#adsense

“القوات”… قوة

حجم الخط

لا يفترض ان يتردد الناخب وهو داخل الستارة في منح صوته التفضيلي لـ”القوات اللبنانية” للأسباب الآتية:

أولا، “القوات” ليست جديدة على الساحة الوطنية، وبالتالي تاريخها معروف، ومواقفها معروفة، وممارستها معروفة، ومن يقترع لـ”القوات” يقترع لطرف مجرّب وسجله معروف: الشهادة على مذبح الوطن، والنضال دفاعا عن الحرية والدولة القوية.

ثانيا، “القوات” ليست حزب سلطة، ولا هدفها الوصول إلى السلطة من أجل السلطة، بل هي تتصدى لهذه الذهنية التي أوصلت لبنان إلى ما وصل إليه، كونها ذهنية سلطوية-وصولية بلا مبادئ ولا قضية ولا مشروع ولا روحية.

ثالثا، “القوات” قوة سيادية من أجل جميع اللبنانيين، لأن لا وطن ولا دولة من دون سيادة، والوطن لجميع أبنائه، ولذلك تحقيق السيادة يصبّ في مصلحة كل مواطن لبناني يريد العيش بأمان واستقرار وسلام وازدهار…

رابعا، “القوات” قوة إصلاحية بتكوينها، فلا فساد ولا من يفسدون، وتعتبر الفساد كالسرطان الذي ينهش جسم الدولة بالقدر نفسه الذي تنهشه قوى الأمر الواقع، كما ان خطورة الفساد انه يُضعف الشعور الوطني، ويجعل أولوية المواطن نفسه، ويؤدي إلى غربة بين المواطن والدولة.

خامسا، “القوات” تملك جرأة الاعتذار متى وجدت ان الاعتذار ضرورة من أجل فتح صفحة وطنية جديدة، فيما غيرها لا اعتذار في قاموسه ولا من يعتذرون.

سادسا، “القوات” تعتبر المصالحة جزءا لا يتجزأ من الميثاق الوطني، فمن دون المصالحة لا يمكن الكلام عن العيش المشترك، ولذلك تضع المصالحة في مصاف الثوابت الوطنية الكبرى.

سابعا، “القوات” حركة تغيير فعلية تستند إلى مفاهيم قيمية جديدة تجسد روحيتها ومقاومتها، وتعمل على إعادة اللحمة بين السياسة والأخلاق بعيدا عن الزبائنية وأكلة الجبنة.

ثامنا، “القوات” تجمع بين ثلاثة خطوط تاريخية: الخط التاريخي المؤسس للكيان اللبناني بدوره وثقافته ونموذجيته وشراكته وحياديته؛ الخط المقاوم اللبناني الفعلي منعا لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، والخط الأخلاقي-القيمي الذي من دونه يفقد لبنان معناه ورسالته.

تاسعا، “القوات” تجمع بين التاريخ والحاضر والمستقبل كونها مقاومة مستمرة، وكانت وستبقى رأس حربة في الحرب في مواجهة مخططات تذويب لبنان، ورأس حربة في مواجهة الوصاية السورية، ورأس حربة في مواجهة من يسلب دور الدولة وقرارها ويعمل على إفسادها وتحويل الفساد إلى ثقافة.

عاشرا، “القوات” قادرة ان تعد وتفي، فهي لا تعلن ما لا تستطيع تنفيذه على غرار معظم القوى السياسية التي تحولّت برامجها الانتخابية إلى مبارزة بالأفكار والمشاريع التي تنتهي مع انتهاء الانتخابات، ولذلك الاقتراع يجب ان يكون للجهة القادرة على الالتزام، والقُدرة متأتية من حجم الفريق السياسي ووزنه وتمسكه بأهدافه وإصراره على تنفيذها، خصوصا ان هناك ثلاثة نماذج يمكن التوقف عندها: النموذج الذي يعد ولا يفي؛ النموذج الذي يعد ولكنه عاجز عن الإيفاء والتنفيذ بسبب انعدام فعاليته وتأثيره؛ والنموذج الذي يعد ويفي بفعل قدرته على التأثير والفعل ربطا بوزنه وحجمه، وهذا النموذج بالذات ينطبق على “القوات اللبنانية”، وبالتالي من الجريمة بمكان ان تهدر الأصوات لمن ليس قادرا على حمل هموم الناس وأوجاعها وتطلعاتها الوطنية وأهدافها السيادية والميثاقية والإصلاحية.

فحتى الصوت يودي ويؤدي النتيجة الوطنية المطلوبة… صوِّت “قوات”… التفضيلي لـ”القوات”…

https://www.facebook.com/lebanese.forces.official.page/videos/10156559824830312/

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل