#adsense

جعجع: العمل كان ممتازاً وأعطى فكرة عن الجمهورية القوية التي نطمح لها

حجم الخط

توجه رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع الى الماكينة الانتخابية للحزب بالشكر معتبرًا أن كلمة “يعطيكن العافية” لن تفيها حقها وجهدها، إن كان من قبل العناصر الموجودين فيها أو من خلال العناصر المنتشرين على الأرض في المناطق كافة، مشيراً إلى أن “العمل كان ممتازاً وقد أعطى فكرة صغيرة عن الجمهوريّة القويّة التي نطمح للوصول إليها باعتبار ان من يطرح شعار عليه بادئ الأمر البدء بتطبيقه في منزله الداخلي حيث تمكن الرفاق بطريقة عملهم يظهر على أننا جديون في مشروعنا نحنو الجمهوريّة القويّة”.

كلام جعجع جاء خلال إطلالة مباشرة من غرفة عمليات الماكينة الإنتخابيّة لحزب “القوّات اللبنانيّة” في معراب عقب إقفال صناديق الإقتراع.

وقال جعجع: “إن اليوم الإنتخابي كان طويلاً وأنا متفائل في ما يتعلّق بنتائج الإنتخابات في بعض المناطق إلا أنني لن استبق صدور النتائج النهائيّة”، لافتاً إلى أن هذه النتائج ستعيش معنا على مدى 4 سنوات وتحدد مسار البلاد وإن شاء الله ستعطينا قوّة ودفع من أجل تصحيح المسار أكثر بكثير مما تمكنا من تصحيح في السنوات المنصرمة، باعتبار أنه من الواضح أن الأرضيّة الشعبيّة في لبنان تؤيد “14 آذار” وهذا تجلى في بعض المناطق بعدم حماس الناس للمشاركة في الإنتخابات وفي مناطق أخرى بعدم التجاوب من أجل رفع نسبة الإقتراع”.

واضاف جعجع: “كان لدينا بعض المعارك الإنتخابيّة الحساسة جداً خصوصاً في بعلبك – الهرمل حيث بلغت نسبة الإقتراع في منطقة دير الأحمر 66% وهي نسبة غير مسبوقة إطلاقاً، وفي هذا الإطار أريد أن أتوجه إلى بعض من كانوا يمثلون المنطقة الذين حزنوا عندما قلت أنه كان يتم فرض النواب على هذه المنطقة وأتمنى عليهم المقارنة ما بين نسبة الإقتراع في السابق واليوم ليتبين لهم الفارق الهائل”.

ووجه جعجع تحية خاصة لشباب زحلة، قائلًا:”كنت اتمنى لو أننا لم نضطر للقيام بما قمنا به في المدينة باعتبار أن هناك مالًا إنتخابيًا استعمل، ولدينا الوثائق التي تظهر ذلك، وكان يصرف هذا المال “على عينك يا تاجر”. وقد بلّغ المسؤولون في ماكينتنا الإنتخابيّة في زحلة المرجعيات المختصّة الإداريّة والأمنيّة عدّة مرات عن الرشاوى التي كانت تدفع في تلك المنطقة إلا أن أحداً لم يحرّك ساكناً في حين أن هناك طرف من الأطراف يقوم باحتجاز بطاقات هويّة الناخبين ما اضطر شباب “القوّات البنانيّة”، الذين أهنيهم على ما قاموا به، الذهاب إلى ذاك المكان حيث للأسف اشتبكوا مع الجماعات التي كانت تقوم بشراء الأصوات وتدخلت عندها القوى الأمنيّة”، مشيراً إلى أن “وجود البعض من شبابنا في الحبس ليس مشكلة باعتبار أن الحبس للرجال وهؤلاء الشباب قاموا بما كان يجب القيام به من بعد عدم تواجب السلطات التي كانت من المفترض أن تتحرك من أجل ضبط الوضع”. وسأل: “ما الداعي لوجود بطاقات هويّة وجوازات سفر تابعة للمقترعين في إحدى الماكينات الإنتخابيّة؟ وما الداعي لتجميعها؟”.

كما أوجه تحيّة إلى الرفاق في حاصبيا – مرجعيون باعتبار انهم الجندي المجهول الذي لم يتم ذكرهم كثيراً خلال النهار الإنتخابي وهم يعملون في مكان صعب جداً بالرغم من أنهم لم يواجهوا الصعوبات باستثناء ما واجهه المرشح الصديق علي الأمين في وقت سابق إلا أنهم كانوا يعملون في ظل ضغط نفسي كبير، مؤكداً أن الإنتخابات هذه هي البداية وليست النهاية في تلك المنطقة مهما كانت النتيجة.

وهنأ جعجع القيمين على العمليّة الإنتخابيّة بالرغم من وجود بعض الثغرات التي يمكننا تفهم وقوعها في إطار عمليّة بهذا الحجم وأتمنى أن يتم تسجيل هذه الثغرات من أجل العمل على تجنبها في المرّة القادمة.

جعجع: نرفض التمديد لفترة الإقتراع والتلاعب بها تحت ضغط أو مسايرة لأي حزب من الأحزاب

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل