من دفع 15000 شهيد لن ينكسر بمواجهة من يدفع “قرشين”… واكيم للشماس: دع المعركة على المستوى السياسي

إعتبر مرشح حزب “القوات اللبنانية” عن المقعد الأورثوذكسي في دائرة بيروت الأولى عماد واكيم أن استعراض قوة ولكن هذه الاشرفية وهذا انتماءها، مشيرًا إلى أن الأشرفية لديها ارتباط عضوي مع “القوات” وبقيت وفيةً لها.

واكيم وفي مقابلة عبر إذاعة “لبنان الحر”، قال: “لا يمكن ان ننسى ان الأشرفية البداية مع البشير والتي بقيت وفية لـ”القوات اللبنانية” ولديها ارتباط عضوي مع “القوات” وفي الحرب كانت منطقة حساسة جدا وفقدت عدد كبير من الشهداء”.

وأضاف: “الأطراف الأخرى تحاول “تتمرجل” علينا وسترى في 6 ايار ان الأشرفية قوية والأشرفية “قوات”، وستترجم بمعادلة تبين قوة الصوت بالمقاعد”.

وتابع: “تحالفنا في بيروت الأولى يشبهنا ويمثل المنطقة ككل، “القوات” و”الكتائب” تاريخ المنطقة، الوزير فرعون معروف باهتماماته بالمنطقة”.

ورأى واكيم أن اللوائح المتنافسة ليست متجانسة وتيار “المستقبل” ذهب مع اللائحة الآخرى إنتماءه هو مع 14 آذار، وقال: “نتوقع المفاجآت الإيجابية في المنطقة”، مضيفًا: “مآخذنا على تيار “المستقبل” ان يدعم اللوائح المدعومة من “حزب الله” فيما “القوات” و”المستقبل” كانا يدًا بيد في مواجهة قضية سلاح “حزب الله” والمفارقة في دعم لوائح “التيار” من “المستقبل” و”حزب الله”.

وتابع: “من دفع 15000 شهيد لن ينكسر بمواجهة من يدفع “قرشين”، المنطقة ليست للبيع والأشرفية وفية”.

وسأل واكيم: “فرضًا ان المجتمع المدني الذي تحالف مع بعض اللوائح في أي تكتل سيدخلون؟، مضيفًا: “لا يقول لنا أحد ان “الكل متل بعض” فـ”القوات” ليست كباقي الأفرقاء في النزاهة الإدارة”.

وأشار واكيم إلى أن المعركة في لبنان سياسية بحتة بالعنوان العريض، والمشكلة هي مشكلة مصير ومشكلة وطن، والإهتمام بحياة المواطنين وهمومهم للدخول في المعارك الإنمائية واجب.

وقال واكيم: “الكل يحمل شعار محاربة الفساد فعلى المواطنين التفكير صح والإنتخاب صح والتصويت لـ”القوات اللبنانية”.

وسأل: “من دافع عن الأشرفية ووضع دمائه على كفه هو إبن الأشرفية، عندما طلب مني نقولا الشماس إنشاء غرفة لجمعية تجار بيروت لم أكن إبن بيروت آنذاك؟ من كان بجانب “القوات” واليوم أصبح في أحضان “المستقبل” حاملًا سيف جبران باسيل للدفاع عنه أصبح إبن بيروت؟ “القوات اللبنانية” هي صورة المنطقة ودعوا المنافسة سياسية ولا تدخلوا بالتفاصيل الشخصية”.

وأضاف: “صار بدا… صار بدا تغيير ونواب يشبهون المنطقة، والبعض فهم القانون النسبي بشكل خاطئ. لا أعتقد ان “التيار الوطني الحر” سيستطيع الخرق في 2018، هذه الاشرفية ولن نبيعها”.

وتابع: “التقصير الأساسي أتى من مجلس بلدية بيروت، سنخوض المعركة بشكل شرس وسنسترد حقوق المنطقة من كل من سلبها. المدخل الشرقي لمدينة بيروت او الكرنتينا “سايبة والرب راعيها” وعليها علينا حل مشكلة النفايات في المنطقة والإبتعاد عن المحرقة”.

وختم واكيم: “الحق معنا، الشعب معنا، عندما تكبر كتلتنا “نحن مش هينين”. عماد واكيم الأقوى أورثوذكسيًا، نديم الجميل الأقوى مارونيًا، كاثوليكيًا ميشال فرعون والمقعد الأرمني لا يزال مبهمًا ولنقولا الشماس نقول: دع المعركة على المستوى السياسي”.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل