#adsense

صبايا سيدات “القوات” قوتكن الضاربة…

حجم الخط

لا لا تجلسن في البيت تراقبن الحدث، اذهبن الى طرقات الوطن واصنعنه بأصواتكن، انتن امهات سيدات صبايا “القوات اللبنانية”، انتن اللواتي لطالما كنتن الرجال في وقت الشدة، وقت المواجهة، رجالاً عند مواجهة الصعاب جنبا الى جنب مع الرفاق، نساء عند كل مفصل واستحقاق كبير، رجال عندما يدق الخطر ع البواب، وليس بالضرورة ان يكون الخطر في البندقية، تعلمنا ان في لبنان ما هو اخطر بكثير من ذلك، خطر الهيمنة الفكرية المالية الفساد السلاح غير الشرعي، وكل ما تعرفنه عن وطن جعلنا بالقوة والفعل مناضلين مناضلات الى آخر الحدود.

انتن انا نحن، سيدات “القوات اللبنانية” رجالها في آن، لم تصنفنا القوات يومًا “نساء ورجالا”، بل مناضلين ومناضلات مراعاة للغة الضاد تلك، تاء التأنيث تلك للتصنيف في جنسنا البيولوجي وليس في انتمائنا او قدراتنا وقدرتنا على العمل والتقدم، تاء التانيث تلك اضافة جميلة رائعة تتوج انوثتنا وقوتنا وقدرتنا الفائقة على كل شيء، وفي كل شيء، في كل استحقاق. نحن واحد للكل والكل للفرد، نحن نساء “القوات اللبنانية” قادرات على إحداث التغيير الكبير، الفارق الكبير، هو الفارق بين الربح والخسارة، النصر والهزيمة وليس أقل، ليس اقل يا ستّات، وانتن تعرفن ذلك تماما وتدركن حجم أهمية تلك المشاركة.

صحيح ان ربما ما كان يجب حتى أن اكتب هذا المقال، لستن بحاجة للتجييش، فأنتن جيش نقال بحد ذاته، جيش فاتنات ليكو شو حلو، جيش يحمل بندقية قضية راقية نبيلة لا تموت، ولن تموت طالما الوطن ما زال في وعر الخطر والتهديد، وطالما نحن على خارطة المقاومة، لكن الواجب الملح ينادينا، ولا يمكن اغفال اي تفصيل صدقنني، واخشى ان تكون من بيننا من تعتبر ان “لشو تـ اتعذب وشارك طالما مرشحنا طالع طالع فيي وبلايي”!! لا لا لا ابدًا غير صحيح هذا المنطق، غير صحيح، مرشحنا بلانا مش رح يطلع، مرشحنا من دون اصواتكن سيخسر، مرشحنا من دون اسمائكن في صندوق الاقتراع، لن يرتفع اسمه ليكون نائبنا في مجلس الامة، مرشحنا في دائرة الخطر ما لم ترفعه اصواتكن الى خانة الامان، فلا تستخففن بأصواتكن مشاركتكن حضوركن تنخيبكن للناس لاجل الاستحقاق الكبير، فأنتن قوة “القوات” الضاربة، فأضربن الارض بدوي حضوركن وفاعليتكن وخلي صوتكن يلعلع قوااااات.

نحن تاء التأنيث في “القوات اللبنانية”؟ صحيح، وبكل فخر ايضًا، لكن نحن ايضًا التاء المربوطة من دون تأنيث، انما رجولة الموقف والشجاعة والاقدام وحماسة المشاركة للتغيير، التغيير الذي لن يكون ما لم تشاركن كما يجب وكما يليق بكن بنا، برجالنا، بالمقاومة بسميرر جعجع، سمير جعجع يا صبايا ذاك الرجل المناضل الذي فنى عمره لاجل وطن حتى اللحظة لم يمنحه الا النكران والتنكر، وطن حتى اللحظة ما زال يتنكّر عمدا لشهدائنا، وطن نعيش معه حتى اللحظة حبا من طرف واحد، ولا يهم، كل ما يهمنا ان تثمر الارض التي تحضن شهداءنا، ان تثمر حرية ولن تفعل اذا جلسنا في منازولنا نرؤاقب الحدث بدل ان نصنعه.

وبعد؟ لا شيء سوى هالكلمتين، بكل فخر انا سيدة في “القوات اللبنانية”، وصوتي سيلعلع “قوات” في صناديق الشرف تلك.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل