
أطلقت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات – لادي تقريرها الأولي لمراقبة الانتخابات النيابية للعام 2018ـ وذلك في مؤتمر صحافي عقدته في مكتبها في منطقة السوديكو. تحدثت خلال المؤتمر الأمينة العامة للجمعية السيدة يارا نصار بحضور أعضاء الجمعية ومراقبيها وممثلي مسائل الاعلام.
تأتي هذه الانتخابات بعد 9 سنوات انتظر الشعب اللبناني الانتخابات النيابية لتحصل، ثلاثة تمديدات، وقانون انتخابات جديد مثير للجدل جرت على أساسه العملية الانتخابية التي راقبتها الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات منذ تاريخ اقفال باب الترشيحات ووصولا الى يوم الاقتراع وستستمر عملية المراقبة حتى الانتهاء من البت باخر طعن بالعملية الانتخابية.
الى جانب ملاحظاتها العديدة على قانون الانتخابات تقيم الجمعية في هذا التقرير الاولي الممارسات الانتخابية خلال يوم الاقتراع من تاريخ فتح باب الاقتراع وصولا الى عمليات الفرز الاولية والفرز في لجان القيد.
وقد تميز يوم الاقتراع بعدد من الملاحظات والمشاهدات الاساسية التي نورد ملخصا عنها في هذا التقرير على أن تنشر في تقرير مفصل لاحقاتقدمه الجمعية الى الرأي العام ويقدم الى المجلس الدستوري والجهات المعنية الأخرى.
أما أبرز انواع هذه المخالفات والملاحظات التي سجلتها الجمعية خلال هذا اليوم الانتخابي: – خرق واسع النطاق للمادة 95 الفقرة الرابعة (سرية الاقتراع) والمادة 96 الفقرة الاولى (اقتراع ذوي الاحتياجات الخاصة). يسجل في كل المناطق اللبنانية مرافقة مندوبي/ات اللوائح لعدد كبير من الناخبين/ات الى خلف العازل بحجة الامية والاعاقة، من دون التحقق من ضرورة الحاجة الى المرافقة ومن دون تسجيل هذه الواقعة في المحاضر وهو امر يمثل خرقا واضحا لسرية الاقتراع وضغطا على الناخبين/ات دخل الاقلام وخلف العازل. وتحمّل الجمعية وزارة الداخلية والبلديات ورؤساء الاقلام مسؤولية القيام بدورهم من التحقق من سلامة الالتزام بهذه المادة.
– عدم احترام فترة الصمت الانتخابي من قبل رئيس الجمهورية وصولا الى عدد من المرشحين وعدد من وسائل الاعلام في مخالفة واضحة للمادتين 77و78 من قانون الانتخابات. وتضارب التوضيحات الصادرة عن هيئة الاشراف على الانتخابات حول هذا الموضوع فبعد تصريح رئيس الهيئة ان فترة الصمت تطبق على المرشحين ووسائل الاعلام أتى تفسير ثان من أمين سر الهيئة يعتبر فيه ان التصريحات التي يقوم بها المرشحين خلال يوم الاقتراع والتي لا تتضمن نداءا مباشرا لناخبين للاقتراع مسموحة ما ينسف فكرة ومبدأ فترة الصمت فكيف يمنح الهواء الاعلامي للمرشح ولا يعتبر هذا الامر مساحة اعلامية مسموحة خلال يوم الاقتراع الا تؤثر تلك التصريحات على خيارات الناخبين والصورة التي يقدم بها المرشح نفسه وما الهدف من فترة الصمت اذا عندما تسمح للمرشحين ووسائل الاعلام بتلك التصريحات؟
– تسجيل بعض حالات العنف المباشر في الشويفات وبنت جبيل وجبيل وزحلة.
– استمرار الضغط على الناخبين/ات، تواجد كثيف للماكينات الانتخابية في مراكز الاقترع، وملاحقتهم الى داخل الاقلام، والترويج الانتخابي داخل المراكز.
– عدم تجهيز اغلبية المراكز بشروط تسهل عملية اقتراع ذوي الإعاقة.
– الحبر السري من السهل ازالته.
– تثبيت المعازل في عدد كبير من المراكز بطريقة لا تضمن سرية الاقتراع وعدم توحيد المعايير بين رؤساء الأقلام في كيفية وضع المعزل.