
رأى عضو قيادة “قوى ١٤ آذار” الياس الزغبي أن “التكبير المصطنع لبعض التكتلات النيابية عبر استجماع أعضائها من مواقع متفاوتة غير متجانسة بهدف تحصيل حقائب، لا يؤدي إلى استقامة الحياة السياسية وانتظام عمل المؤسسات”.
وقال: “إن أعضاء هذه التكتلات يلتقون على مسألة ويتفرقون على مسائل، ولا يمكن البناء على استمراريتهم. فالاستقرار السياسي لا يعيش في المساحة الرمادية بل يتطلب التزام خط واضح في القضايا المحورية”.
وأضاف: “لذلك، من المرجح أن تبقى السياسة العامة متمركزة بين النهجين الأساسيين، السيادي و”الممانع”، أو وفق الترسيم الميت – الحي: ١٤ و ٨ آذار. على أن يستمر تقاطع الجبهتين وتلاقيهما في بعض ملفات مكافحة الفساد وترشيد إدارة الدولة، كما حصل أحياناً في الحكومة الراهنة”.