
وقال الحجيري: “مع بداية الثورة السورية اعتبر الكثيرون تيار المستقبل مغارة علي بابا. وعندما تحدث الاخ حسين صلح عن الصعوبات التي كنا نواجهها، لم يتحدث عن حالة الافلاس التي كنا نعيشها خلال السنوات الست الماضية، والهاجس الامني لدينا من ردود الفعل او التعرض لنا من قبل البعض. إنها فترة نضالية كان همنا الاساسي خلالها مصالح البلدات الحدودية، من عرسال الى معربون وطفيل وغيرها والمعرضة للتهجير”.
أضاف: “نتعهد امام الحضور بأننا قريبا وبالتواصل مع الاخ حسين، سنعمل على تأسيس مكتب مشترك يجمعنا مع النائب انطوان حبشي ابن دير الاحمر، لوضع خطة عمل مشتركة هدفها الاساسي اعادة النهوض انمائيا بالمنطقة”.
