#adsense

نصرالله: القانون النسبي سيعطي فرصة لغيرنا للفوز في بعلبك – الهرمل

حجم الخط

أكّد الأمين العام لـ”حزب الله” السّيّد حسن نصرالله أنّ قانون الإنتخاب الجديد أي القانون النسبي سيعطي فرصة في دائرة بعلبك الهرمل لآخرين بالفوز من خارج لائحتنا.

كلام نصرالله جاء خلال إحتفال إنتخابي في البقاع، حيث اعتبر ان هذه الدائرة ستقول كلمتها يوم السادس من أيار، لافتًا الى ان المهرجان الذي أقيم لمنطقة بعلبك – الهرمل وزحلة من أجل قضايا مشتركة في الأمن والسياسة والأمل و”هي منطقة واحدة نضيف إليها بعض الخصوصيات”.

وتابع نصرالله: “أما في بعلبك الهرمل اللائحة تعبر عن هوية المنطقة السياسية وعن موقف بعلبك الهرمل من القضايا الداخلية والمعركة مختلفة فهي معركة الحفاظ على القرار، وغيرنا له الحق في التمثيل وهذا أمر طبيعي، والفرصة اليوم متاحة بسبب القانون النسبي”.

وأردَفَ: “بعلبك الهرمل كانت وما زالت تحظى بتنوع طائفي ومذهبي منذ العقود الماضية وفي كل هذه الأيام تم الحفاظ على هذا التنوع”، مُضيفًا أنّهُ يجبُ التأكيد على وجوب الحفاظ على النسيج الإجتماعي وعلى تنوعه، وكل الكلام عن تغيير ديمغرافي هو من الافتراء والأكاذيب.

أمّا الحرمان الّذي يصيب الجميع وجميع الطوائفم، تحديدًا عندما جاء النظام التكفيري، فقال إنّهُ شمل الجميع وإنّ “السلام ينعم به الكلّ والإنماء والحماية أيضًا والكرامة لكل أهل المنطقة وليس لطائفة واحدة ونحن ننظر إلى المنطقة كلها بمعزل عن الطوائف كناس معنيين بمصير واحد”.

وتابع نصرالله قائلًا: “المنطقة في بعلبك الهرمل عانت الحرمان منذ العام 1920 والدولة اللبنانية والحكومات تعاطت مع مناطق الأطراف والمناطق التي انضمت لاحقًا، تُعاني من الحرمان وهذا يؤكد على الحرمان الطائفي.” وأكّد أنّ “التحريض من أجل مكسب سياسي أو مذهبي يطعن في صميم المنطقة والعيش المشترك”.

ولفتَ نصرالله إلى أنّ الحضور الأوّل لـ “حزب الله” “في المجلس النيابي كان في العام 1992 وذلك تمثيل المقاومة وليس للإنماء وكنت أنا واضح في هذا المجال ومع ذلك لم نتخلَّ عن واجباتنا من خلال إماكنياتنا الشخصية.”  وأضافَ أنّ “في بعلبك الهرمل اللائحة الثانية المدعومة من القوات والمستقبل تقول إنّ المقاومة على رأسنا ونحن آتون لخدمة المنطقة، فمن 1992 إلى حدّ الآن، كانتِ الحكومة مع المستقبل والمالية مع المستقبل والخدمات كلها كانت مع “المستقبل”، مُتسائلًا:” من الـ1992 إلى 2018 كانت الحكومة بيد المستقبل فمذا قُدِّم لكل أهل المنطقة؟ وماذا قُدِّم لسنة بعلبك والبقاع الأوسط غير الوعود والخطاب الطائفي؟”.

وأكّد نصرالله في سياق حديثِه أنّ “المستقبل هو المسؤول عن الحرمان ومنع الإنماء لأهل بعلبك الهرمل”.

ولفت إلى أنّ “الأمن الإجتماعي همٌّ مشترك في المنطقة وحاول البعض أن يحملوا حركة “أمل” و”حزب الله” التفلت الأمني وهذا ظلم، إلّا أنّ مسؤولية الأمن الإجتماعي من مسؤولية الدولة ولا يجوز أن نقبل تحميل الأمن الإجتماعي لـ”حزب الله” أو حركة أمل أو أي حزب في هذا اللائحة وأنّ من يحمل “حزب الله” وحركة “أمل” مسؤولية تفلت الأمن فهو يريد لها الصراع وسفك الدماء والصح هو مطالبة الحكومة في تحمل المسؤولية للأمن في المنطقة”.

وقال إنّ “الدولة تخلت عن البقاع في موضوع الأمن على مدى 7 سنوات كونهم ليس لديهم أمر لمحاربتهم لسبب أن بعض القوى السياسية كانت على صلة مع الجماعات الإرهابية وتتكلم عنهم أي تيار “المستقبل” دون أن ندخل “القوات”، فثقافةُ “الدولة لا تقدم لنا شيئًا” ويجب أن تتبدل لذلك يجب أن يعتبر أهل البقاع أن الدولة لهم ويجب أن يشاركوا في الحرب على الفساد والمقاومة بحاجة إلى حماية من الدولة لأن هناك حربًا دوليةً على “المقاومة” وسلاح المقاومة والحماية توفرها أصواتكم واليوم أكثر من أي وقت مضى.”

وأشار الى أنّ “لبنان بكل من فيه ما زال في قلب المعركة وبحاجة إلى المعادلة الثلاثية الجيش والشعب والمقاومة ومن يعلن انه يريد نزع سلاح المقاومة، يزيح ربط العيش المشترك”.

وأردف: “لدينا أخطاء وعيوب وتقصير في أداء بعض الإخوة ونحن سنعالج هذا الموضوع وسنأخذها بعين الإعتبار وفي موضوع الخدمات والإنماء سنقدم أفضل إنماء وسنسعى لمحاربة الفساد. ففي هذه  الإنتخابات نسمع لغة تصنع حساسيات وتحريض وقوتنا في تضامننا.”

وأكّد أنّهُ من “المُعيب أن أتحدث عن إثارة حساسيات مناطقية وكل من يقوم بذلك هو عميل إسرائيلي”. ففي “6 أيار وتحديدًا في بعلبك الهرمل ليس المهم من يأخذ أكثر أو أقل من الأصوات ففي لائحتنا ليس هناك زعامات أما زعيم بعلبك الهرمل فهو خط المقاومة”.

وختمَ قائًلا: “في 6 أيار أقول لكم أن نتيجة الإنتخابات في بعلبك الهرمل وزحلة هو بكثافة أصواتكم ومقاومتكم وكل الناس يجب أن تقوم بهذه المعركة ونحن اليوم نراهن على حضوركم الكبير.”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل