.jpg)
أقيم الجمعة في ثكنة سعيد الخطيب في بلدة حمانا، حفل تخريج وتوزيع شهادات على عدد من العسكريين، الذين تابعوا دورة إعداد مدربين في مجال معالجة ذخائر غير منفجرة، برعاية قائد الجيش العماد جوزاف عون وحضوره، ومشاركة السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه يرافقه وفد، إلى جانب عدد كبير من الضباط والمدعوين.
استهل الحفل بالنشيد الوطني، ثم قدم رئيس المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام العميد الركن زياد نصر، موجزا عن “عمل المدرسة الإقليمية لنزع الألغام لأهداف إنسانية”.
فوشيه
كما ألقى السفير الفرنسي كلمة، أشاد فيها ب”وقوف الجيش اللبناني إلى جانب المواطنين، من خلال تنظيف الأراضي الملوثة، مؤكدا أن “نجاح هذا المشروع اللبناني – الفرنسي، هو نتيجة الكفاءة التقنية المشتركة، وأن فرنسا ستقف دائما إلى جانب الجيش اللبناني، الذي يشكل العمود الفقري للدولة”.
عون
من جهته، أكد قائد الجيش في كلمته “الدور المهم الذي تؤديه المدرسة الإقليمية لنزع الألغام لأهداف إنسانية في حفظ الأرواح، وتثبيت الأهالي في أرضهم وتمكينهم من استثمارها، من خلال الدورات المشتركة، التي تؤهل العسكريين والمدربين ليكونوا خط الدفاع الأساسي لوطننا في وجه خطر الألغام”.
وختم شاكرا “الدول الصديقة، وتحديدا فرنسا، على مساهمتها الفاعلة في التدريب على نزع الذخائر غير المنفجرة”، مثمنا جهود المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام والمدرسة الإقليمية لنزع الألغام”، متمنيا “للمتخرجين النجاح والتوفيق”.