وإنتصر حيث لا يجرؤ الآخرون…

ها هي طبول النصر تقرع في المتن الشمالي.

النائب المنتخب ماجد إدي أبي اللمع ربح معركةً “حيث لا يجرؤ الآخرون”، معركة كسر العظم بوجه حيتان المال وأسواق الأصوات بالجملة.

عانى المتن كثيرًا ولا يزال، وها هو بصيص الأمل نحو الإنماء الذي تعطش المتنييون إليه.

مللنا من كثرة الكلام والتحديات والمزايدات وسياسة “بي أقوى من بيك”… وحان وقت العمل الفعلي بعيدًا عن الهرتقات لأن “صار بدا” نائب قواتي في المتن.

المتن محروم وحرمانه لم يأتِ من عدم وسببه ثقة لم تكن بمكانها ونواب زادوا من الطين بلة.

ولكن لا خوف على المتن بعد اليوم، فهويته التي فُقدت عادت إليه. معركتنا لم تنته في 6 أيار، بل بدأت يومها.

ها هو نائب أتى من الشعب وإليه. تاريخه الحزبي المشرف ومواقفه السيادية والوطنية تتكلم عنه. بتواضعه كسب ثقة المتننين ومحبة الخصوم قبل الحلفاء. قال له أحدهم على سبيل المزاح يوم أُعلنت النتائج الرسمية للإنتخابات: “حتى لو صرت نايب نحنا رح نضل نعيطلك مير”، فأجاب مبتسمًا: “إذا ولا بدّ تلقبوني بشي بفضل اللقب يللي أنا صنعته مش يلي ورثتو”.

زارته شابة وأصرت على أن تكون أول الواصلين لتهنئته بعد إعلان النتائج سُئلت: “لماذا إنتخبتي أبي اللمع؟”، فكان جوابها أبسط من المتوقع: “لأنو بشيبهنا”. قالتها وعيناها تشتعلان أملًا، هي التي عاشت في دبي لسنوات طويلة بعد أن يأست من الوضع في لبنان ولم تكن تنوي العودة.

أبي اللمع أعاد بإنتخابه أمل التغيير والتطور لمنطقة محرومة. إختار أن يحمل الشعلة بعد أن قال المتنيون كلمتهم وبالصوت العالي: “نحن هنا”.

مبروك سعادة النائب، مبروك يا رفيقنا ماجد إدي أبي اللمع وإلى اللقاء في المسيرة النضالية النيابية الطويلة والشاقة، وكما كان المتنييون “قدا” في 6 أيار، تأكد أنهم على أهب الإستعداد لتلبية النداء إذا ما دق الخطر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل