانيّة” – جزين…

جزين التي تشهد زحمةَ مرشحين، تشهدُ اليوم ترشيح الرفيق المناضل عجاج حداد عن المقعد الكاثوليكي، فقد رشحت “القوات” مهندسًا لكي يكون بمثابة “اليد يلي بتعمر”، المهندس عجاج حداد الذي هندس لعشرات السنوات المباني والمشاريع، بات اليوم جاهزًا لهندسة الدولة وضخّ مشاريعه الإنمائية في صلبها ليجبل الإصلاح الحقيقي بالعمل المؤسساتي ويصب الإنماء المتوازن ويبني بها دولة فعلية، ويرمم المؤسسات بمكافحة الفساد… ولكي يكون لحداد قدرة على التغيير يجب ان نحمله بأصواتنا من مرشح الى نائب.

“في إنتخابات الـ 2009 لم نكن مرشحين عن “القوات” لأن كانَ هناك تخوفًا من قبل البعض ومنهم من كان معنا على اللائحة، وقد إعتبر المرشح في حينها، أنَّ صورة اللائحة كلائحة مستقلة، هي أفضل بهدف إستقطاب أصوات أكثر”، وكان لذلك المُقترح الفقيه تخوفًا من ردة فعل “حزب الله”، لكن هذا الأمر لم يمنعه من القيام بمهرجان إنتخابي لإعلان التَلاقي السياسي مع “القوات” رغم رفض أعضاء اللائحة المهرجان وحضوره. بهذه العبارات برر حداد لماذا كان مدعومًا من “القوات” في الإنتخابات الماضية ولم يكن مرشحها الحزبي، في حين لمس تعطّش الأرض لترشيح حزبي قواتي، وبعد الإنتخابات، زار معراب وقال للحكيم إنه ومنذ هذه اللحظة سيعمل كمرشح للحزب، “ولن أترشح إلّا وفَوْقَ رأسي راية حزب “القوات اللبنانيّة” وإلا فلن أترشح، وعملنا على هذا الأساس”، يؤكد حداد.

هذه المعركة الإنتخابية ليست معركة تثبيت وجود، بل معركة إيصال نائب قواتي الى البرلمان يمثّل مسيحيّي الجنوب وتحديدًا جزين، ورغم الكلام عن محاولات “حزب الله” منع وصول المرشح القواتيّ إلى الندوة البرلمانية في الجنوب، وهذا تحدٍّ لجزين، فلـ”القوات” معركتان بوجه “حزب الله” وهما دائرة جزين ودائرة بعلبك – الهرمل، لكن معركة جزين هي الأصعب كون “القوات” بقيت وحدها.

“لقد خُذِلْنا من “أخينا” لأن “القوات” دخلت عن قناعة في المصالحة المسيحيّة، من أجل تثبيت المسيحيّين في أرضهم وتأمين الحياة التي تليق بهم، ونحن كان لنا يد بإيصال مرشحهم الى البرلمان في الإنتخابات الفرعية عام الـ2016. وفي البلديات وإتحاد بلديات جزين، كنّا معًا تحت شعار “أوعا خيك”، ومع بدء تشكيل اللوائح كانت العين على تحالفٍ قوّاتيّ – عونيّ، لكننا إكتشفنا في ما بعد أنهم تخلوا عن هذا الشعار، فلو كنّا على اللائحة نفسها لحصَدْنا 90% من الأصوات المسيحية، وكان من الصعب على الفرقاء الآخرين تحصيل الحاصل”.

ويتابع: “عن التحالف مع تيار “المستقبل”، هناك من كان ضد التحالف مع “القوات”، وقد كشف عن قراره هذا في اللّحظة الأخيرةِ، لأنه وفي حال تحالف “القوات” مع “المستقبل”، لكان المقعد الكاثوليكي قد ضمن لمصلحة “القوات”.

“الإنسجام كبير بين أعضاء لائحة “قدرة التغيير”، و”القواتيون” أصحاب قضية، لا يهمهم الأرقام والكسور والحواصل، فالأولويّة هي التلاقي والإنسجام السياسي، ليس في جزين وحسب بل في كل التحالفات على إمتداد كامل الأراضي اللّبنانيّة.

 

وعن قدرة أحد المرشحين المحسوب سابقًا على الحزب من سحب أصوات القواتيين، نفى حداد نفيًا قاطعًا هذا الكلام معتبرًا ان “القواتي قواتي ويعرف تمامًا من هو مرشحه والقواتي ينتخب مشروعًا وقضية وليس شخصًا، فاليوم عجاج حداد وغدًا مرشح آخر، الصوت واضح ونحن لا نعمل تحت الطاولة وكان لـ”القوات” الجرأة الكافية لإعلانها المسبق وفي كل الدوائر وفوق الطاولة، كيفية تقسيم أصواتها التفضيلية، نحن الأكثر وضوحًا وهذا سبب من أسباب مهاجمتنا ومحاولة إقصائنا”.

 

“ويضيف حداد: “لاتخافوا معركتنا ليست بالخاسرة، على الرفاق عدم الإستخفاف بهذه المعركة أبدًا، نحن سنغير المعادلة والإحتفال بإذن الله في معراب”، هكذا يطمئن الرفاق إبن المدرسة الحزبية الأعرق، مدرسة المُقاومة المسيحيّة، مدرسة بشير الجميل وسمير جعجع، مدرسة غسان حاصباني، ملحم الرياشي وبيار بوعاصي، من مدرسة المقاومين الأبطال بالسلم وبالحرب. إبن هذه المدرسة الذي حظوظه وحاصله الإنتخابي بات اليوم بِيَدِكم، أيّها الرفاق انتم الحكم، القرار بيدكم، فلا تتردوا على أن يكون صوتكم التفضيلي لمرشحنا عجاج حداد. أرض الجنوب المتعطشة الى نائب فعلي عن المقعد الكاثوليكي، تنتظر اليوم فسحة أمل آتية من صناديق وأوراق. الرفاق يواجهون ويسهرون ويعملون ليلًا نهارًا ولكن لا ينعسون واضعين كامل ثقتهم بأبناء “القوات”، هؤلاء الأوفياء للقضيّة والذين سيحضرون إلى جزين في 6 أيار لكي يصبوا أصواتهم التفضيلية لمصلحة عجاج حداد.

جزين التي تعني “الخزان” بالسريانية، ستُظهر خزانها البشري القواتي يوم السادس من أيار لكي تقول للجميع “القوات هنا” ومعًا ثابتون.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل