.jpg)
كُلف النائب فادي كرم بمهام امانة السر لتكتل “الجمهورية القوية” الذي يضم نواب “القوات” الفائزين والنواب الحلفاء.
ومع ان كرم حصد أكبر عدد من الاصوات بين سائر المرشحين في الكورة الا انه لم يفز بالنيابة تبعًا لحسابات حاصل اللائحة التي ينص عليها القانون النسبي المطبق للمرة الاولى في لبنان.
ويقول كرم ان التأييد الشعبي الذي ناله من أهله في الكورة هو الذي يعطيه الدور السياسي والصفة التمثيلية لافتًا الى انه ومن هذا المنطلق ارتأى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع وأعضاء تكتل “الجمهورية القويّة” اسناد مهام امانة السر الى كرم.
و أضاف كرم: “سأبقى في موقع يتيح التعاطي في الشأن العام والتفرغ لخدمة الناس والشؤون العامة والوطنية وتلبية حاجات الكورة وابنائها، وبالتالي اعتبر كرم ان خطوة تكليفه بأمانة السرّ جاءت من باب الاستمرار بالعمل السياسي وثقة “القوات” وتكتل “الجمهورية القوية” بي وليس للتعويض على خسارة المقعد النيابي”.
وعما اذا كان موقعه امينًا للسر لا يتيح له الترشح للتوزير قال كرم: “امانة السر ليست مرتبطة بموضوع التوزير كيف اذا كان تشكيل الحكومة يستغرق وقتًا غير قصير على الاطلاق وفيه حسابات كثيرة منها مناطقية ومذهبية وطائفية”. موضحًا ان مسألة التشكيل متروكة للدكتور جعجع والمفاوضات التي سيتولاها.
وفي ظل اليقين من ان الرئيس نبيه بري سيعاد انتخابه رئيسًا لمجلس النواب وترجيح ان يعاد تكليف الرئيس سعد الحريري بتشكيل الحكومة وردًا على سؤال في هذا السياق قال كرم: “انه لا يزال باكرًا البحث في موضوع من ستسمي “القوات” لرئاسة الحكومة او البحث عن حصة “القوات” في التشكيلة الحكومية، فهذه المسألة متروكة للدكتور جعجع الذي سيعمل على نيل عدد الحقائب الوزارية التي تستحقها “القوات” بفعل التسونامي الشعبي الذي ايدها في الانتخابات والثقة الكبيرة الذي اثبتته من خلال أداء نوابها ووزرائها”.
وأكد كرم ان هذا الأداء يؤهل “القوات” للحصول على أهم الحقائب الوزارية والمواقع الادارية والعامة والرسمية. مبديًا ثقته من ان تشكيل الحكومة سيواجه صعوبات كبيرة ستنتهي على الأرجح بولادة قيصرية. وأعرب عن امله في احياء تفاهم معراب والعمل بوحيه في تشكيل الحكومة، مؤكدا ان هذا التفاهم وضع ليسري طيلة فترة عهد الرئيس ميشال عون.
وختم كرم موضحًا ان “القوات” متمسكة بتفاهم معراب ومصرة على شدشدته وهي مستمرة بفصل النيابة عن الوزارة.