#dfp #adsense

النهاية شارفت… نداء الى شباب لبنان

حجم الخط

شارفت النهاية… النهاية التي سترسم البداية، بداية الحلم الذي قتلوه لسنوات طويلة، بداية الحق الذي ما إنفكوا يحاولون تشويهه، بداية “الأنا” القاطنة في كل منا وحريتها وحقها وصوتها وكيانها وكينونتها.

تسعة أعمار حرمت من حقها الديمقراطي منذ تسع سنوات، تسعة أعمار ظلت عيونها على صناديق أقفلت بالشمع الأحمر. أعمار راقبت ورأت بأم العين محاولات لا تستكين لهدم لبنان الكيان، لخنق صورته الوطنية التي رفعها اجدادنا يوم كان محيطنا مزيج من البدو والحضر.

هذه الأعمار تمارس حقها الديمقراطي للمرة الأولى، وأسمعها تصرخ وتقول: “ما منرضى الدولة دويلات ما منقبل موتك، موعدنا بكرا الساحات صار بدا صوتك”، فالجو جو “القوات” اليوم، وثمة إجماع حول رؤيتها الوطنية، وأنا كلي ثقة بأن هذا الجيل الشاب سيكون واعيًا ولن يساوم على كرامته، لن يباع اويشرى في سوق النخاسة النجس، الذي جعله اغلب السياسيين منزلًا لطموحاتهم.

أثق أن هذا الجيل رؤيوي، تغييري، غير راضٍ على تناتش الدولة وسلطتها، غير متقبل لسلاح متفلف و”فالت” قادر على التهديد والوعيد، غير موافق على غياب إستراتيجية دفاعية، على سيطرة الفساد ومنطق “مرقلي ت مرقلك”. هذا الجيل له كلمته وسيقولها بالفم الملآن في صناديق الإقتراع، لن يرضخ لزعيم عائلة فهو حر، لن يعطي صوته للإقطاع والعائلية فهو منفتح، لن يصوت حسبما يريد أهله فلكل منا خياره ورؤيته. هذا الجيل بإختصار سيصنع الفرق، الفرق الذي يراه في صفوف “القوات” بالطليعة، حاملًا شعلة التغيير لأجل الإنسان، الحرية لأجل الكرامة.

ما زلنا في ريعان شبابنا، وحكمًا نحن الذين علينا بناء وطن يشبهنا، وطن على قدر احلامنا وتطلعاتنا، لا تنتظروا احدًا ليبنيه لنا. فلننهض ونكسر صمت السنوات الغابرة، فلننهض ونسير الطريق نحو دولة نموذجية هي هدفنا الأول والأخير، فلننضم الى خلية نحل لا تهدئ هناك في تلك القلعة الصامدة، المستمدة قوتها من أصواتنا، فلننضم الى معراب ونصرخ معًا لكل صبية وشاب يحاولون شراء صوته اليوم، وما أكثر هذه المحاولات للأسف، نصرخ ونقول: “أوعا تساوم ع الكرامة، علمهم معنى الشهامة، ولما تختار الأسامي قلن انا صوتي “قوات”.

يا أبناء جيلي، أكرر ثقتي بكم، بإنفتاحكم وخياراتكم، وأقول: صار بدا يكون صوتك قوة… صار بدا يكون صوتك قوات، وملتقانا في 7 أيار.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل