مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 2/5/2018

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

لبنان في قلب المعركة الإنتخابية والمهم المحافظة على طابعها الديمقراطي.

المهرجانات قائمة والمواقف متواصلة حتى منتصف ليل الجمعة-السبت موعد بدء الصمت الانتخابي. وينتظر أن تتكثف لقاءات المرشحين وتحركات الماكينات الانتخابية يوم الجمعة قبل بلوغ الصمت منتصف الليل.

وفي التحركات برزت اليوم زيارة الرئيس سعد الحريري صيدا، كما برز مهرجان بتغرين وكلام النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء ميشال المر. وغدا مهرجان حاشد للحزب التقدمي الاشتراكي ولائحة المصالحة في بعقلين.

وفي السياسة أيد مجلس المطارنة الموارنة مواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المؤكدة على عودة النازحين السوريين الى المناطق التي أصبحت آمنة في سوريا. وقد طلب الرئيس عون تدخل السعودية والإمارات ومصر للمساعدة في ذلك.

==============================

 مقدمة نشرة أخبار الـ”mtv”

الاربعاء هو نصف الجمعة كما يقول التعبير العامي لكن الاربعاء اليوم هو غير عادي اذ يؤشر الى اننا صرنا وسط اسبوع الاسابيع المؤدي الى السادس من ايار اليوم الانتخابي المنتظر بعد اعتقال دام تسع سنوات، في اليومي الرئيس الحريري انتقل الى صيدا، وجولة لوزير الخارجية بقاعا حرص على ان تظل ضمن اطارها الاداري والامني، وغدا الخميس اختبار انتخابي جديد، اذ يقترع الموظفون المولجون الاشراف على العملية الانتخابية والذي يحرمهم هذا الدور من ممارسة حقهم بالاقتراع، والخميس ايضا جلسة لمجلس الوزراء الاخيرة قبل الانتخابات النيابية، فالجلسة المقبلة سيكون مصيره نيابة 16 وزيرا حول الطاولة قد تقرر.

خارج الشق الاداري مهرجانات انتخابية تختلف مضامين الخطب التي تلقيها بعض القوى بين منطقة واخرى خصوصا القوى التي اضطرتها الميركونتليا الانتخابية الى عقد تحالفات هجينة، واذا كان تبرير هذه التحالفات بأن قانون الانتخاب فرض الزئبقية والتلون واذا كان الضرب تحت الزنار في القضايا البسيطة هو من شيم زمن الانتخابات وطقوسه الا ان استخدام الكلام التحريضي وتوزيع الاتهامات المثيرة للفتنة من مرجعيات كبرى فإنه لا يشد العصب الانتخابي بل يوقظ الفتن ويحرض على افتعالها.

================================

مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

إشتدي أزمة تنتخبي.. وعلى بعد أيام أربعة من افتتاح الصناديق يرمي المرشحون ولاسيما المسؤولون منهم بآخر أوراقهم استباقا لزمن الصمت يوم السبت. فرئيس الحكومة سعد الحريري تفقد مسقط الرأس صيدا الملونة بالجمال الزرق وذلك بعدما أدلى بصوته السياسي في البريستول ضد فؤاد مخزومي.. الرجل الثاني في بيروت الذي أحدث ازعاجا للسلطات. خصم المخزومي المشرف على العملية الانتخابية اختار الابتعاد عن بيروت حيث استطلع وزير الداخلية مدينة زحلة والبقاع مترئسا مجلس الأمن الفرعي ومعلنا اتخاذ الإجراءات الاستباقية للحد من الرشى الانتخابية لكن وزير الداخلية ولو رأس مجلس الأمن الدولي نفسه لن يتمكن من ردع ظاهرة دفع الأموال التي أول من أسس لها فريقه السياسي نفسه قبل أن يعم “التقشف”. وعن مرحلة المدفوعات الرئاسية فاض رئيس لائحة العزم نجيب ميقاتي باتهام مباشر وجهه إلى الحريري وقال: إذا كنتو بالسلطة بتحطوا بجيبتكن وان كنتو خارج السلطة بتسعملوا طرابلس صندوق بريد على قاعدة أنا أو لا أحد. والرئيس السابق للحكومة دافع عن موقع رئاسة مجلس الوزراء كائنا من كان رئيس الحكومة لكن الرجل فارع الطول كشف عن أكتاف عريضة قائلا إن هذه الأكتاف تتحمل الافتراءات والشائعات والاتهامات والكذب والمسبات وسوف ترفع راية العزم في السادس من أيار. والحمل أصبح ثقيلا على اليوم السادس لكن معركة ما بعد الانتخاب يبدو أنها بدأت من الآن وقد افتتحها نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم وقدم الى الرئيس سعد الحريري فرصة من ذهب لكي يختار شخصية شيعية غير الرئيس نبيه بري لرئاسة مجلس النواب فكلام قاسم يفتح معركة الرئاسة الثانية باكرا وهو عندما يقول إن رئاسة الحكومة لا تشترط الأكثرية السنية سوف يأتي رجل سني من بعده ويعتمد على المبدأ نفسه ليقول: إن رئاسة مجلس النواب ايضا لا تشترط الأكثرية الشيعية وبإمكان سعد الحريري غدا أن يسير على خطى الشيخ نعيم فيسمي شخصية شيعية لا تستند الى أكثرية وتتخطى تأييد حزب الله وأمل فماذا تفعل الحملات الانتخابية بالسياسيين والأحزاب؟ وأي توازن قد ضاع بين الايام الفاصلة عن فتح الصناديق؟ والحرب الاستباقية قادت رئيس التيار الوطني جبران باسيل الى اطلاق مواقف عاصفة من جبيل متوعدا الخصوم وقال: “يلي شايف حالو.. جبيل رح تفرجيه قيمتو.. هني بالون منفوخ وجاييهن الدبوس بعد ستة ايار ” فماذا ستخبئ الايام القليلة بعد؟ ثمان واربعون ساعة ستكون الاعنف قبل الصمت.. ونسمع فيها ما يخدش الاذان.. وكله سيدعي خدمة الناس والاخر وتمثيل المواطن وتحت مظلة الديمقراطية.

=============================

مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

أيام قليلة، وتطل الانتخابات برأسها وبكل ابعادها على اللبنانيين، بعد صمت انتخابي يدوم ساعات.

وعلى مسافة الايام تلك، يتوجه اربعة عشر الف موظف غدا الخميس للادلاء باصواتهم في مختلف المحافظات والاقضية.

هي ايام يحتدم خلالها خطاب الانتخابات، وتشتد وطأة الحملات قبل أن يقول اللبنانيون كلمتهم في صناديق الاقتراع.

ومتابعة لجهوده في حشد التأييد والدعم للوائح المستقبل على امتداد لبنان، وبعد البقاع والاقليم والجنوب والشمال، ها هي عاصمة الجنوب صيدا، تستقبل الرئيس سعد الحريري.. احتفالات واستقبالات ودعم لمسيرته.

ومن صيدا، أكد الرئيس الحريري ان النائب بهية الحريري عصية على الكسر، فهي ليست وحدها لأن أهالي صيدا وجزين معها.

قبل صيدا شدد الرئيس الحريري من الاشرفية في بيروت على ضرورة توحيد الصف، وراء مواصلة مشروع الرئيس الشهيد الانمائي والاقتصادي والسياسي، للنهوض بالبلد وتنشيط الاقتصاد. وإذ لفت الرئيس الحريري الى أن المنطقة تمر بمرحلة تغيير، فإن الهدف من وراء الانتخابات السعي الى تكوين كتلة نيابية وازنة تمنع اخذ البلد الى مكان اخر، ويؤدي الى الحاق الضرر بلبنان كله.

=============================

مقدمة نشرة أخبار الـ “LBCI”

ثمان وأربعون ساعة على بدء الصمت الإنتخابي… ثلاثة أيام ونصف اليوم على بدء اليوم الكبير للإنتخابات النيابية… إحدى عشرة ساعة ويبدأ أربعة عشر ألف ناخب ممارسة حقهم الإنتخابي، وهم من موظفي اقلام الإقتراع، مع الرؤساء والكتاب المكلفين القيام بمهامهم الإنتخابية الأحد المقبل… يوم انتخاب الموظفين يبدأ عند السابعة من صباح غد وينتهي السابعة مساء…

في الإنتظار، واصلت اللوائح مهرجاناتها وحشودها لشحذ الهمم وشد العصب الإنتخابي، ولم تخل هذه الحملات من تبادل الإتهامات التي تجاوزت اصول اللعبة الإنتخابية، فخرجت معظم الحملات عن هذه الأصول …

في الإنتظار، غدا جلسة عادية لمجلس الوزراء في السرايا الحكومية، ولا يعرف كيف سيتأمن نصابها في ظل انهماك خمسة عشر وزيرا مع رئيس الحكومة، في حملاتهم الإنتخابية. فمن اين جاءتهم هذه الجلسة، إذ إن ما تبقى من وقت حتى صباح الأحد لا يقاس بثمن ولا يعقل أن يصرفه الوزراء في جلسة لمجلس الوزراء لبحث قضايا الناس، ولكن لا بأس، ففي الجلسة بعض التعيينات، وهي في جزء منها تعيينات لها ارتباط باعتبارات انتخابية.

ولكن أيضا من يحاسب من؟ ومن يعتب على من؟ فباسم الأصوات الإنتخابية تسخر سلطات وإدارات، ومجلس الوزراء جزء من هذه السلطات …

ملف آخر من شأنه أن يتفاعل أكثر فأكثر، لكنه كاد يضيع في معمعة الإنتخابات. الملف هو الأزمة بين المغرب وإيران وحزب الله على خلفية الاتهامات التي ساقتها المغرب في حق ايران والحزب. وردا على النفي، كان رد مسهب من الخارجية المغربية اعلنت فيه أن المغرب قدمت الأدلة الدامغة والمفصلة، بما في ذلك لإيران، عن دور “حزب الله” وتورط السفارة الإيرانية بالجزائر، في أعمال للتدريب العسكري، والإمداد بالأسلحة والتدريب على عمليات حرب الشوارع.

===============================

مقدمة نشرة أخبار الـ”NBN”

مع بدء العد التنازلي للوصول إلى الاستحقاق النيابي، محطة أخرى على الطريق تتمثل بإقتراع الموظفين الذين تم تكليفهم كرؤساء أقلام وكتبة بعد اقتراع المغتربين.

وحدهم أهل الإعلام ممن يشكلون العامود الفقري في العملية الانتخابية سيكون أداء الواجب بالتغطية حائلا أمام الكثير منهم للقيام بواجب المشاركة في العملية الانتخابية.

على أجندة المواعيد قبل عرس الأحد جلسة لمجلس الوزراء يعقدها غدا في بعبدا هي جلسة عادية ولكن وداعية قبل أن يتحول في نهاية الأسبوع إلى تصريف الأعمال.

 

=============================

مقدمة نشرة أخبار الـ “OTV”

بعيدا من أخبار التهويل والتهديد، التي لنا وقفة معها في سياق النشرة، يومان فقط، ويدخل لبنان مرحلة الصمت الانتخابي.

أربع وعشرون ساعة يفترض باللبنانيين أن يتخذوها فرصة سانحة، بعيدا من ضجيج المهرجانات، وأزيز المواقف، للتفكير بهدوء.

أربع وعشرون ساعة، تغيب فيها أخبار اللقاءات والخلوات والمشاورات، إلا بين الناخب وضميره، وبينه وبين عقله.

أي لائحة أنتخب يوم الأحد؟ ولمن أمنح صوتي التفضيلي؟

سؤالان لن تكون الإجابة عليهما صعبة، إذا أحسن اللبنانيون استجماع الذاكرة، بلمحة عن الماضي، ونظرة في الحاضر، ورؤية للمستقبل.

في السابع من أيار، لن ينفع الندم.

أما في السادس منه، فلا شيء ينفع سوى المشاركة الكثيفة في الاقتراع، لمن لا يخجل حاضره بماضيه، ولن يستحي مستقبله من حاضره.

=============================

مقدمة نشرة أخبار “المنار”

بلغ اللبنانيون الانتخابات، ولم تتوقف بعد الاجتهادات القانونية المتعلقة بعملية الاقتراع، من وزارة الداخلية والجهات المعنية..

ومهما كان الارباك او الارتجال في بعض القرارات، فان محطة الغد الانتخابية هي الاخيرة الفاصلة عن السادس من ايار، حيث يقترع غدا الموظفون المعنيون بالاشراف على سير العملية الانتخابية من رؤساء المراكز والاقلام ومساعديهم، اما الساعد الايمن في نقل العملية الانتخابية والصوت المروج لهذا العرس الديمقراطي فمحروم من المشاركة لعيب في التشريع، او ضعف في التقدير، فبقي الاعلاميون بعيدين عن حق التصويت رغم قربهم من صناديق الاقتراع، الا من صادف ان مهمته الاعلامية في منطقته الانتخابية. فمجلس الوزراء رفض اقتراع الاعلاميين مع الموظفين، او تخصيص يوم آخر لهم لانشغالهم في اليوم الانتخابي بتأدية الواجب المهني ..

وحتى يؤدي اللبنانيون واجبهم الوطني بالاقتراع، فان السجال الانتخابي ما زال سيد المشهد، ومثاله اليوم تصويب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على شعار الجمهورية القوية الذي رفعه التيار..

اما رافعة المشهد الانتخابي بكل رقي، فهي البقاع الذي اثبت اهله بالامس كيف يكون الوفاء، وان الولاء للارض المجبولة بالدماء والتضحيات لا تبدلها زخات البرد، ولا سيول الافتراءات المصوبة محليا ومن السفارات ضد منطقة نسب اهلها المقاومة..

فقبل ان ينهي الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله خطابه واسئلته للبقاعيين عن خياراتهم الانتخابية، كان جوابهم من مشهد عين بورضاي ورياق..

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل