
إعتبر رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانية” شارل جبور أن الواقع الجديد الذي نشأ عن قانون الانتخاب أدى الى فرز الساحة المسيحية بين قوتين أساسيتين وتنوع سياسي من أحزاب وشخصيات وكتل صغيرة وأشار إلى أن هذا هو التوازن الفعلي داخل البيئة المسيحية، الأمر الذي لم يكن قائمًا نتيجة القوانين المشوهة السابقة.
ورأى جبور أن القانون الانتخابي الذي ناضلت “القوات” للتوصل اليه أتاح للكل أن يتمثل فعليًا وبدد الانطباع بأن هناك احتكارًا أو أولوية لـ”التيار الوطني الحر” على سائر القوى المسيحية، وقال: “الفارق ضئيل جداً في عدد نواب الكتلتين كما على مستوى الاقتراع الشعبي، حيث ان عدد الأصوات التفضيلية هو تقريباً نفسه بين القوتين”.
وأضاف: “عدد النواب يتصل بمسألتين أساسيتين: حالف الحظ 5 نواب للوصول الى الندوة البرلمانية بما دون الألف صوت نتيجة الحاصل الذي نتقبله كما هو. والامر الثاني ان “القوات” خاضت المواجهة انطلاقًا من ثوابتها ومبادئها، اما “التيار” فكان يخوضها انطلاقًا من العهد وما يرمز اليه من قوة ونفوذ ووعود بالتوزير. ولكن لا شك ان ثنائية التمثيل ستنعكس اكثر فأكثر في الممارسة السياسية، فلم يعد بإمكان “التيار” ان يتفرد بسياسات مسيحية وطنية بوجود شريك فعلي له”.
في ما يتصل بالتحالفات، أكد جبور ان “القوات” ستكون منفتحة على أي تحالف سياسي، مشددا ان التحالف بين “القوات” والكتل الأخرى سيكون على جهتين: مع القوى المستقلة التي ترفع العنوان السيادي أولا من اجل منع تجاوز النأي بالنفس، ومع القوى الساعية الى قيام دولة نظيفة وشفافة بعيدة عن الفساد.
وختم جبور: “التحالفات ستكون على “القطعة” وفقاً لهذه القاعدة أو تلك من دون تأطيرها في جبهات عريضة على غرار ما كان قائماً في زمن 8 و14 آذار”.