Site icon Lebanese Forces Official Website

لبنان ينتخب اليوم نوابه الـ128.. وقانون الإنتخاب الجديد على محكّ الإمتحان

 

لبنان ينتخب اليوم نوابه الـ128 الناخبون اللبنانيون إلى صناديق الإقتراع للإدلاء بأصواتهم في الإنتخابات النيابية والتي تستمر لمدة اثنتي عشرة ساعة، من السابعة صباحا وحتى السابعة مساء.

ويعد التصويت في الإنتخابات النيابية الأول منذ عام 2009، بعد التمديد لمجلس النواب الحالي، كما يعد الأول بعد تمرير إقرار قانون الإنتخاب الجديد العام الماضي بإعتماد النظام النسبي في 15 دائرة انتخابية والصوت التفضيلي على أساس القضاء.

واستمر توزيع صناديق الاقتراع على مختلف مراكز المحافظات والأقضية والمدن والبلدات والقرى حتى ساعات الليل الفائت، مع توزيع رؤساء الأقلام وموظفيها.

وأنهت غرفة العمليات المركزية الخاصة بالانتخابات النيابية العامة في وزارة الداخلية عملية تسليم صناديق الإقتراع في كل لبنان، والبالغ عددها 6793 إلى 13586 رئيس قلم ومساعداً. ووصلت الصناديق إلى مراكز الإقتراع الخاصة بها، وأصبحت بعهدة عناصر قوى الأمن الداخلي التي تتولى حمايتها طيلة الليل حتى وصول رؤساء الأقلام صباح الأحد للمباشرة بفتح الصناديق والعملية الانتخابية.

بالموازاة، باشر الجيش اللبناني تنفيذ انتشاره في مختلف المناطق وفي محيط مراكز الاقتراع في إطار خطة أمنية متكاملة لحماية العملية الانتخابية يوم الأحد. واتخذت عناصر الجيش اللبناني إجراءات أمنية في الشوارع والساحات الرئيسية عشية الإنتخابات النيابية ، وسيرت دوريات وأقامت نقاطاً في محيط كل المراكز الانتخابية.

وسجل انتشار أمني واسع للغاية في مختلف المناطق اللبنانية وفق خطة منسقة بين قيادة الجيش ووزارة الداخلية وقيادة قوى الأمن الداخلي، يشارك فيها ما يناهز الثلاثون ألف عسكري، وتحدثت بعض المعلومات عن انتشار أكثر من خمسين ألف عسكري ورجل أمن، فيما وضعت كل القوى العسكرية والأمنية في اعلى درجات الجهوزية.

وليس ثمة ما يشير إطلاقا الى مخاوف من اي عوامل سلبية محتملة على الصعيد الأمني، مع انطلاق المبارزات الأخيرة الإنتخابية في الدوائر الـ15 الى خطوطها النهائية التي سترتسم معها في نهايات اليوم الإنتخابي الطويل ملامح الواقع النيابي والسياسي الجديد الذي ستفرزه النتائج بتحديد أحجام مختلف القوى السياسية والحزبية المتنافسة.

ومن المرجح أن طبيعة النظام النسبي يفترض أن تشجّع الناخبين على النزول الى صناديق الإقتراع بأعداد أكبر من الدورات السابقة، بحيث يساهم هذا النظام بتخفيف سطوة الأغلبيات السياسية والطائفية والمذهبية مما كانت عليه في النظام الأكثري، وأصبح لكل صوت قيمته.

Exit mobile version