
ذكرت الخارجية الروسية، الجمعة، أن موسكو ستحترم التزاماتها ضمن الاتفاق النووي الإيراني طالما فعلت الدول الأخرى ذلك، وأنها ستعتبر أي تغيير في الاتفاق النووي “غير مقبول”.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ستعتبر أيضا أن أي تغيير في الاتفاق النووي غير مقبول، وذلك تعقيبًا على مزاعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بخصوص إيران.
ويأتي هذا في وقت يدرس فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015، في موعد أقصاه 12 أيار الحالي، وهو أمر تعارضه موسكو.
وكان نتنياهو قدم، الاثنين، عرضا بشأن ما قال إنه دليل موثق على برنامج إيران للأسلحة النووية، مما قد يعطي ترامب حجة جديدة للانسحاب.
وأشير إلى أن ترامب قرر “تقريبا” الانسحاب من الاتفاق النووي.
وتنفي طهران السعي لامتلاك أسلحة نووية وتتهم عدوها اللدود إسرائيل بإثارة شكوك عالمية ضدها.
وكان الاتفاق الذي أبرم بين إيران والقوى الست الكبرى، بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة، من بين أبرز السياسات الخارجية للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، لكن ترامب وصفه بأنه “واحد من أسوأ الاتفاقات التي شهدها على الإطلاق”.