#adsense

ألهذه الدرجة ترعبكم “القوات اللبنانية”!

حجم الخط

هل يستحق مقعد نيابي إستقدام كل هذه الأسلحة الثقيلة لمواجهة لوائح “القوات اللبنانية”؟!

في خطاب الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله بالأمس هدف هو شد عصب الإخوة الشيعة المتململين من سلوك “الحزب” على مدى 30 عامًا وأكثر، لسيطرته المطلقة على البقاع، من الغطاء السوري الذي أمن له الإنقلاب على الجيش اللبناني وإغتيال ضباطه والتخلص من كل المعارضين له، وصولاً الى اليوم الذي لا يتحرك أحد في البقاع إلا بإذن منه، حتى الأجهزة الأمنية لا يمكنها أن تعين أي ضابط مسؤول إلا بعد أن يوافق عليه “حزب الله”، تماماً كما يحصل في الجنوب وضاحية بيروت.

على الرغم من مئات الملايين التي ترسلها إيران سنويًا، لم يكلف “الحزب” نفسه عناء إقامة أي مشروع منتج يستفيد منه أبناء البقاع، أو مساعدتهم في المجال الزراعي بإيجاد زراعات بديلة، والصرخة التي تصدر يوميًا من هنا وهناك، تعبر عن إشمئزاز حتى في البيئة الحاضنة للحزب.

يأتي اليوم أمين عام “حزب الله” ليضع اللوم على الآخرين الذين لا حول لهم ولا قوة، ليصل الى إتهامهم بأنهم حرضوا الإرهابيين على إحتلال المناطق البقاعية وكانوا يمدون لهم يد المساعدة!

مضحك مبكي أن تسمع مسؤول عن طائفة كريمة، يتكلم بهذا الإستخفاف، أولاً بعقول بيئته وثانيًا بعقول اللبنانيين!

هل يظن أن اللبنانيين نسوا كيف منع هو شخصيًا الجيش اللبناني من إكمال المعركة في الجرود والقضاء على “داعش” وليدة حليفه النظام السوري؟!

ألم يتم نقلهم بباصات مكيفة تابعة لمؤسسة المهدي بعد أن جرى الإتفاق معهم من دون علم الدولة اللبنانية وتم نقلهم الى مناطق النظام؟!

أليس هو ذاته مَن وضع خطًّا أحمر على إرهابيي نهر البارد، وقد تم تهريب شاكر العبسي الى سوريا بسحر ساحر بعد أن أطبقت عليه وحدات الجيش اللبناني؟!

من منع الجيش اللبناني من الإنتشار في الجنوب بعد الإنسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي منه؟! ألم يوافق مرغمًا على ذلك بعد حرب تموز؟!

ولّى الزمن الذي يستطيع أي كان أن يضحك على محازبيه! عصر الإنحطاط وإستحالة الوصول الى المعلومات والإتكال على جهل الناس أصبح من العصور البائدة ولم يعد ينفع الكذب والتكاذب عليهم.

تعرّق كثيرًا من كثرة الحماس والجهد الذي بذله لإقناع الإخوة الشيعة بأن “القوات اللبنانية” هي بعبع يجب أن يحترسوا منه، مع أن هذه السيمفونية التي روج لها النظام السوري البائد أكل عليها الدهر وشرب و”القوات اللبنانية” على علاقة وطيدة بأطراف شيعية عدّة من الذين سنخوض معهم الإنتخابات وغيرهم، لنؤسس معهم مستقبلًا يحترم ويتقبل الآخر، وليس المستقبل الذي تعدون به أبناءكم، مستقبل مليء بالصراعات والقتال والقتل الى ما شاء الله.

حتى بيئتك الحاضنة سئمت من المشاريع المستوردة والوعود التي لا تتحقق والأساطير التي لا تنتهي، وبين مخططاتك القاتلة والعيش والإنسجام مع كل أطياف المجتمع اللبناني، حتمًا سيختارون لبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه، لأنهم رأوا ويرون كل يوم ما يعانيه إخوانهم الشيعة من قمع في البلدان الأخرى، حتى في إيران بذاتها، وغدًا لناظره قريب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل