نحن أنتجنا كتلتنا بقدرتنا الذاتية… حبشي: “القوات” هي من القوى القليلة التي أوصلت أغلب مرشحيها

النائب المنتخب انطوان حبشي عبر الـ"mtv"

 

أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب المنتخب أنطوان حبشي ان “القوات” هي من القوى القليلة التي أوصلت معظم المرشحين الذين رشحتهم، معتبرًا انه في القانون الإنتخابي، الكثير من الإيجابية ويجب ان نتابع الثغرات لحلها.

كلام حبشي جاء خلال مقابلة تلفزيونيّة عبر الـ”mtv” قال خلالها: “إنخفاض نسبة الإقتراع لا تتعلق بالقانون حصرًا إنما تتأثر بالظرف وبطريقة تشكيل اللوائح وبعوامل أخرى. قانون الإنتخاب أنهى المحادل ليؤمن التداخل في القوى السياسية والحركية البرلمانية المختلفة”.

وأشار حبشي الى أنه لا يجوز حظر قانون الإنتخاب بثغرتين او ثلاثة إنما يجب الحديث عن اهميته بإعادة صحة التمثيل. وقال: “معركة بعلبك – الهرمل إتخذت طابعًا هامًا لأنها المرة الأولى التي تشهد إنتخابات حقيقية، وبالتالي لأنه كان هناك خطاب سياسي مرتفع، إتهم الآخرين بالتبعية والداعشية. هذا الخطاب الشاحن أحدث نوعًا من التشنج في بعلبك – الهرمل، فيما الحقيقة أنها كباقي المعارك الإنتخابية”.

وتابع حبشي: “هناك تصرفات مرفوضة، فما سبب حرق يافطة تدعو لقيام الدولة، ما لزوم التعرض لفتاة داخل سيارتها تضع صورتي وإسماعها كلامًا غير لائق، لا يليق بالفريق السياسي الذي ينتمي إليه المعترضون”.

وأضاف حبشي: “إستطعت ان احاكي الناس وتأكدت أنني قادر على خرق الحاجز النفسي بيننا، وهذا امر هام لأننا نعيش في بلد واحد، واتمنى ان يكون الخطاب التشنجي حكمًا خطابًا انتخابيًا، وانا راضي بأهلي في بعلبك – الهرمل لأنهم كبار ولا حواجز بينهم، فالحركية السياسية هي التي ستحكم كيف سيكون مسار التفاهم في المرحلة المقبلة. ونقطة الإلتقاء الأساسية هي بناء الدولة، ونحن أنتجنا كتلتنا بقدرتنا الذاتية. و”القوات” أثبتت أنها نالت ثقة الناس”.

وأكد حبشي ان كلام “القوات” يطابق أفعالها ليس بالمستقبل فحسب إنما في الماضي أيضًا، وسياسة “القوات” واضحة وعلى المواطن أن يحكم وهنا مسؤوليته. وقال:”عندما يُنتخب نائب فهو نائب الأمة وانا أمثل الجميع، من لم ينتخبني قبل من إنتخبني، والأهمية القصوى في بعلبك – الهرمل هي للمواطن. وأتوجه للنواب وأؤكد انه من المفترض ان نمد يدنا لبعضنا لإحداث الفرق وتأمين الإنماء والتنمية، بغض النظر عن الخلاف السياسي الذي يُحل بالمؤسسات”.

وأردف حبشي: “كلنا دفعنا ثمن إتفاق الطائف وتحديدًا “القوات اللبنانية”، واليوم عندما يقول رئيس الجمهورية أننا سندخل الى تطبيق هذا الإتفاق فهذا الأمر صحيّ وضروريّ فبمجرد طرح تطبيق إتفاق الطائف كما يجب فنحن ندخل من الباب الصحيح، وحان وقت تطبيق الطائف بالكامل. والهتافات في الإنتخابات في لبنان كانت لا تمت الى الدولة اللبنانية بصلة، وهذه المسألة لا تتعلق بالخارج بقدر علاقتها باللبناني نفسه”.

وأشار حبشي الى أن الدولة لا تكون كاملة من دون إنجاز سيادتها بالكامل، ويجب أن يكون هناك حصرية للقرارات الإستراتيجية في الدولة اللبنانية، فالتجربة سمحت للجميع بان يعرف انه لا إمكان للوصول الى حلول من دون حوار، ومن هنا أفرح عندما أسمع السيد حسن نصرالله يؤكد انه ضد الفساد بغض النظر من فاعله حليفًا كان أم خصمًا.

وختم حبشي: “الحل الحقيقي والفعلي ان نؤمن بالدولة ونكون تحت كنفها لتؤمن الأمن والأمان والإستقرار. وما يطمئن “حزب الله” للدخول بهذا المشروع هو بداية كسر الحاجز والإيمان بدولة سيدة حرة مستقلة”.

المصدر:
mtv

خبر عاجل