#adsense

جنبلاط : المصالحة إنتصرت منذ زمن بعيد مع البطريرك صفير

حجم الخط

اعتبر رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط ان المصالحة إنتصرت منذ زمن بعيد مع البطريرك صفير عام 2001 واُكدّت على المصالحة مجدداً مع البطريرك الراعي، معتبرًا ان الأصوات التي تشكك دائماً بالمصالحة هي معيبة.

كلام جنبلاط جاء خلال مؤتمر صحافي عقده بعيد منتصف ليل امس الأحد من مقر الماكينة الإنتخابية المركزية لـ”الحزب التقدمي الإشتراكي” في بعقلين بحضور نجله تيمور ومفوض الإعلام رامي الريس.

وقال جنبلاط: “بشكل عام جرت الإنتخابات بشكل جيد، بفضل وعي المواطنين وسهر القوى الأمنية، بكل مكان ورؤساء الاقلام وكل من عمل لإنجاح العملية الإنتخابية، يبقى نقطة أساسية ركز عليه وزير الداخلية نهاد المشنوق أن لا نعبر عن فرحنا باطلاق النار، وسبق وذكرت ذلك أكثر من مرة”.

وأضاف: “فيما يتعلق بلائحة المصالحة لن أعطي الانطباع النهائي، لأنني لا أملك النتائج النهائية، لكن بشكل عام، نقول الأمور مقبولة وجيدة وأيضاً بشكل غير رسمي أستطيع أن أؤكد بأن هادي أبو الحسن نجح في المتن الجنوبي، مع فيصل الصايغ في بيروت، ووائل أبو فاعور في البقاع الغربي انور الخليل في حاصبيا”.

وتابع: “لاحقاً، رئيس اللائحة تيمور جنبلاط يعلن بنفسه النتائج النهائية وفق ما نحصل عليها من خلال وزارة الداخلية، وإذا كان لا بد من إحتفال بعد أسبوع نحتفل جميعاً في المختارة كمواطنيين وكحزبيين وكمناصرين نفرش ضريح كمال جنبلاط بالزهور الحمراء وننحني أمامه. هذا افضل تكريم للذين صوتوا للائحة المصالحة واللوائح الأخرى وأفضل تكريم للديمقراطية”.

وعن العلاقة مع الحلفاء، قال جنبلاط: “لاحقاً، سوف نقيم التحالفات مع رئيس اللائحة تيمور والحزب، لا نريد أن نحرق المراحل”.

وختم جنبلاط: إن “الحزب التقدمي الإشتراكي” كان الحزب الوحيد الذي أعلن خطابًا سياسيًا، وخاصة في خطابي في بعقلين”، مضيفاً: “نعم هناك عدم توازن بالتعاطي فيما يتعلق بأمور البلاد، ونعم هناك السلطة الفعلية كما اسميتها والسلطة الملحقة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل