Site icon Lebanese Forces Official Website

بـ6 أيار… نحنا قدّا

إنتخابات 2018 صار بدايعتقد البعض لربما أن مفهوم الخطر محصور بخطر الإرهابين أو الميلشيات أو الضربات العسكرية، ولكن لناقوس الخطر وجوه جديدة، ستظهر بحلة مختلفة يوم السادس من أيار… بحلة مغلفات وصناديق.

6 أيار مراجعة ذهنية ووطنية، يوم تحكيم ضمير.

من وراء الستارة سيمر في ذهن كل ناخب شريط أفكار ليظهر أمامه من قدَرَ صوته ومن عمل بالفعل لخيره ولمستقبل وطنه، وسيظهر كيف أخطأ في فترة تخلي سابقة وسلّمَ صوته لنائب فرَطَ بالثقة ولم يتحمل المسؤولية.

غدًا في السادس من أيار سيدق ناقوس الخطر من جديد، ولكن ليس كما في الحروب… وسيعود معها شبح المرشحين وأصحاب المال والنفوذ، ليأتوا بذئاب خاطفة، خاطفين أصواتكم من حيث لا تدرون، وهنا يكون فعلًا قد دق الخطر!

في 6 أيار، أنت القاضي وأنت من سيصدر الأحكام.
في 6 أيار أنت المقترع وأنت من ستقرر مصير البلاد لأربع سنوات.
في 6 ايار، ستكون أيها المواطن الذي لا ينفك يعاني من حرمانه من ابسط حقوقه أمام فحص الضمير.
ولكي لا تكون قد سلمت البلد لأشخاص مرتهنين، وبمشاريعك وطموحاتك غير مبالين، ولكي لا تكون قد حجبت الفرصة للقوة الفعلية الطامحة لتغير أكيد، من أن تصل بكتلة وازنة وتعمل لخير اللبنانيين، على أن لا يكون صوتك بيع في سوق الدجالين… صوّت صح.

نحن قوم لا يهادن ولا يساوم على السيادة والوطنية. نحن قوم صرختنا كانت على مرّ الأجيال بوجه الظَّالِم… بشير.
صوتنا لرفاق القضية والنضال. صوتنا لمرشحي حزب “القوات اللبنانية”.
“القوات” التي منذ اللحظة الأولى كانت واضحة وجريئة وصريحة، وقفت في السلم كما في الحرب حيث لم يجرؤ النواب والوزراء الآخرون وبهذا كانت قدوة للجميع، وكانت حائطًا منيعًا بوجه مرور الصفقات والسمسرات، وعندها بدأ الإنتهازيون يتسلّقون سلّم أمجادهم الباطلة فوق تصرفات وزرائنا ونوابنا، ومازالت الإتهامات تلاحق “القوات” من هنا ومن هناك، وهي تواجه بالمشاريع والأرقام وخصوصًا ان كلّ تاريخها قائم على المواجهات. ونقول للإنتهازين: “لا ولن نملّ عن توقيف السرقات وعن توقيف الفساد لن نحلّ”.
“يمكن يا ترابي تنهز لكن ما بتنقص حبي” وما أصعب العيش لولا فسحة الأمل، تلك الفسحة التي أعطت شرارة نور التغيير بوزراء حزب “القوات اللبنانية” وبإعتراف الخصم قبل الحليف بقدرتهم على التغيير وإظهار صورة الوزير الفعلي الذي يكمن دوره بخدمة المواطنين، وبمحاربة الفساد وزراء “القوات” أبدًا مش مقصرين.
وإيمانًا بالقضية ذاتها رشح الحزب من تعمّد بالإنتماء الى الدولة وبمكافحة الفساد وإنهاء إنتهاكات الدويلة.

طابور الخطر عائد في 6 أيار، وكل ما دق راح نصرخ “قوات”، ومن هذا المنطلق “يوم السادس من أيار صوتي لازم يكون لأم الشهيد، صوتي لشهداء المقاومة اللبنانية، صوتي لشعار رح بتضل جراسنا تدق، صوتي لحراس الأرزة، صوتي ضد تجار الهَيْكَل”.
فالسبيل الوحيد للخروج من الواقع الذي نعيشه هو بالإقتراع لمصلحة من رأيناه بأم العين يمارس السلطة بشكل مستقيم ونزيه وشفاف!
“لانو نحن أهل وثابتين ب ه الأرض وكرمال اولادك وولادي، كرمال مستقبلك ومستقبلي، كرمال لبنان السيادي… بالفعل صار بدا… صار بدا صوتك يكسر صمتك صار بدا نكون ملتزمين ت المسيرة تستمر لأن نحن نموذج الجمهورية القوية وهيك منرجع لبنان، وهيك منرجّع بيروت أولى خصوصًا أنو مرشحينا من قلب كل أرض ولامسين مشاكل وهموم ولاد ه الأرض وإنطلاقًا من أنو لبنان بيستحق، صوتك صار بدو يكون إلك! صوتك بحررك، لأن كل منطقة بلبنان أمانة وكل قضاء في قضية وإيمان وكل قرية بالقلب، صار بدا يكون صوتك قوة وهيك صوتك بيكون بيشبه تاريخنا وأحلامنا، وساعتها منصرخ بوجهن ومنقول: لو قد ما دق الخطر… نحن قدّا.

الحلّ بين أيدينا، فكل ناخب قادر على التغيير في السادس من أيار والتخلص من عدد كبير من الطبقة السياسيّة الحاليّة وإيصال طَبَقَة سياديّة جديدة، فلا تستهن بصوتك ولا تتجار به، الحلّ بين يديك، تذكر… إنتفض… وإنتخب!
إنتخب من كان صوت الذين لا صوت لهم، أخرج من سياسة القطعان والأغنام، أصدر حكمك بحق الفاسدين وسارقي الأحلام، ضع حدًّا للإقطاعية السياسية وصوت للبنان… أصرخ بوجه التهديد والعنجهية صوّت لـ”القوات اللبنانية”!.

Exit mobile version