.jpg)
أعلن ممثلون للإدعاء الاتحادي في الولايات المتحدة، إن محكمة قضت بالسجن عشر سنوات يوم الاثنين على شاب من نيوجيرزي بعد أن أقر بسفره للأردن للإنضمام إلى تنظيم “داعش” والتخطيط لشن هجمات بإسم جماعات متشددة.
وقالت وزارة العدل إن سوزان ويجنتون قاضية المحكمة الجزئية الأميركية في ولاية نيوجيرزي هي التي أصدرت حكمها على نادر سعادة (23 عامًا). وسيخضع سعادة للمراقبة مدى حياته من قبل السلطات الإتحادية بعد خروجه من السجن.
واعتُقل سعادة في 2015 وكان واحدا ضمن خمسة شبان وُجهت لهم تهمة المشاركة في مؤامرة لدعم تنظيم “داعش”. ومن بين الآخرين شقيقه الأكبر علاء سعادة الذي أقر بأنه مذنب بالتآمر لدعم تنظيم “داعش” وحُكم عليه بالسجن 15 سنة في أيار 2016 وفقًا لما قاله ممثلو الإدعاء.
وقال المدعون إن نادر سعادة سافر إلى الأردن في مايو 2015 بنية الانضمام لـ”داعش” ولكن السلطات الأردنية اعتقلته. وأضافوا أن سعادة اعترف بأنه قبل اعتقاله علم بخطط شخصين آخرين من الذين وُجهت لهم اتهامات وهما منذر عمر صالح وفريد مؤمني بتفجير قنابل محلية الصنع في مدينة نيويورك بما في ذلك تايمز سكوير ومركز التجارة العالمي.
وأقر مؤمني وصالح بأنهما مذنبان في الاتهامات المتعلقة بذلك. وحُكم على مؤمني بالسجن 17 سنة في المحكمة الاتحادية ببروكلين الأسبوع الماضي كما حُكم على صالح بالسجن 18 سنة في شباط.
ومن المقرر أن يصدر اليوم الثلاثاء في نيوجيرزي الحكم على صمويل رحمن توباز وهو شاب آخر وُجهت له تهمة المشاركة في هذه المؤامرة.