
أشارت الامينة العامة لحزب “القوات اللبنانية” شانتال سركيس الى ان مندوبي “القوات” لا مثيل لهم ونعمل على عدم إيضاعة أي صوت من الأصوات وخصوصًا اصوات المغتربين.
سركيس وفي حديث لـ”mtv”، لفتت الى ان ماكينة “القوات” أكثر الماكينات تنظيمًا وعملًا، معتبرةً ان المفاجأة ستكون عند فرز الأقلام، “وستعرفون ان مرشحي القوات هم أكثر المرشحين الذين حازوا على عدد من الأصوات في غالبية الدوائر”.
وأوضحت سركيس ان إنتخاب المغتربين إنجاز كبير ولكن المشكلة كانت في جوازات السفر خصوصًا لناخبي “القوات”، “لا يمكن ان نقول ان ذلك حصل عمدًا ولكن الصرخة لم تعلُ من أي حزب آخر، حاولنا لفت نظر المعنيين على الكثير من المشكلات ولكننا لم نلقَ أي جواب”.
حول إختيار مرشحي “القوات اللبنانية”، أكدت سركيس ان هذا القرار يؤخذ على صعيد القيادة القواتية والهيئة التنفيذية في الحزب والمسؤولية لا تلقَ على عاتق أحد، معتبرةً لا أحد يلجأ للتحالف مع القوات إلا إيمانًا منه بمادئنا وتوجهاتنا.
وأشارت سركيس الى ان الحملة الإعلامية الإنتخابية للقوات متكاملة جدًا على عكس اللوائح الآخرى التي كلّفتها مبالغ طائلة أكثر من “القوات اللبنانية”، موجّهةّ التحية الى الرفاق الداعمين ماديا لـ”القوات”، وعندما تنشر الحسابات الإنتخابية لكل مرشح سيتبين اننا الأقل كلفة.
حول التحالفات، اكدت سركيس ان تحالفات “القوات” تشبهها وكانت الامنية بتحالف كبير مع “المستقبل” مثلًا ولكن ذلك لم يتحقق، والتحالف جاء مع من يشبه مبادئ “القوات” وكفها النظيف.
بشأن العلاقة مع “التيار الوطني الحر”، إعتبرت سركيس ان لا عودة الى الوراء في العلاقة بين الحزبين، واضعةً كل ما يحصل من تراشق سياسي في خانة التراشق الإعلامي، على عكس ما جرى في 2005 و2009، مؤكدةً ان الخلافات لا تزال على مستوى ملفات الحكومة.
سركيس أوضحت ان “القوات” لم تتهم وزراء “التيار” بالسرقة ولكن المشكلة كانت في سوء إدارة الملفات والدولة إنطلاقًا من حرص “القوات” على العهد وعلى دولة المؤسسات، مشيرةً الى ان موضوع التلاقي مع “المردة” ليس بجديد ولكن التنافس السياسي الإنتخابي قائم بحد ذاته.
واملت سركيس في توحيد صفوف قوى 14 آذار وتشكيل كتلة نيابية ووزارية وازنة في ظل ما يجري في المنطقة، معتبرةً ان مبدأ فصل النيابة عن الوزارة قائم منذ القدم ضمن النظام الداخلي في حزب “القوات”.
واوضحت سركيس ان “القوات” ستحصل على عدد لا يستهان به من النواب، وهناك بعض الأشخاص مع “القوات” سيصلون الى البرلمان لهم حجمهم التمثيلي، “وتوقعوا المفاجآت في 7 أيار”، وفي دائرة زحلة، وضعت “القوات” هدفًا أمامها وهما حاصلين لإيصال المرشحين جورج عقيص وسيزار معلوف.
واعتبرت سركيس ان “القوات” حزب منظم بشكل كبير، وفريق “القوات اللبنانية” الإعلامي يستحق كل التقدير والإحترام على عمله المتفاني.
في دائرة البقاع الغربي، اشارت سركيس الى ان الصوت التفضيلي سيذهب للمرشح هنري شديد لانه الأقرب الى “القوات” في إشارة الى تعطش القواتيين في المنطقة الى الإنتخابات، مؤكدةً عدم فرض أي شروط على شديد بالالتزام بتكتل القوات.
حول دائرة بعلبك – الهرمل، لفتت سركيس الى ان هذه المنطقة كانت محرومة من التمثيل السياسي وكانت ممثلة بنواب لا يمثلونها، وفي بعبدا فالوزير بيار بو عاصي تصدّر الارقام، وضع نائب رئيس حزب “القوات” جورج عدوان والمرشح أنيس نصار إيجابي جدًّا.
ونوهت سركيس بمصالحة الجبل التي تخلّصت من كل التشنّج في الجبل والمنطق الترهيبي، وسمحت للمسيحيين بالعودة الى مناطقهم وممارسة حقهم الطبيعي في الإنتخاب والعيش الكريم، وحول دائرة المتن أشارت سركيس الى تمثيل “القوات” بشكل فعّال.
في دائرة جبيل – كسروان، تمنت سركيس لو بقي شعارات البعض بعيدة عن موقع الرئاسة وذلك يعتبر مخالفة قانونية تستدعي تدخّل هيئة الإشراف على الإنتخابات، مؤكدةً ان لا خرق لمقاعد بشري وهذا الجواب أتى من دول الإنتشار.
