.jpg)
خصصت السفارة الفرنسية في لبنان، ما يزيد على 38 مليون دولار، بما في ذلك 32 مليون دولار لشراكة السفارة مع اليونيسيف ووزارة التربية والتعليم العالي في لبنان.
وقالت السفارة في بيانٍ لها: “لقد جعلت فرنسا من الشباب والتعليم إحدى أولوياتها في ما يتعلق بالإستجابة لنتائج الأزمة السورية في لبنان”.
واضاف البيان: “منذ العام 2015، أتاح هذا التمويل تقديم الدعم لمئتين وسبعين ألفا وثمانمائة تلميذ من اللبنانيين واللاجئين لمتابعة دراستهم في المدارس. كما سيتيح التمويل الذي نقدمه بناء مدرسة رسمية إستجابة لطلبات السلطات اللبنانية.
إن تسجيل الأطفال السوريين في المدارس الرسمية اللبنانية أمر فريد من نوعه في العالم وهو يشكل مثالا يحتذى. أود بالتالي أن أحيي إلتزام السلطات اللبنانية التي فتحت مدارسها أمام اللاجئين لكي لا تولد الحرب في سوريا جيلا ضائعا. كما أنني سعيد لأننا نعمل معا، كمجتمع دولي وسلطات لبنانية، من أجل تأمين التعليم في المدارس لكافة الأطفال في لبنان، سواء كانوا لاجئين أو لبنانيين.
وبالتالي، غداة مؤتمر بروكسيل-2، يسرني أن أعلن عن مساهمة فرنسية جديدة لليونيسيف، تبلغ أكثر من ثمانية ملايين وسبعمائة ألف دولار للاستمرار بتمويل المدرسة الرسمية اللبنانية”.