#adsense

نجحنا يا “قوات”… هلأ الدبكة وبكرا ع الشغل

حجم الخط

لا نستحق 15 نائبًا، نستحق 128 وكسور كمان! لم ينجح رجالنا وحسب، نجح الشهداء، ارتقت دموع امهاتهم، تبلسم حرج الاباء، استحق المناضلون فرحة اللحظة. أنبالغ قليلا في الكلام؟ أجل، ومعليش ليش لاء، هذا فوز مستحق، تأخر كثيرًا الفوز لكن حسبه انه حصل ولو كان منقوصًا، كان جميلاً لو نجحت اللوائح كافة، لكن أحيانًا فوز واحد يجعلك تشعر انه فوز للحياة كلها.

انطوان حبشي في عقر “دار” حزب الله، دار بين مزدوجين لان بالاساس كل ديار لبنان بيتنا ودرانا وقلبنا، ولا مساحات لبنانية مصادرة، وان كان السلاح غير الشرعي صادرها. ما علينا، نريد الآن أن نحتفل ومن حقنا وفعلناها وسنفعل بعد، نفعل من الآن الى ما بعد اربعة اعوام، نحتفل الآن بالدبكة والزلغوطة والمفرقعات، ويحتفل بنا بلبنان بما يجب أن نفعل لأجله وناسه في السنوات الأربع القادمة.

 

نحتفل؟ ولك نحن من يجب أن نحتفل، انظروا الى انطوان حبشي تحديدًا، حبشي الذي واجه حربًا ضروسًا من “حزب الله” واعوانه، حبشي الذي انصب الجحيم في وجهه، وبعنجهية وغطرسة لا توصف، اعلنوا سقوطه قبل اشهر، حبشي الذي كلّف حسن نصرالله عرقًا مضاعفًا وجهدًا وتحديًا كبيرًا لدرجة انه اعلن ذات لحظة غضب غير محمودة منه، انه سيزور بعلبك بيتًا بيتًا لو اقتضى الامر ليكفل رسوبه، ونجح، نجح الرجل بأصوات المسيحيين في المنطقة وحلفاؤنا في اللائحة، نجاح صاف نادر بعدما عانت المنطقة عطشًا حقيقيًا لمن يمثلها في الطائفة والانماء، واهم الاهم الكرامة، صورة حبشي المحمول فوق الاكتاف هي اكتاف لبنان وهي تحمل كل نوابنا في كل المناطق التي فيها نجحنا، وايضًا حيث لم ننجح، دار الوطن فينا ودرنا به نحمله في قلبنا، قلب القوات اللبنانية، وطن الأرز والمعاناة والنضال، كنا الاكثر شفافية، كنا الاكثر صدقًا، كنا الاكثر عرضة للهجوم والحروب والمواجهات والتحديات، ونجحنا لوحدنا لحالنا بقوتنا برجالنا، نجحنا مع حلفاء أوفياء لنا واوفياء نحن دائما لهم، نجحنا من دون منّة أحد علينا، فقط الناس الاوفياء الشرفاء الذين نمثلهم ويمثلوننا كانوا هم رافعتنا وسيبقون كذلك.

 

6 نوار 2018 لم يكن مجرد يوم انتخابات في تاريخ لبنان، كان تاريخنا ايضًا الذي حفرناه بتفاصيلنا وآدائنا وشفافيتنا ونظافتنا، كان تاريخنا الذي نجني منه مستقبل بلادنا.

 

6 نوار 2018 عربشنا على اكتاف الفرح الذي صنعناه نحن بسواعدنا حرفًا حرفًا، لا احد يطرّز تعبه ونضاله في لبنان قطبة قطبة كما فعلت “القوات” وتفعله الآن، ولا يهم ان يقال “شو هالغرور”، غرور ونص واكثر بعد، افتخر بنفسي لاني “قوات”، افتخر بـ”القوات” لانها بعض كثير مني، هي كل شيء نبيل فيّ، افتخر بوطني لان فيها مناضلون كـ”القوات اللبنانية”.

 

كل مرشح صار “سعادة النائب” هو بعض من وطني الحلو الآتي، كل زلغوطة انهمرت فوق رؤوسهم هي زلغوطة طالعة من اعماق حنجرتي وحنجرة امي وستي وخالتي واختي، انهالت عليهم حبا احتراما، والاهم املا بوطن يشبه جمهورية معراب، جمهورية معراب اكرر، مليون مرة اكرر، لان هناك نموذج الجمهورية القوية الحرة الكريمة المتقدمة، الجمهورية المتشبهة ببلادها الاصيل، وطن يوحنا مارون، وطن المسيحية والاسلام وذاك التنوع الرائع المذهل، وطن بشير الجميل وسمير جعجع.

 

15 نائبًا يا وطن، ثلاثة وزراء وثمانية نواب صنعوا كل الفارق، فما بالك والعدد مضاعف مضاعف؟ حلوين، حلوين على قلب أرض ما بيلبقلها الا الفرح، الا الكرامة، صنعنا مشهديتنا بأيادينا، بالتزامنا، بعرق قلوبنا وكرامة جباهنا، اخترقنا المحظور هناك في بعلبك الهرمل ومرجعيون وزحلة الابية تلك، تركنا الشوك الذي أدمانا، لم نبالِ به، مشينا في ساحاتنا والدم يقطر، لا بأس لا بأس، الشهيد يحرسنا، لملمهم قطرة قطرة عنا واحتفظ لنا بها في ارشيف الشرف،غسلنا غضبنا احيانا بالصبر الكبير بمشلح العذراء مريم في شهرها، ورحنا الى انتصارنا بكرامة عالية.

 

احلا الايام يا 7 نوار تلك اللحظة حين قرع الهاتف من معراب وقالوا “خلص كتلتنا اكتملت صحوا من نشوة النصر، بكرا رح ندبك ونرقص ونحتفل مع الحكيم، و8 نوار ع الشغل يا شباب من قبل الضو”…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل