انتماؤنا الأول والأخير للبنان… الحوّاط: الوطن لا يبنى بالخدمات الشخصية الصغيرة

 

نظم مركز لحفد في حزب “القوات اللبنانية” لقاءً مع المرشح زياد الحواط في قاعة كنيسة مار اسطفان حضره رئيس بلدية لحفد المهندس ابراهيم منها وأعضاء المجلس البلدي، المختار يوسف نعمه، منسق قضاء جبيل في حزب “القوات اللبنانية” الرفيق شربل أبي عقل، رئيس وأعضاء لجنة وقف مار إسطفان لحفد، جمعية سيدات مستوصف لحفد الخيري، جمعية أبناء لحفد الخيرية، تعاونية لحفد الخضراء، جمعية مار منصور أخوية سانت تيريز، أخوية الحبل بلا دنس، أخوية الميتة الصالحة، وفد من حزب “الكتائب اللبنانية” – قسم لحفد، وفد من “التيار الوطني الحر” – لحفد، رئيس وأعضاء نادي لحفد الثقافي الرياضي، رئيس وأعضاء لجنة مهرجانات لحفد وحشد من أهالي البلدة والجوار.

بداية كانت كلمة لرئيس مركز لحفد في “القوات اللبنانية” الرفيق الياس غانم جاء فيها:

“يعزّ عليَّ أن تكون كلمتي في بلدتي لحفد وبين أهلي ورفاقي ونرحّب بلائحة “التغيير الأكيد” المدعومة من حزب “القوات اللبنانية” واسمحوا لي أن أحيي صديقي زياد. فقد ترعرعنا سوياً في جبيل المدينة الأحب على قلبنا جميعاً وعملنا معاً في عدة مجالات تخدم المجتمع.

ويسألون أين هو حزب “القوات اللبنانية” في لحفد.

نقول: نحن هنا، حاضرين دائماً في البلدة نعمل بجهد. لم نتخاذل، ففي وقت الخطر كانت خيرة من شبابنا موجودة وحاضرة للدفاع عن أرضنا وأهلنا وشرفنا بوجه المحتل الغاصب.

واليوم نحن نعمل بصمت لمصلحة البلدة، ولشباب لحفد الأثر الطيب أينما حلوا، لأننا بالسلم نحنا الإيد البتعمّر، وهمنا الوحيد الإنسان في كل زمان ومكان.

أيها الأحباء…

صديقي زياد، أردتَها ثورة كرامة… فلتكن…

ونحن من لحفد معك نقول صار بدّا عامية 2018.

فلحفد ليست بعيدة عن الثورة، ثورة كرامة شعب، ثورة صادقة شفافة بوجه الإفتراء والمحسوبيات، ثورة مشروع وطني على الصفقات والفساد.

التغيير الأكيد ليس بشعار عابر، بل هو أصبح حلم لدى أبناء الوطن. فسؤوليتكم كبيرة والحمل لن يكون سهلاً. لأنو صار بدا: نزاهة مش فساد، وطن مش مزرعة، إنماء مش حرمان، دولة مش دويلة، وهون منقول نحنا حدكن… كونوا قد الحمل… لنصنع معاً “التغيير الأكيد”.

وفي الختام، اسمحوا لي أن أشكر أهلي ورفاقي على ثقتهم الغالية بنا وعلى تعاونهم المستمر الذي لولاهم لما استطعنا تحقيق الإنجازات.

عشتم، عاشت لحفد، عاشت “القوات اللبنانية”، ليحيا لبنان”.

ثم كانت كلمة موجزة للمرشح زياد الحواط أشاد فيها ببلدة لحفد التي قدمت للوطن الكثير بدءًا من عامية لحفد وصولاً الى ثورة الكرامة، فقال: “فلحفد لطالما عبرت عن شغفها بالتغيير بطبقة سياسية تمثل الناس ووجعهم، نحن هنا لنكمل هذه المسيرة ولنقول ان لا شيء مستحيل سنحقق معاً الهدف، فبلادنا بحاجة الى دم جديد وأسلوب جديد للتعاطي في الشأن السياسي، لقد مللنا من الوعود والعهود التي لم يتحقق منها شيء، نريد تنفيذ المشاريع بعيداً عن الأحقاد والنكايات، لا نريد الا بناء وطن سيد حر مستقل، وطن للعيش بكرامة، وفي ظل دولة شرعية…. جئنا لنقول لا للدّويلات ولا للسلاح خارج  نطاق الدولة اللبنانية والجيش اللبناني…

سنكون الصوت الصارخ في وجه كل من يريد أن يزعزع الأمن في لبنان، سنكون الصوت الصارخ في وجه كل المربعات الأمنية على مساحة أرض الوطن، نريد المساواة والعدالة بين كافة المواطنين.

انتماؤنا الأول والأخير للبنان وهدفنا بناء الدولة وتطوير القوانين وتحديثها، تحقيق اللامركزية الإدارية، العمل على تطوير التلعيم الرسمي من مدارس وجامعات، تأمين حق الطبابة لكل مواطن لبناني، معالجة مشكلة الكهرباء والنفايات وغيرها من المشكلات التي تعني كافة اللبنانيين، وهذه الأهداف التي نصبو اليها واننا لا نسعى لحجز مقعد في البرلمان اللبناني وهذه هي الكرامة التي نتحدث عن استعادتها، بتكاتفنا وتضامننا نستطيع ان نبني الوطن مع كافة الأحزاب وبصون صيغة العيش المشترك مع باقي الطوائف”.

وتابع: “6 أيار يوم مفصلي لبناء دولة، فالوطن لا يبنى بالخدمات الشخصية الصغيرة، ان اقتصادنا في العناية الفائقة ولن ينقذه الا بناء دولة حقيقية لا يوجد سلاح ولا قرار خارجها…وليكن الجيش اللبناني  الحامي الأول والأخير لحدودنا برًّا وبحراً وجوّاَ”.

وختم: “من هنا من لحفد، بلدة الأخ اسطفان نعمه نقول: لا خوف على لبنان فلبنان أرض القداسة والقديسين وهو في عهدة قدّيسيه”.

الحواط ردًا على باسيل: هل تذكر ما الحجم الذي حدّدته ارادة الناس في البترون عام ٢٠٠٥ و ٢٠٠٩؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل