#adsense

يوم انتخابي شاق.. وتدني نسبة المشاركة يستنفر جميع الكتل

حجم الخط

 

نسبيا، يمكن القول بأن الانتخابات النيابية جرت، بحسب القانون النسبي بأمن وسلام، والسلام يشمل الاجراءات الانتخابية المعقدة، والحوادث، التي وقع الكثير منها بين مندوبي اللوائح او المناصرين في مختلف الدوائر، وفي الطليعة بيروت الثانية حيث كانت البداية بحراك بين مناصرين للمستقبل ومناصرين لحركة امل وحزب الله في شارع سبيرز اوقع ثلاثة جرحى لكن الحضور العسكري والامني كان كفيلا بإطفاء اي حريق من هذا النوع.

ومن الواضح ان الصمت الانتخابي المفروض بموجب القانون الجديد، لكنه أثر في الواقع على كثافة الاقبال على صناديق الاقتراع، خصوصا في دائرتي بيروت الاولى والثانية، لذلك كان رهان اللوائح على الساعات الثلاث الفاصلة عن موعد الاقفال، الذي تم بموعده عند السابعة مساء أمس دون الاستجابة لطلبات التمديد، إذ أعلنت وزارة الداخلية إقفال أبواب مراكز الاقتراع على من في داخلها.

اللافت في انتخابات الامس قدوم المجنسين السوريين او المقيمين في سورية بواسطة حافلات سورية باتجاه زحلة وجزين وطرابلس، وقد حام حول هذه الحافلات شراة الاصوات لمصلحة بعض اللوائح في البقاع خصوصا، لكن يبدو ان هؤلاء يتحركون انتخابيا بموجب تعليمات مسبقة، وقد حصل المرشح عن دائرة الشوف ـ عاليه وئام وهاب على حصة وازنة من هؤلاء الناخبين المستقدمين من سورية.

لكن يبدو أن حسابات «حقلة» المتسابقين نحو الندوة الانتخابية، لم تتوافق مع حسابات بيدر الناخبين، وهو ما دفع الكتل السياسية الرئيسية لحث مناصريها على التوجه بكثافة الى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في اطار الانتخابات النيابية، بعد تدني نسبة الإقبال حتى ساعات بعد الظهر، في وقت دعا حزب الله لتمديد مهلة فتح الصناديق لساعتين. وبلغت نسبة الاقتراع وفق آخر احصاء أوردته وزارة الداخلية حتى الثانية بعد ظهر أمس 24 و47%.

خبر عاجل