
ـ أثبتت “القوات اللبنانية” أنها رقم صعب في المعادلة السياسية.
ـ أفرزت الانتخابات كتلتين مسيحيتين متوازيتين وسقطت مقولة تمثيل الاكثرية المسيحية من جانب طرف واحد.
ـ سقوط بعض الرموز مثل مريام سكاف، نقولا فتوش، بطرس حرب، وئام وهاب، إميل رحمة، منصور البون، زياد بارود ميشال فرعون وأشرف ريفي.
ـ فوز مرشح “القوات اللبنانية” في بعلبك – الهرمل واسقاط مرشح “حزب الله” في جبيل.
ـ فوز المرشح سليم الخوري في جزين بـ585 صوتًا وسقوط خصمه المهندس عجاج حداد الذي نال 3621 صوتًا.
ـ فوز المرشح جورج عطالله في الكورة بـ3000 صوتًا وخسارة منافسه الدكتور فادي كرم الذي نال 7800 صوتًا.
ـ كتلة نواب “حزب الله” باتت تضم نوابًا من الطائفة السنية خسر مقاعدها “تيار المستقبل” مثل جهاد الصمد، فيصل كرامي، أسامة سعد، عبد الرحيم مراد إضافة الى الوليد سكرية وقاسم هاشم.
ـ كتلة نواب “المستقبل” تقلصت من 34 نائبًا الى 19 نائب.
ـ تقلص كتلة النائب وليد جنبلاط من 12 مقعدًا الى 9 مقاعد.
ـ تمكن النائب ميشال المر من المحافظة على مقعده.
ـ تقلصت كتلة نواب “الكتائب” من خمسة الى ثلاثة.
ـ افرزت الطائفة السنية رموزًا عديدة مثل فؤاد مخزومي وعبد الرحيم مراد اضافة الى الرئيس نجيب ميقاتي الذي بات يرأس كتلة نواب “العزم” وعددها أربعة.
ـ على الرغم من انخافض عدد نواب كتلته الى النصف تقريبًا، بقي الرئيس سعد الحريري هو الأقوى على الساحة السنية وأن رئاسة الحكومة أمر شبه محسوم له.
ـ على الرغم من أهمية ما حققته “القوات اللبنانية” إلا انه يبقى في إطار حجمها التمثيلي الواسع الذي منع تظهيره القانون السابق، وتمت ترجمته اليوم.
ـ أثبتت الماكينة الإنتخابية لـ”القوات اللبنانية” أنها الأكثر حضورًا وتمرّسًا، كما أظهرت حرفية عالية على مستوى إدارة الحملة اعلاميًا واعلانيًا وترشيحًا وتوزيعًا للاصوات التفضيلية.
ـ ما تحقق ليس انتصارًا، لأن ليس لـ”القوات” اعداء في لبنان بل اخصامًا، لذا يصح القول أنه فوز ساحق… والسلام.
رئبس دائرة الإعلام الداخلي والمناطق في “القوات اللبنانية” مارون مارون.